“وول ستريت جورنال” تكشف عن صدام أميركي – إس*رائي*لي بشأن سوريا
شهد الملف السوري تحولا لافتا في المقاربه الامريكيه بعد سقوط نظام بشار الاسد حيث باتت واشنطن تدفع نحو توسيع التعاون الامني مع دمشق الجديده بقياده الرئيس احمد الشرع الا ان هذا المسار الذي يهدف الى مواجهه التهديدات الامنيه المشتركه وتحقيق الاستقرار يتصادم حاليا مع نهج اس*رائ*يل الميداني المندفع ما يكشف عن خلاف اخذ في الاتساع بين الحليف ين التقليديين حول مستقبل الدوله السوريه فقد رصد تناقضا نادرا بين البلدين حول مستقبل الدوله السوريه بعد عام من سقوط نظام بشار الاسد في وقت يدفع فيه الرئيس الامريكي دونالد ترامب نحو مسار منفتح على دمشق اشارت الصحيفه الى انه على النقيض من التوجه الامريكي سارعت اس*رائ*يل بعد الانهيار السريع للنظام السابق الى تثبيت وجود عسكري في جنوب سوريا مسيطره على مساحه تقدر ب 250 كم مربع يرجع الصحيفه او ترجع الصحيفه هذا النهج الميداني المندفع الى تحول في العقليه الامنيه الاس*رائ*يليه بعد هجمات السابعه من اكتوبر 2025 فصانعوا القرار في تل ابيبات مقتنعين بان اي تنازل امني قد يشكل ثغره خطيره وبينما تعمل الاداره الامريكيه على رعايه مفاوضات امنيه بين دمشق وتل ابيب بهدف انهاء الخلاف السوري الاص اس*رائ*يلي بالتوازي مع محاولات التهدئه في غزه واوكرانيا يدعو ترامب تل ابيب الى حوار قوي وصادق مع دمشق لكن هذه الجهود اصطدمت بعقبات اساسيه ابرزها رفض الشرع المطالب الاس*رائ*يليه باقامه منطقه منزوعه السلاح تمتد من جنوب دمشق حتى الحدود لما قد تسببه من فراغ امني كبير تحذر اصوات مؤثره داخل اس*رائ*يل من الافراط في استخدام القوه خشيه ان تصطدم سياسات الحكومه برغبه واشنطن في اعاده تاهيل الدوله السوريه الجديده يقترح بعض الخبراء الاس*رائ*يليين قبول صيغه امنيه تسمح بانتشار الجيش السوري بالقرب من الحدود مقابل منع الاسلحه الثقيله والقوات التركيه والانتقال من استعراض القوات العسكريه الى بناء القوه الدبلوماسيه تضيف الصحيفه ان الخلافات السياسيه ترافقت مع توترات ميدانيه متزايده ابرزها اشتباكات في بلده بيت جن بعد دخول قوات اس*رائ*يليه لاعتقال مطلوبين