هل خطة ترامب في غ*ز*ة تشبه تجارب إدارة أقاليم ما بعد الحروب؟
وكالات – أعاد بيان للبيت الأبيض، صدر في 16 يناير 2026، طرح سؤالاً مهمًا يتعلق بإدارة الأقاليم المدمَّرة ضمن آليات دولية عند وجود نزاع حول السيادة. جاء البيان ليعلن عن تشكيل “اللجنة الوطنية لإدارة غ*ز*ة” (NCAG) بقيادة الدكتور علي شعث كخطوة محورية لتطبيق “المرحلة الثانية” من “الخطة الشاملة لإنهاء نزاع غ*ز*ة” التي تتضمن رؤية للسلام والازدهار.
يتضمن الإطار الانتقالي ثلاثة مكونات رئيسية: أولاً، الإشراف على استعادة الخدمات الأساسية تحت قيادة اللجنة الوطنية. ثانيًا، إنشاء “مجلس السلام” الذي سيؤدي دور الإشراف الاستراتيجي بحضور شخصيات بارزة. ثالثًا، تشكيل “قوة الاستقرار الدولية” بقيادة اللواء جاسبر جيفرز.
تشير الخطة إلى حوكمة مؤقتة تحت إشراف دولي، مما يثير مقارنة مع نماذج سابقة مثل إدارة تيمور الشرقية وكوسوفو. تخضع الخطة لتحديات تتعلق بالشرعية والتمثيل المحلي، مما يرفع أسئلة حول نجاحها في تحقيق الاستقرار وإعادة البناء في غ*ز*ة.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا