اكتشف تأثير أفلام الرعب القاسية على طفلك في الهالوين
وكالات – في كل موسم هالوين، تشهد الشاشات أفلامًا تمزج بين الإثارة والخيال، مما يجذب الأطفال بمشاعر الفضول لاستكشاف عوالم “الأشباح” و”المنازل المسكونة”. على الرغم من أن هذه الأفلام تُصنف ضمن الفئة العائلية، فإنها قد تترك تأثيرًا نفسيًا يدوم طويلاً. أفادت دراسة بأن الأطفال قد يواجهون صورًا مقلقة تؤثر على ذاكرتهم، مثل أفلام “كورالاين” و”بيت الوحش”.
تشير أبحاث نفسية إلى أن الأطفال لا يفرقون بين المشاعر والتجارب البصرية كما يفعل الكبار، مما يجعلهم يتفاعلون مع المشاهد المزعجة وكأنها تحدث في الواقع. هذا الأمر قد يؤدي إلى أعراض مشابهة لاضطراب ما بعد الصدمة، خاصة في الأطفال الأصغر سنًا.
يعتبر الفارق بين “التشويق الآمن” و”الرعب المؤذي” غير واضح في السينما الموجهة للأطفال. ويؤكد علماء النفس على أهمية وجود “نهاية آمنة” في السرد لطمأنة الأطفال بأن ما شاهدوه هو مجرد خيال. كما يُنصح الوالدان بالتحدث مع الأطفال بعد المشاهدة وشرح المشاهد بشكل واقعي، والابتعاد عن المحتوى المخيف قبل النوم، لأن ذلك يساعد في تقليل التأثير السلبي لهذه التجارب.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا