تقرير: زيادة التعاون الاقتصادي بين بغداد ودمشق تحت الرعاية التركية
وكالات – أفادت تقارير بأن مختصين إس*رائي*ليين توقعوا أن يتحول العراق وسوريا إلى “شريكين اقتصاديين” رغم استمرار الخلافات السياسية بينهما. ونتيجة لاستمرار إغلاق مضيق هرمز وتداعياته الاقتصادية، تسعى الحكومة العراقية إلى إيجاد بدائل لتصدير النفط والبضائع، مما أعاد مشروع الطريق البري عبر سوريا وتركيا كخيار استراتيجي.
يتعلق المشروع بـ “طريق التنمية” الذي يمتد من ميناء الفاو في محافظة البصرة إلى تركيا مروراً بسوريا، ويشهد اهتماماً دولياً متزايداً بسبب الحاجة إلى مسارات نقل بديلة. تشمل الخطة شبكة واسعة من الطرق وخطوط السكك الحديدية وتُقدّر كلفتها بنحو 17 مليار دولار، مع توقعات بعوائد سنوية تصل إلى 4 مليارات دولار، مما يعزز موقع العراق كمركز تجاري إقليمي ودولي.
كما يُتوقع أن يسهم الطريق الجديد في تقليص الأهمية التجارية لبعض المناطق، ولكن من جهة أخرى سيعزز من الدور الاقتصادي للعراق. وقد لوحظ وصول قوافل تجارية تركية إلى محافظة نينوى من خلال منفذ ربيعة، مما يعكس التحولات في الترتيبات السياسية في سوريا وزيادة مرونة الموقف التركي تجاه المشروع.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا