واشنطن تتهم رواندا بـ”جر المنطقة إلى حرب” على خلفية أحداث الكونغو الديمقراطية
بعد يومين من سيطره حركه ام 23 المسلحه على مدينه اوفيرا بدا بعض السكان بالخروج من منازلهم بحذر احمد الله على نجاتي مع كل ما مررنا به لم نتوقع اننا سنتمكن من الخروج من المنزل مجددا على حدود بوروندي كانت اوفيرا اخر مدينه رئيسيه في مقاطعه كيفو الجنوبيه التي بقيت خارج سيطره ام 23 المدينه التي يقطنها مئات الالاف من السكان سقطت بايدي الحركه بعد ايام قليله من توقيع اتفاقيه السلام التي وضعها الرئيس الامريكي دونالد ترامب والتي وقعتها جمهوريه الكونغو الديمقراطيه ورواندا في واشنطن الولايات المتحده حملت كيجال المسؤوليه واتهمتها بدعم حركه ام 23 بالصواريخ والاسلحه قدمت قوات الدفاع الروانديه الدعم المادي واللوجيستي والتدريبي وتقاتل الى جانب حركه ام 23 في جمهوريه الكونغو الديمقراطيه بحوالي 5000 الى 7000 جندي منذ اوائل ديسمبر هذا فضلا عن احتمال زياده الدعم الرواندي في هذا التقدم الاخير ومنذ عوده المعارك مطلع هذا الشهر نزح اكثر من 200 الف شخص وفق الامم المتحده كما لجا الاف من المدنيين الى الدول المجاوره