كلمة البابا لاوُن الرابع إلى المشاركين في لقاء لمناسبة الذكرى الستين لصدور الوثيقة المجمعية Nostra Aetate "في عصرنا"
تتجلى مسؤولية القادة الدينيين في جلب الأمل للبشرية التي تعاني من اليأس في زمن حاسم من التاريخ، حيث يبرز أهمية الحوار بين الأديان المستند إلى جذور إيماننا. إن هذه الجذور تمنحنا القوة للتواصل مع الآخرين بمحبة. تأمل البابا لاون الرابع عشر في الوثيقة المجمعية Nostra Aetate “في عصرنا”، التي تتعلق بعلاقة الكنيسة بالعالم والديانات الأخرى. تؤكد الوثيقة على ضرورة تعزيز التواصل الفعّال وتعزيز التفاهم بين مختلف الثقافات والأديان، مما يسهم في بناء عالم يسوده السلام والتعاون.
إن الحوار المبني على الاحترام المتبادل يمكن أن يسهم بشكل كبير في تجاوز الفجوات وتعزيز الروابط الإنسانية، مما يتيح للروحانية أن تكون قوة للخير. هذه الرسالة تشدد على الجهود المستمرة التي يجب أن يبذلها القادة الدينيون من أجل تعزيز السلام والتعاون بين الأديان، وفي النهاية، تحقيق الأمل للبشرية.
ملاحظة: هذا الخبر كلمة البابا لاوُن الرابع إلى المشاركين في لقاء لمناسبة الذكرى الستين لصدور الوثيقة المجمعية Nostra Aetate "في عصرنا" نشر أولاً على موقع (الفاتيكان نيوز) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)