فيديو منوع

ولي العهد السعودي يلتقي البرهان في الرياض.. السعودية تدفع نحو استقرار السودان – أخبار الشرق

 

ولي العهد السعودي يلتقي البرهان في الرياض.. السعودية تدفع نحو استقرار السودان – أخبار الشرق

 

 

[موسيقى] في قصر اليمامه بالرياض بحث ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان ورئيس مجلس السياده الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان مستجدات الاحداث الراهنه في السودان كما استعرض الجانبان الاوضاع في السودان والجهود المبذوله بشانها لتحقيق الامن والاستقرار هناك ومع استمرار تفاقم الازمه السودانيه وتعقد مساراتها برزت المملكه العربيه السعوديه كفاعل اقليمي ودولي يسعى الى ايقاف الحرب واعاده السودان الى مسار الاستقرار وفي قلب هذا الدور جاء تحرك الامير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي خصوصا بعد طلبه المباشر من الرئيس الامريكي دونالد ترامب التدخل في الازمه نظرا لثقل الولايات المتحده وتاثيرها في النزاعات الدوليه اهتمام المملكه العربيه السعوديه بايجاد حل لازمه السودان لم يكن يوما امرا طارئا الحرب اندلعت في السودان خلال ابريل 2025 وسريعا بدات السعوديه اجلاء المدنيين العالقين هناك من مختلف الجنسيات وكان المسار من ميناء بورت سودان الى جده في السادس من مايو 2025 انطلقت في مدينه جده بدعوه من المملكه العربيه السعوديه والولايات المتحده محادثات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بهدف وقف اطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الجوله الاولى من المحادثات استمرت حتى العاشر من مايو 2025 واختتمت بالتوقيع على اعلان جده الذي نص على التزام الطرفين بحمايه المدنيين في السودان الا ان الاتفاق لم يفعل وتم اختراق الهدنه عده مرات تعثرت المفاوضات التي شهدت جوله ثانيه بحثت طرفا فيها تفاصيل هدنه جديده وشهدت ايضا انسحاب الجيش السوداني وعودته للمحادثات وتوقفا دام خمسه اشهر وسط ضجيج المعارك وحتى عندما دفعت الرياض لاستئناف المفاوضات في اكتوبر 2025 لم يتمكن الطرفان من الاتفاق على مسارات حقيقيه لتنفيذ وقف اطلاق النار واضطرت المملكه في الثامن من نوفمبر 2025 للاعلان رسميا عن توقف المحادثات خلال المحادثات وحتى بعدها لم تنسى الريا تقديم ما يلزم لدعم السودان انسانيا سواء عبر مركز الملك سلمان للاغاثه او عبر تنظيم حمله شعبيه لدعم المدنيين هناك ولاهميه ايجاد حل لازمه تتفاقم في السودان انخرطت السعوديه الى جانب الولايات المتحده ومصر والامارات ضمن اليه رباعيه دوليه اصدرت في سبتمبر 2025 بيانا دعت فيه الى هدنه انسانيه اوليه لثلاثه اشهر على ان تتبعها خطوات تؤدي الى وقف دائم لاطلاق النار تباينت ردود الفعل السودانيه حيال هذا البيان وهذا ما جعل على الوضع في السودان يبقى على حاله حال الحرب والماساه استمرار الوضع على ما هو عليه دفع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان لان يطلب من الرئيس الامريكي دونالد ترامب التدخل لحل الازمه في السودان خلال زيارته الى الولايات المتحده ‏Sudan it was not my ch to beved that I thought it was something that was cra and out of control but I just see how important that is to you and to a lot of your friends in the room Sudan we’re going to start working Sudan I didn’t think that that was one that was going to استجابه ترامب السريعه تلك دفعت كثيرين للتفاؤل باقتراب الحل لازمه السودان ازمه امتد عمرها لسنوات وارحب بضيفي من رياض دكتور علي العنازي الاكاديمي والخبير في الشؤون الاقليميه والدوليه لنقاش هذا الملف اهلا بك معي دكتور علي الحرب بطبيعه الحال هي العنوان الابرز في هذا اللقاء الذي يجمع بين رئيس مجلس السياده وولي العهد السعودي ولكن برايك ما هي محددات هذا اللقاء واولويات الجانبين للوصول الى نقطه ايقاف هذه الحرب شكرا على الاستضافه وتحيه للمشاهدين الكرام و لفريقكم الكريم في هذه القناه بدون شك طبعا الموضوع