أسرار جمال الملكات الفرعونيات للصحة والنضارة والشباب
وكالات – نشأت حضارة الفراعنة التي اعتبرت الجمال تعبيرًا عن توازن الروح والعقل والجسد. ارتبطت العناية بالصحة بالمظهر، حيث اعتقد المصريون القدماء أن كليهما ينبع من “النقاء”. وقد كانت ممارسة الجمال لديهم مزيجًا من العلم والروحانية، تتضمن استخدام النباتات والزيوت والعطور، مما يجعلها من أوائل نظم العناية الذاتية.
تشير البرديات الطبية إلى أن الكهنة والأطباء دمجوا بين الطب التجريبي والعناية التجميلية للحفاظ على الحيوية والشباب. عُرفت صناعة العطور في مصر القديمة كأسلوب مميز، حيث استخدم الفراعنة زهور اللوتس والمر لصنع روائح تستخدم في الطقوس والعلاجات.
كان زيت “اللوتس الأزرق” يُعتقد أنه يبعث على الهدوء، بينما ارتبط “المر” بالقدرة على شفاء الجروح. الملكات، مثل كليوباترا، خزنوا عطورهم في أوانٍ فاخرة، واستخدموا الحمام بمزيج من الحليب والعسل لتحقيق فوائد للجمال.
في ظروف المناخ القاسية، أدرك الفراعنة أهمية حماية البشرة، واستخدموا شمع العسل كمرطب ومُعالج للجفاف. احتوى استخدامهم على عناصر طبيعية تسرع التئام الجروح وتعزز الصحة الجلدية، مما يؤكد على فاعلية الجمال الفرعوني.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا