مقالات عامة

أزمة الخليج 2026 وشركة فانتور للأقمار الصناعية

أظهرت صور أقمار صناعية عالية الدقة التقطتها شركة فانتور (Vantor) في مارس 2026، أضراراً في منشآت عسكرية بإيران، مما يبرز دورها كشركة تجارية لتوفير الصور والتحليلات الجغرافية المكانية. تركز الشركة على رصد وتحليل الأضرار الميدانية، خاصة في سياق النزاعات. أهم المعلومات عن شركة فانتور (Vantor/Phantom) للأقمار الصناعية: النشاط الرئيسي: توفير صور أقمار صناعية تجارية وعالية الدقة لرصد الأرض. الظهور البارز: نشرت الجزيرة مباشر صوراً التقطتها الشركة تظهر أضراراً في مواقع عسكرية إيرانية في أصفهان وحكيم آباد، عقب توترات أمنية في مارس 2026.
شركة فانتور (Vantor) هي شركة متخصصة في توفير الذكاء المكاني، وتعمل على ربط أجهزة الاستشعار عبر الفضاء والجو والأرض لأتمتة دورة الاستخبارات. تُعرف الشركة بتقديم صور أقمار صناعية عالية الدقة تُستخدم لرصد الأضرار في المنشآت العسكرية والنووية، كما وثقت آثار غارات جوية في إيران في مارس 2026. أبرز المعلومات عن شركة فانتور: المهمة: توفير الذكاء المكاني لعالم أكثر استقلالية وتوافقًا. القدرات: تشغيل أقمار صناعية فائقة الدقة لرصد تفاصيل دقيقة (تصل إلى 30 سنتيمترًا). التكنولوجيا: تستخدم الشركة ستة أقمار صناعية من طراز “وورلد فيو ليجن” (WorldView Legion) التي تطلقها صواريخ سبيس إكس فالكون 9. الخدمات: توفر تحليلاً واستخبارات مكانية للقطاعات الدفاعية والتجارية. اشتهرت الشركة بتقديم صور حصرية للجزيرة تظهر أضراراً في مواقع عسكرية إيرانية، بما في ذلك منشآت نطنز النووية وقواعد صاروخية.
جاء في صحيفة عرب جيرنال عن واشنطن تواصل الضغط على شركات الفضاء لحجب الصور المتعلقة بحرب إيران: كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، اليوم، أن الحكومة الأميركية طلبت من جميع مزودي خدمات الصور الفضائية حجب صور الأقمار الصناعية المتعلقة بالحرب على إيران إلى أجل غير مسمى، في محاولة لفرض تعتيم شامل على التطورات الميدانية والخسائر التي تتكبدها القوات الأميركية وحلفاؤها. ويأتي هذا التعتيم على الصور الفضائية ضمن حملة أوسع تشنها إدارة الرئيس دونالد ترامب لإخفاء حجم الخسائر الفادحة التي تتكبدها القوات الأميركية في الحرب على إيران. وكانت شركتا “بلانت لابس” (Planet Labs) و”فانتور” (Vantor)، أكبر مزودي خدمات التصوير الفضائي في العالم، قد أعلنتا في وقت سابق عن تمديد فترة حجب الصور عالية الدقة لمنطقة الشرق الأوسط إلى أسبوعين كاملين، بعد أن كانت قد فرضت في البداية تأخيراً لمدة 4 أيام فقط . وقالت “بلانت لابس” في بيان لها إن القرار جاء “بعد استشارة خبراء داخل وخارج الحكومة”، بهدف منع استخدام الصور “كوسيلة تكتيكية من قبل جهات معادية لاستهداف قوات الحلفاء والناتو والمدنيين” . وأضافت الشركة أنها وسعت “منطقة الاهتمام” لتشمل “كل إيران والقواعد الحليفة القريبة، بالإضافة إلى دول الخليج ومناطق الصراع القائمة”. من جانبها، أكدت شركة “فانتور” (المعروفة سابقاً باسم “ماكسار”) أنها تطبق “ضوابط وصول مشددة” على الصور الفضائية للمنطقة، مشيرة إلى أن هذه الضوابط تشمل “تحديد من يمكنه طلب صور جديدة أو شراء صور أرشيفية من المناطق التي تعمل فيها القوات الأميركية وحلفاؤها”.
جاء في صحيفة عرب 48 عن الحرب على إيران: شركتان أميركيتان تقيّدان صور الأقمار الاصطناعية للشرق الأوسط: ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن شركتي “بلانت لابز” و”فانتور” فرضتا قيودًا مؤقتة على إتاحة صور الأقمار الاصطناعية للمنطقة، في خطوة قالتا إنها تهدف إلى منع استخدام هذه البيانات في استهداف مواقع عسكرية أو مدنية. قيّدت شركتان أميركيتان بارزتان في مجال الاستخبارات المكانية الوصول إلى صور الأقمار الاصطناعية لمنطقة الشرق الأوسط، في ظل الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإس*رائي*ل من جهة وإيران من جهة أخرى. وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن شركتي “بلانت لابز” و”فانتور” فرضتا قيودًا مؤقتة على إتاحة صور الأقمار الاصطناعية للمنطقة، في خطوة قالتا إنها تهدف إلى منع استخدام هذه البيانات في استهداف مواقع عسكرية أو مدنية. وأبلغت شركة “بلانت لابز”، التي تدير أكثر من 200 قمر اصطناعي من مقرها في كاليفورنيا، عملاءها بأنها ستقيّد الوصول إلى الصور الجديدة لإيران ومناطق قريبة منها تشمل قواعد حليفة ودولًا في الخليج ومناطق نزاع أخرى، وذلك لمدة أسبوعين. وأوضح متحدث باسم الشركة أن القرار اتُّخذ لمنع استخدام الصور من قبل “جهات معادية” قد تستغل المعلومات لاستهداف أفراد عسكريين أو مدنيين تابعين لحلفاء الولايات المتحدة أو شركائها في حلف شمال الأطلسي “ناتو”، مؤكدًا أن الخطوة لم تكن نتيجة طلب حكومي مباشر. من جهتها، أفادت شركة “فانتور” بأنها فرضت أيضًا قيودًا على الوصول إلى صور الأقمار الاصطناعية في أجزاء من الشرق الأوسط، بهدف الحد من إساءة استخدام البيانات الجغرافية الحساسة والمساعدة في حماية القوات الحليفة والمدنيين. وأشارت “واشنطن بوست” إلى أن وسائل إعلام دولية اعتمدت خلال الفترة الماضية على صور الشركتين لتوثيق تطورات الحرب، بما في ذلك ضربات عسكرية متبادلة في المنطقة.
عن موقع الجزيرة كيف كشفت فظائع الحرب في السودان؟ لقطة فضائية تظهر أعمدة دخان وحرائق بمطار الفاشر في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2025 (شركة فانتور): مع دخول الحرب في السودان عامها الرابع، واجهت التغطية الصحفية -خاصة المجازر التي ارتكبتها قوات الدعم السريع عند اجتياحها لمدينة الفاشر– حالة من التعتيم الشامل، وهو حال معظم الفظائع التي وقعت في مناطق عديدة بالبلاد، وفي ظل انقطاع الاتصالات واستهداف الصحفيين، تراجعت التغطية الميدانية، ليبرز دور تكنولوجيا الفضاء والتحليل عن بُعد بصفته النافذة الوحيدة لكشف الانتهاكات. حلت صور الأقمار الصناعية محل الصحفيين الميدانيين، لتعمل بمثابة عين لا تنام توثق تفاصيل عمليات الق*ت*ل الجماعي التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، وتنقل مشاهد الدماء والمقابر الجماعية وحملات التجويع إلى العالم، وتسد الفراغ الذي تركه انهيار بيئة العمل الإعلامي بفعل الحرب المدمرة. لم تركز التحليلات على روايات الشهود من الخارج، بل استندت إلى رصد تغير واضح في لون الأرض إلى اللون المحمر قرب مركبات الدعم السريع، إلى جانب رصد أجسام تتطابق في أحجامها مع الجثث البشرية. هذه البقع الدموية التي تشبعت بها التربة وباتت مرئية من الفضاء، أسقطت أي ذريعة لادعاء الجهل بما يحدث، وهو ما توافق مع تقارير صحيفة الغارديان (The Guardian) البريطانية التي أشارت إلى مق*ت*ل نحو 500 شخص في مستشفى واحد، مع مقارنة سرعة الق*ت*ل في الفاشر بما حدث في أول 24 ساعة من إبادة رواندا. وقد حظي التقرير الأول للمختبر، الذي نُشر في أكتوبر/تشرين الأول 2025، باهتمام وسائل الإعلام العالمية عندما كشف عن أجسام تتسق مع حجم أجساد البشر على الأرض، مع رصد 5 حالات في الحد الأدنى لتغير لون التربة إلى الأحمر الداكن. ويعد سقوط الفاشر حلقة في سلسلة الفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في الحرب التي اندلعت منذ أبريل/نيسان 2025، وقد أكدت بعثة أممية في فبراير/شباط 2026 أن هذه الانتهاكات تحمل سمات الإبادة الجماعية. رصد المقابر الجماعية: وقد تجاوز دور الأقمار الصناعية مجرد توثيق لحظة المجزرة، ليمتد إلى تتبع مسرح الج#ريم*ة ورصد محاولات إخفاء معالمها، ومن خلال التحليل المستمر ضمن تنبيهات الفظائع الجماعية، حلل الخبراء التغيرات الطبوغرافية في المدينة، ليرصدوا غياب مئات الجثث التي كانت ملقاة في الشوارع، بالتزامن مع ظهور آثار حفر أرضية حديثة. وأكدت الصور الفضائية قيام قوات الدعم السريع بحفر مقبرتين على الأقل للتخلص من جثث الضحايا، وإلى جانب ذلك، قدمت المستشعرات الفضائية قراءة دقيقة للنشاط البشري، إذ رصدت توقف حركة الأسواق بصفة تامة، وتجمعات لنازحين عند نقاط تفتيش على طريق بلدة طويلة غربي الفاشر، مما وفر الإثبات المرئي على استمرار حملات الاحتجاز والتغييب القسري. سياسة التجويع والأرض المحروقة: أثبتت تقنيات الاستشعار عن بعد قدرتها الفريدة على كشف النوايا العسكرية واستخدام الجوع بوصفه سلاح حرب فتاكا. فقد استخدمت المنظمات تحليلات الأقمار الصناعية لتوثيق تدمير 41 قرية زراعية تقطنها أغلبية من قبيلة الزغاوة في محيط الفاشر، ووفرت هذه الصور قراءة للتسلسل الزمني تثبت تعمد قوات الدعم السريع إحراق هذه المجتمعات وحرمانها من زراعة المحاصيل. بديل الصحافة الميدانية: جاء هذا الاعتماد المحوري على أدوات المراقبة الفضائية نتيجة لانهيار بيئة العمل الصحفي، فمع انقطاع شبكات الإنترنت واعتقال مراسلين مثل معمر إبراهيم، مراسل قناة الجزيرة مباشر، واختفاء العديد من زملائه، أصبحت تغطية أحداث الفاشر شبه مستحيلة. وكما أوضح مدير مختبر ييل، فإن تقنيات المراقبة الفضائية تذهب إلى الأماكن التي يُمنع الصحفيون من دخولها؛ وبفضل هذه التكنولوجيا، تحولت الفاشر من حرب منسية إلى ملف مدعم بالأدلة المرئية التي اعتمدت عليها الأمم المتحدة لإقرار حدوث إبادة جماعية.

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى