اخبار مسيحية

بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في حرب إس*رائي*ل وح*زب ال*له

نعرض لكم متابعي موقعنا الكرام هذا الخبر بعنوان : بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في حرب إس*رائي*ل وح*زب ال*له  . والان الى التفاصيل.

أبونا وأ ف ب :

 

تقع بلدة عين إبل، المليئة بأسطح القرميد الأحمر والمحيطة ببساتين الزيتون، بين القرى المسيحية القليلة في قضاء بنت جبيل التي يرفض سكانها الإخلاء، مُصرّين على أنهم ليسوا طرفًا في الحرب الدائرة بين إس*رائي*ل وح*زب ال*له.

 

تقول إحدى السيدات البالغة من العمر 56 عامًا: «نعيش في خوف ورعب»، مشيرة إلى المواقع التي تقول إن ح*زب ال*له وإس*رائي*ل يتبادلان منها إطلاق النار، مؤكدة أنه «رغم ذلك بقينا في البلدة».

 

وقُتل شادي عمّار، نجل جلاّد البالغ من العمر 22 عامًا، مع اثنين آخرين من سكان البلدة في ضربة بطائرة مسيّرة إ*سرائ*يل*ية الأسبوع الماضي، أثناء محاولتهم إصلاح اتصال الإنترنت على سطح أحد المنازل، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان.

 

وقالت والدته وهي تبكي داخل قاعة الكنيسة: «لم يكن يريد مغادرة البلدة. بقي هنا، لكنه الآن في المقبرة».

 

وانجرّ لبنان إلى حرب الشرق الأوسط في الثاني من آذار عندما شنّ ح*زب ال*له، المدعوم من طهران، هجومًا على إس*رائي*ل ردًا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في ضربات أمريكية-إ*سرائ*يل*ية. وردّت إس*رائي*ل، التي لم تتوقف عن قصف لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار عام 2025، بغارات جوية على جارتها الشمالية وبتوغلات عسكرية في المناطق الحدودية.

 

واليوم تجد البلدة نفسها محاطة بالضربات الإ*سر*ائي*لية ردًا على إطلاق الصواريخ من مناطق قريبة تابعة لح*زب ال*له.

 

تقول جلاّد: «كنت أطلب منه أن يسافر ويرتب حياته… فكان يجيب: لن أغادر عين إبل». وتضيف: «كنا نعيش في فقر وضيق، وكنا نقول: الحمد لله». وتتابع: «لكن أن يُغدر بأولادنا هكذا ويُق*ت*لون؟ لماذا؟ لم يكن لديهم ما يقاتلون به… من العار أن يُسفك دمهم هباءً».

 

 

«ادفنوني إلى جانب ابني»

 

بعد مشاركتها في صلاة حضرها السفير البابوي في لبنان المطران باولو بورجا، الذي يقوم بجولة على البلدات المسيحية القريبة من الحدود، انهارت جلاّد باكية وهي تمسك بصورة ابنها. وأعاد موت ابنها إلى ذاكرتها ألم والدتها عندما قُتل شقيقها قبل عقود.

 

تقول: «عشت التجربة نفسها. كنت في الرابعة عشرة عندما توفي أخي»، مضيفة: «كان حينها في جيش لبنان الجنوبي… ومات في الحادية والعشرين من عمره».

 

وقد بدأ جيش لبنان الجنوبي نشاطه خلال ثمانينيات القرن الماضي في المنطقة الحدودية بجنوب لبنان، التي كانت تحت الاحتلال الإ*سر*ائي*لي حتى عام 2000. وكانت هذه القوة، ذات الغالبية المسيحية، تتكوّن من ضباط وجنود منشقين عن الجيش اللبناني، إضافة إلى مجندين من أبناء المنطقة، وكانت موالية لإس*رائي*ل.

 

ومنذ انتهاء الاحتلال خاضت إس*رائي*ل ثلاث حروب كبرى مع ح*زب ال*له.

 

وقال رئيس بلدية عين إبل، أيوب خريش، أمام السفير البابوي: «لم نختر هذه الحرب، ولا نريدها، لكننا اخترنا أن نبقى». أما مارون نصيف، عضو المجلس البلدي في بلدة دبل المجاورة، فقال لوكالة فرانس برس: «نحن ندفع ثمن سياسات لم نخترها».

 

وأضاف: «نُجبر على التضحية والمخاطرة بوجودنا في هذه المنطقة حتى لا نخسر أرضنا وبيوتنا وقرانا ونصبح لاجئين بلا مكان نذهب إليه».

 

وتابع: «نحن مضطرون للبقاء في قرانا حتى تبقى لنا قريتنا»، في إشارة إلى مخاوف من أن تُستخدم منازلهم في عمليات عسكرية لح*زب ال*له، ما يجعلها أهدافًا للغارات الإ*سر*ائي*لية.

 

وفي بلدة رميش المطلة على إس*رائي*ل، تجمعت نساء حول قافلة مساعدات تابعة لمنظمة كاثوليكية.

 

وقالت إلفيرا العميل، وهي أم لثلاثة أطفال: «منذ كنت صغيرة والبلدة تتعرض للقصف… كان هناك دائمًا حرب».

 

وأضافت: «كبرنا على أمل أن تنتهي… لكن أولادي ما زالوا يعيشون الحرب».

 

ويرفض سكان البلدات المسيحية الحدودية مغادرة منازلهم، معتقدين أنهم سيبقون بمنأى عن القصف الإ*سر*ائي*لي.

 

لكن سكان بلدة علما الشعب اضطروا الأسبوع الماضي إلى الإخلاء بأوامر إ*سرائ*يل*ية، لأسباب لا تزال غير واضحة.

 

وفي مقبرة عين إبل، كانت جلاّد تمرّر يدها على شاهد قبر ابنها، فيما تحيط بها نساء يحاولن مواساتها.

 

وقالت: «لن أغادر… فليدفنوني إلى جانب ابني».

 

وأضافت: «لماذا نغادر؟ نحن لا نقاتل أحدًا. لا نقاتلها (إس*رائي*ل) ولا نقاتلهم (ح*زب ال*له). هم الذين يقاتلوننا».

 

 
 

بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في حرب إس*رائي*ل وح*زب ال*له

ملاحظة: هذا الخبر بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في حرب إس*رائي*ل وح*زب ال*له نشر أولاً على موقع (ابونا) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)

  

معلومات عن الخبر : بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في حرب إس*رائي*ل وح*زب ال*له

عرضنا لكم اعلاه تفاصيل ومعلومات عن خبر بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في حرب إس*رائي*ل وح*زب ال*له . نأمل أن نكون قد تمكنا من إمدادك بكل التفاصيل والمعلومات عن هذا الخبر الذي نشر في موقعنا في قسم اخبار مسيحية. ومن الجدير بالذكر بأن فريق التحرير قام بنقل الخبر وربما قام بالتعديل عليه اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة تطورات هذا الخبر من المصدر.

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى