اخبار طب وصحة

هل يرفع الإشعاع من الفحوصات الطبية خطر سرطان الثدي؟

وكالات – يلعب التصوير الطبي، بما في ذلك تصوير الثدي بالأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب، دوراً أساسياً في الكشف عن مجموعة من الحالات الصحية مثل سرطان الثدي. ومع ذلك، تُثار بعض المخاوف بشأن تأثير التعرض المتكرر للإشعاع على زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي. تشير الدراسات إلى أن الجرعات المستخدمة في معظم الفحوصات التشخيصية تكون منخفضة للغاية، مما يجعل خطر الإصابة بالسرطان مصاحباً ضئيلًا.

يصدر تصوير الثدي بالأشعة السينية القياسي ما يقارب 1-10 ملي جراي لكل ثدي، وهو مستوى يُعتبر آمنًا في الممارسة السريرية. حتى التصوير المقطعي المحوسب، عند استخدامه بحكمة، يُعتبر غير مُحتمل التأثير الكبير على خطر الإصابة بالسرطان. بالنسبة لمعظم النساء البالغات، فإن احتمالية الإصابة بسرطان الثدي نتيجة هذا النوع من التصوير منخفضة جدًا، كما يُعتبر تصوير الثدي بالأشعة السينية من وسائل الكشف المبكر الفعالة.

يُنصح بإجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية كل عامين بدءاً من سن الأربعين إلى الخمسة والأربعين، مع أهمية الحفاظ على سجل للدراسات التصويرية السابقة. يجب النظر أيضًا في خيارات الفحص منخفضة الإشعاع. إلا أن فوائد الكشف المبكر تفوق بكثير المخاطر المحتملة الناتجة عن التعرض للإشعاع.

جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى