قصة بشار الأسد مع “الغوطة” و”مجزرة الكيماوي”
لا تزال الغوطه تلاحق بشار الاسد الرئيس الهارب يعود الى المشهد بتسريبات خاصه للعربيه والحدث تظهر التسريبات شتائم اطلقها الاسد ورفيقته لو الشبل اثناء جوله قديمه في الغوطه يتفقد ما فعل فيها وباهلها وما فعله ليس بقليل فجر الحادي من اغسطس عام 2013 كانت هذه الصوره جثث تغص بها الغوطه بعد مجزره الكيماوي التي نفذها نظام الاسد حينها من لم يمت بالقصف مات بغاز السارين عشرات الصواريخ بل المئات تحمل غازات سامه نفذت غارات على غوطه دمشق الشرقيه والمعظميه استمر القصف لنحو ثلاث ساعات وامتد اثار الجريمه الى يومنا وربما الى الابد مئات الق*ت*لى ومثلهم جرحى قدر عدد ضحايا مجزار الكيماوي في الغوطه بينهم 107 اطفال على الاقل بدنا نغادر الغوطه شو بدنا نقول نحن غاسين ما بعرف شو بدنا الله يلعن ابو الغوطه طفي موبايلك ذبح يظهر الاسد في هذه التسريبات ليؤكد ان اهالي الغوطه يستحقون الموت والذبح رئيس دوله يذبح شعبه صوره لا يريد السوريون تذكرها ولا العوده اليها لكنها باقيه في سجلات الاسد ووثائق التاريخ