الكاتب المغربي أحمد عصيد: “يجب أن تتغير الأحكام لتواكب الواقع.. نحن في القرن الحادي والعشرين
لن ينبغي ان نعلم في اي زمان نحن هذا النقاش الذي يدور بيننا يدور بيننا في القرن ال 21 في 2025 لسنا في القرن الاول ولا الثاني اي اننا في زمان اخر يختلف في كل شيء عن العصر الاول فقد انقلب الواقع البشري راسا على عقب وانقلب النظام الاجتماعي والنظم السياسيه والاقتصاديه راسا على عقب ليس بنسبه ضئيله بل اكثر من 180 درجه ولهذا اود ان اقدم ثلاث مداخل سريعه لنفهم كيف يمكن ان نناقش بعضنا بقدر من المنطق اول شيء ينبغي ان نعلم بانه في زماننا هذا صار الانسان اولا هو القيمه العليا وليس النص كان بشريا او دينيا الانسان اولا كقيمه عليا وككرامه وعلى النص البشري او الديني ان يخدم هذه الكرامه وعلينا قراءه النص بشكل يسمح لنا بانصاف البشر وتحقيق العداله على الارض المساله الثانيه كل نص كيفما كان بشريا او دينيا له سياق سوسيوثقافي اجتماعي ثقافي واقتصادي لا يمكن فصله عنه ابدا ولا يمكن قراء قراءته بمعزل عن ذلك السياق وعندما يتغير السياق تغيرا تاما يصعب ان نفرض النص على الواقع لا يوجد على الاطلاق نص ثابت يمكن ان يؤطر واقعا متحركا بسرعه كبيره وكن دائما دائما هناك صالح لكل فقط لا يعني صالح لكل زمان ومكان المدخل الثالث هذه النصوص مطلقه يعني في القران هي نصوص مطلقه من الناحيه العقديه نفهمها كذلك ولكنها ليست فوق التاريخ نظام الارث الاسلامي مرتبط بنظام العشيره والقبيله والاسره الممتده التي وجدت في ذلك العصر اليوم نوجد في اسره نوويه وبسياق لم يعد لا عشائري ولا قبلي وصارت المراه تعمل ولها كفاءه في كل ميادين الحياه بل صارت تنفق كذلك صارت تنفق في ذلك العصر كان يقال ان الرجل يحمل السيف ويركب الفرس اي انه يحارب اليوم لم يعد الرجل يحارب قيل ان الرجل يدفع المهر المهر اليوم صار رمزيا فقط تغيرت كل الامور ونحن نتحدث عن نص انه ثابت بينما الواقع مضى في اتجاه اخر شئنا ام ابينا No.