السوداني هو ذو اهميه بالنسبه للمملكه العربيه السعوديه منذ البدايه وكما اشهر تقريركم انخرطت المملكه العربيه السعوديه منذ البدايه لاحتواء هذه الازمه بين طرفيها بين الحكومه المؤقته السودانيه والجيش وبين قوات التدخل الدعم السريع لكن ونجحت في جمع الطرفين في جده في 6 مايو عام 2025 واستمرت المفاوضات وتم الاتفاق في 11 مايو لكن 14 مايو عادوا في جوله اخرى ولكن لم تم تجميد هذه المفاوضات لان لم يتم الاتفاق بين الطرفين ونحن نعرف يعني الحروب الاهليه عندما تندلع لكن بالنسبه للمملكه العربيه السعوديه لم تقف عن بذل الجهود و لمعرفه المملكه العربيه السعوديه بان استقرار السودان هو مهم ليس فقط للسودان بل للمنطقه وايضا هناك عده جوانب جانب سياسي وجانب اقتصادي وجانب انساني لذلك المملكه العربيه السعوديه لم تالو جهدا وا الجميع يعرف عندما شكلت الرباعيه الدوليه بين المملكه العربيه السعوديه والولايات المتحده ومصر والامارات وتم الاعلان عن هذه الرباعيه وطلب منهم الهدنه لمده ثلاثه اشهر ولكن يبدو ان لم يتم ايضا الالتزام بهذه الهدنه ولكن عادت الامور عندما وصل سمو الامير الى واشنطن في لقائه مع الرئيس دونالد ترامب وطلب منه التدخل لانهاء الازمه السودانيه لمعرفه سمو الامير بمدى تاثير هذه الازمه ليس فقط على السودان وعلى الاقليم بل على استقرار العالم السودان هو من الدول المشاطئه للبحر الاحمر ويمر عبر طبعا ملايين الاطنان من التدفقات البتروليه كل يوم وهذا ما يخشى ان تتمدد الازمه اضف الى جانب الى ذلك الجانب الانساني والجوانب الاقتصاديه الاخرى فاعتقد ان هذا اللقاء جاء في توقيت مهم جدا في غايه الاهميه هذا التوقيت اعتقد انه حريص على التوقيت بين سمو الامير والرئيس برهان لان لبحث ماذا استجد بعد ترحيب الطرفان في مبادره سمو الامير بطلبه من الرئيس دونالد ترامب اعتقد ان الامور بين الطرفين وصلت الى نقطه نقطه ممكن ان تكون هناك مفاوضات واتفاق لان لن يستطيع هذه الطر ان يحزن ا في هذه النقطه تحديدا ووصول يعني الامور لمرحله يمكن ان تفضي الى اي شكل من اشكال الاتفاق ربما تعددت المنابر والتي فندت منذ جده ومرورا بالرباعيه واخرها كان حديث يعني ولي العهد مع الرئيس الامريكي السعوديه لم تغب عن اي من هذه المنابر ولكن كيف ترى يعني بلوره تعدد هذه المنابر هل يمكن ان يعني تقوم المملكه السعوديه ب يعني وضع هجين لهذه المنابر ام يعني شق طريق جديد سعودي امريكي ربما سوداني سوداني ام كيف تنظر الى الوضع اعتقد المملكه العربيه السعوديه بما انها هي من بدات منذ البدايه جمع الطرفان ووقوفها طبعا الحيادي بين الطرفين ودائما نحن نعرف ان المملكه العربيه السعوديه مع الجهه الرسميه التي تمثل السودان ولكن لا تقصي اي طرف من اطراف القضيه السودانيه لذلك انا اعتقد ان المملكه ممكن تستفيد من كل هذه المنابر بانها بالزخم الذي حصلت عليه والدعم الذي حصلت عليه من الولايات المتحده الامريكيه فاعتقد ان سوف تكون هناك فرصه للم الفرقاء السودانيين بعد ان يعني اذا تعددت المنابر ممكن ان تكون هناك نوع من التشتت في الجهود فاعتقد ان المملكه ستستفيد من نتائج هذه المنابر بلم كولكتف هذه المنابر ومن ثم تضعها تحت منظر الرياض الذي عفوا الذي بداته مع الفرقاء السودانيين في منبر جده واحد واثنين لقاءات جده واحد واثنين فالمملكه حريصه وهناك طبعا يمكن اكثر جاليه يعني بالدول العربيه في السودانيه في المملكه العربيه السعوديه تشكل هاجس كبير لامنها القومي ما يحصل في السودان ولذلك يعني المملكه والشقيقه مصر حريصتان كل الحرص على الاستقرار في السودان وهذا ما سلط الاضواء على زياره الرئيس برهان ولقائه مع سمو ولي العهد نظرا لما يحمله ولي العهد من تاثير في ال المشهد الدولي وتاثير في ان يكون هناك دعم لحل القضيه السودانيه من خلال ما حصل عليه من وعد من الرئيس دونالد ترامب اشكرك ضيفي من الرياض الدكتور علي العنازي الاكاديمي والخبير في الشؤون الاقليميه والدوليه شكرا جزيلا

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى