الإمارات تدعو إلى هدنة عاجلة في السودان.. هل يستجيب طرفا الصراع؟ | #رادار
كيف تشرح للطفله نازحه من فاشر او قردفان ان العالم قد يرفع شعارات للتعاطف التضامن لكنه ليرسل ما يكفي من الغداء والدواء في بلد اكثر من 30 مليون فيه يحتاجون لمساعده عاجله قرب 12 مليون اق*ت*لعوا من بيوتهم اصبح السودان اكبر ازمه نزوح في العالم ومع هذا لا يزال القرار في يد من يتصرف وكانها هذه حرب يمكن حسمها او الفوز بها في هذا المشهد الثقيل تدخل ابو ظبي على خط بلغه مختلفه لغه طرف يسعى جادا لايقاف هذا النزيف حديث اماراتي يقول بوضوح هذه الحرب لا يمكن كسبها مساعدات ليست مبادره خيريه ولكن شرط لبقاء الناس على قيد الحياه فالسودان او غيره حان الوقت لانهاء الحسابات المتشدده في تخفيض المساعدات كما اكد انور جرجاش صرخه تتزامن مع دعوه اماراتيه ايضا لهدنه انسانيه حقيقيه لا هدنه على الورق هدنه تراقب على الارض وتلزم الاطراف بفتح الطريق امام الغذاء والدواء امام المساعدات مع تحميل كل اطراف القتال اليوم في السودان سواء الجيش الدعم السريع او الميليشيات المتحالفه معهما مسؤوليه استهداف المدنيين وتعطيل المساعدات فهل هذه مواقف جديده؟ قطعا لا هناك حقيقه لا يمكن ان نتجاهلها او نقفز عنها فناهيك عن دورها في جهود الوساطه وفي دعم المبادرات قدمت الامارات اكثر من 700 مليون دولار كمساعدات انسانيه للسودان منذ اندلاع الحرب فقط مع التزامات جديده بمئات الملايين من الدولارات هذا ناهيك عن حوالي اربع مليارات دولار مساعدات في العقد الاخير هذا ليس او ليست ارقام للاستعراض بل علامه على شيء واحد وتؤكد على شيء واحد وواضح هو ان الامارات تتعامل مع الانسان السوداني كاولويه لكملف فبينما يتصارع طرفا الحرب على الخرائط يقطعون الطرق يستهدفون المساعدات كانت ابو ظبي ولا زالت تلتزم بما تعهدت به لان الهدف بالنسبه لها بسيط وواضح الا يترك السوداني وحيدا في مواجهه اله الق*ت*ل اذا ارحب بضيفي معي من القاهره القيادي في التحالف المدني لقوى الثوره صمود ورئيس دائره الاعلام في حزب الامه القومي مصباح احمد ومعي من واشنطن الباحث في مؤسسه الدفاع عن الديمقراطيات حسين عبد الحسين اذا اهلا بكما سابدا معك استاذ مصباح بدايه فيما يتعلق مواجهه الكارثه الانسانيه اييه وايضا ما بين الهدنه الانسانيه لمسؤوليه الاطراف اين يتعطل المسار في السودان اليوم؟ بسم الله الرحمن الرحيم اهلا شكرا جزيلا لكم تحيه لك وللمشاهدين ولضيفك الكريم نعم الواقع في السودان كما هو معلوم للاسف الشديد لا تزال الاطراف في الميدان تعرقل مسار الجهود الانسانيه ومهما بلغت المعاناه فهي لا تعنيهم كثيرا للاسف الشديد لانه المبادلات العديده التي طرحت والمناشدات التي قدمت وكذلك ايضا المطالبات بضروره الاستجابه الانسانيه العاجله والاقرار الهدنه المقترحه من قبل الرباعيه للوصول الى وضع مستق يمكن الجهود الانسانيه من الوصول المتاثرين في كافه انحاء البلاد لا سما وان هنالك اكثر من 25 مليون يحتاجون لمساعدات انسانيه ولكننا نرى للاسف الشديد ان هذه الجهود تعرقل في كثير من الاوقات وتضرب القوافل الانسانيه التي توجه للمتاثرين في مناطق دارفور وغيرها وكذلك ايضا يعطل حركه ال ال العاملين في المجال الانساني سواء كان عبر عدم منحهم تاشيرات او طردهم احيانا او عرقله تحديد مسار المنظمات الانسانيه لتصل لمناطق محدده والرفض للوصول للمناطق المتاثره كل ذلك يعيق مسار الجهود الانسانيه ويزيد من تعقيد الازمه ويعمق الوضع الانساني بشكل كبير جدا الذي يزداد يوما بعد يوم مع تمدد الحرب في مناطق جديده في كردفان وهذه المناطق ايضا تشهد اقتظاز سكاني وكثافه سكانيه عاليه من مواطنين نزحوا اليها من مناطق مختلفه وصول الحرب اليها الان يزيد من الازمه الانسانيه ويعقد الامر اكثر مما هو معقد ويعرض الملايين السودانيين في هذه المناطق الى مزيد من المعاناه فضلا عن الانتهاكات التي تطالهم يوميا في الاسبوع الماضي فقط هنالك اكثر من 200 مواطن سقطوا نتيجه الهجمات عليهم بالطيران المسير هذه الاوضاع المؤسفه فتستلزم اجراءات اكثر حزما من المجتمع الدولي تجاه اطراف الحرب والضغط بشكل كافي حتى يستجيبوا لنداءات الهدنه وللمبادره المطروحه من اجل انقاذ الضحايا والمتاثرين في المناطق المختلفه اها هنا اتحول اليك استاذ حسين فيما يتعلق وكانه تعنت الاطراف المتصارعه في مواقفها استهداف المساعدات وقوافل واطقم المساعدات كذلك لا يكفي في الوضع السوداني هناك تراجع الدعم من المانحين الدوليين كذلك كيف نقرا هذا المشهد وكيف يمكن تعبئه المجتمع الدولي في هذه المرحله الحاسمه والخطيره عندما نتحدث عن اسوا ازمه نازحين اسوا ازمه انسانيه على مستوى العالم اليوم هي في السودان مساء الخير لا شك انه المجتمع الدولي لا يقوم بما يتوجب القيام به من اجل مواجهه هذه الازمه يعني كميه الاموال المخصصه للاغاثه الانسانيه في السودان هي اقل بكثير من الاموال المخصصه للاغاثه في اي بقعه من العالم وهذه مشكله لانه يعني اي سياسيا الحكومات لا تتحرك باولويه لا تولي السودان اولويه طبعا هذا لا يعني انه لا توجد خطط دبلوماسيه يعني نحن نعرف انه الولايات المتحده هي راعيه يعني بمشاركه ال الرباعيه قدمت اي عرضا للسلام يعني للخروج من هذه الحرب وهو عرض يقضي بخروج المتحاربين وعوده المدنيين الذين قادوا السودان بعد انهيار نظام عمر البشير و طبعا هذه الخطه ايضا تم تبنيها حتى في قمه مجلس دول التعاون الخليجي فيبدو هناك اجماع عالمي على رؤيه كيف يبدو السودان بعد الحرب وكيفيه انهاء الحرب ولكن للاسف يعني لا توجد فعليا تحركات لفرض هذه الرؤيه ولا اعتقد انه يوجد امكانيه حتى في الوقت الحالي لفرض هذه الرؤيه ولذلك نحن نرى تراجع في الاهتمام وهو ما ينعكس على التراجع في الاهتمام بالمواضيع الانسانيه ايضا اها استاذ مصباح تتق تتفق مع هذه الرؤيه والى اي مدى برايك يعني او يمكن تفسير انه فيما يتعلق بالسودان اسوا ازمه انسانيه يه اقل ملف يحظى بدعم المانحين وهنا تاتي ايضا دعوه الدكتور انور جرجاش للتحرك الحاسم ولانهاء الحسابات المتشدده في تخفيض المساعدات نعم صحيح للاسف الشديد المساعدات حتى التي اقرت في مؤتمر باريس وفي في مؤتمرات اخرى لم يتم الالتزام بها وللاسف الاهتمام الدولي بالقضيه السودانيه ا لم يرقى لمستوى الازمه يعني مثلا نحن لو قارنا بصوره بسيطه جدا الازمه في قزه والازمه في السودان سنجد ان عدد المتاثرين في السودان يتجاوز اكثر من 13 ضعف المتاثرين في غزه وكذلك ايضا ال [موسيقى] المشردين والنازحين حتى في مناطق النزوح المختلف مختلفه في الخارج والداخل كل هذه الاوضاع التي تزداد يوما بعد يوم لم تجد الاهتمام الكافي بالرغم من انه في المرحله الاخيره بعد مبادره الرباعيه شهد الملف تحركا دوليا اكثر جديه و يعني اصبحت هنالك الى حد كبير مبادره جاده للوصول الى هدنه انسانيه ولكن هذه المبادره نفسها لم تصحبها ضغوط كافيه لاجبار الطرفين للاقرار الهدنه والالتزام بمبادئ المبادره الرباعيه العوده من مربع الحرب الى مربع الحل السلمي اعتقد ان الامر يحتاج الى مزيد من الاهتمام الدولي مزيد من الضغط الدولي مزيد من الاجراءات التي تلزم الاطراف بحمايه المدنيين يعني حتى في الحرب نفسها ليس هنالك حمايه المدنيه المدنيين يوميا يتعرضون للانتهاكات جسيمه من كل الاطراف للق*ت*ل وللتشريد دونما اي ادانات كافيه من المجتمع الدولي ودون ما ان تكون هنالك اجراءات كافيه لايقاف هذه الانتهاكات اعتقد ان ال تصريحات الدكتور انور قرقاش في هذا الاتجاه هي مهمه للغايه لان لانه بالفعل الامر يحتاج الى حسم ويحتاج الى موقف اكثر جديه والى اجراءات عاجله لادراك ما الوضع لانه نحن نرى حاليا تمدد الحرب الى مناطق جديده هذا الامر سيعقد الوضع الانساني سيعرض مئات الالاف من المدنيين اذا كان في الدلنج في كادوغلي في الغبيد في مناطق اخرى من كردفان التي انتقلت اليها المعارك بعد بابانوسه وهجليج مؤكد هذه المناطق فيها كثافه سكانيه عاليه وسيتعرض هؤلاء السكان السكان الى مزيد من التشريد والى انتهاكات مروعه ما لم يتم تدارك هذا الامر بالزام الطرفين باقرار الهدنه وفتح الممرات للمدنيين للتحرك بامان وكذلك ايضا فتح الممرات وتامين وصول المساعده الانسانيه الى المتاثرين في هذه المناطق ام عندما نتحدث عن هذا نتساءل عن الاليات والاوراق الفعليه وهنا اتحول اليك استاذ حسين عندما يقول كبير مستشاريه الرئيس الامريكي للشؤون الافريقيه والعربيه ان الطرفين استخدما التجويع سلاحا في هذا الحرب ماذا يعني ذلك عمليا لانه كيف نتحول من لغه او نميز بين لغه الادانه ولغه الاجراءات الافعال ا الولايات المتحده تدرك انه الادوات المتاحه لديها في السودان محدوده نسبيا وهذا يعود الى حد كبير انه السودان في زمن عمر البشير كان منعزلا عن ال الاقتصاد العالمي يعني قوه العقوبات الامريكيه هي عندما يكون تكون الدوله منخرطه في الاقتصاد العالي ولكن عندما تعاقبي الدوله كانت هي اصلا خارج المنظومه العالميه تصبح العقوبات اقل فعاليه منذ اليوم الاول يعني منذ ان ذهب المبعوث السابق جافري فالتمان الى السودان عاد وقترح فرض العقوبات على الطرفين المتحاربين ويعني كل من يظهر انه هم يشاركون في اذكاء هذه الحرب طبعا قامت واشنطن بفرض العقوبات على كل من الطرفين وهي يعني تزيد من هذه العقوبات ولكن راينا انه لا فاعليه لدى هذه ايه ال العقوبات الامريكيه وهو ما يعني انه الخيار الوحيد الاخر المتاح طبعا غير مواقف الادانه العلنيه هو التنسيق مع ال القوى الاقليميه وهنا نرى انه الرباعيه ونرى ربما محاوله ال يعني حصر او يعني الحصول على دعم من مجلس التعاون الخليجي ربما يمكن ربما يمكن لجامع الدول العربيه كل هذه دبلوماسيه ولكن في نهايه المطاف القوى المتحاربه على الارض السودانيه هي التي تملك الكلمه الفصل ولذلك العالم يعزل هذه القوى ولكن هذه القوى لا تتوقف عن الق*ت*ل يعني من يحمل البندقيه على الارض السودانيه هو الذي يملك القرار للاسف يعني لا يوجد او لا نسمع تراجع من غالبيه هذه القوى المتحاربه ولذلك نحن نرى تصعيد في العقوبات ولكن لا نرى فعاليه على الارض لحمل المتحاربين على وقف الحرب في السودان ا استاذ مصباح بالتالي ذكر الوضع هذا ولا ادري ان كان لديك ربما تعقيب او تفاعل مع ما جاء على ذكره استاذ حسين ما هي المخارج اذا مواقف الدوليه والاقليميه واضحه جاده الخريطه مطروحه ومتوفره لدينا خريطه سياسيه وانسانيه واضحه تؤدي بنا الى انتقال مدني كيف السبيل لتنفيذ لتنزيل هذا ولفرض فرضه ايضا على الاطراف المتصارعه انه على سبيل المثال اليوم لدينا الجيش يعاني من خسائر وهو الطرف الذي يعاني من خسائر متمسك بالمقابل برفضه للهدنه نعم الواقع حقيقه انه هنالك مجموعات تسيطر في قرار بور سودان تحديدا ومعسكر الجيش وهذه المجموعات معلومه لدى الكل هي مجموعه النظام البائده التي تسيطر على مف فاصل القرار في الاجهزه الامنيه وتدير الحرب على نسق الطريقه التي يعني ترقب فيها وهي مصره على استمرار هذه الحرب لانها مدركه تماما انها عزلت جماهيريا في الشارع السوداني ورفضت من الاجماع الشعبي وبالتالي تريد ان تفرض وجودها عبر البندقيه وهذه المجموعات المتطرفه المنتميه للنظام البائد الان هي من تعارق نعني اعني النظام البائد الحركه الاسلاميه والمؤتمر الوطني هؤلاء هم الرافضين لاي مسار سياسي الرافضين للهدنه عرقوا كل المبادرات التي طرحت من جده الى المبادره الاخيره الرباعيه ولا يزالون مصرين على ذلك واعتقد انهم لم يجدوا الضغوط الكافيه والعقوبات التي تؤثر على دورهم في عرقله مسار الحلول في السودان ولذلك نحن دعونا لتصنيف هذه المجموعات وهي مجموعات متطرفه ومجموعات تعرقل مسار الحلول في السودان وهي التي تسببت في كل الحروب التي ا اشعلت في السودان والانتهاكات التي ارتكبت من دارفور من 2003 الى هذه الحرب وبالتالي الاجراءات التي يجب ان تتخذ بصوره عاجله من المجتمع الدولي وهي في ايد المجتمع الدولي ان تصنف هذه المجموعات كمجموعات ار*ها*بيه ان يتم ملاحقه ملاحقتها اقتصاديا وسياسيا واو حتى عسكريا حتى يتم احتوائهم من اجل الضغط لانهاء الحرب في سودان غير ذلك فانه هذه المجموعات تنشط في هذه البيئه و ستحول السودان في حال استمرار هذه الحرب الى بؤره للار*ها*ب ستؤثر ليس على على الداخل السوداني فقط وانما على المحيط الاقليمي والدولي وسيكون السودان هو بؤره للار*ها*ب ومعبر للجماعات الار*ها*بيه التي ربما تمتد الى مناطق اكبر ولذلك الازمه السودانيه ليس اثرها داخليا فقط وانما حتى على المحيط الاقليمي والان دول الجوار كلها تتحمل كلفه عاليه جدا من هذه الحرب لانها تستضيف عشرات الالاف من السودانيين ومئات الالاف من السودانيين الذين هجروا قصرا من هذه الحرب اذا كان في دول الجوار او اذا كان في دول الخليج وهذا يتطلب ان يكون هنالك توحد للموقف الدولي تجاه هذا الوضع وهذه المجموعات التي تعرقل المسار مسارات الحلول بشكل حاسم يؤثر على موقفها ويعطي الجيش والمعتدلين داخل الجيش القوه ال الفاعليه التي تمكنهم من اتخاذ القرار الصحيح الذي يحقن دماء السودانيين ويمشي في في اطار الوقف الحرب والحلول السلميه الجيش فيه ضباط وفيه جنود يرفضون هذه الحرب ولكن القرار متحكم فيه من هذه الفئات التي يعني هي متقلقله في مؤسسات الدوله العسكريه والمدنيه اه الجانب الامريكي اكد مرارا وتكرارا اي انه الاخوان خط احمر احمر انه لا يمكن لفلول النظام السابق ان يكون لهم اي كلمه او وجود او تمثيل بالنسبه للمرحله المقبله يعني اتفقنا وتوافقنا ربما يعني مع الضيفين معا انه محدوديه العقوبات محدوديه المواقف الفعليه بالنسبه للجانب الامريكي على الاقل هذه المرحله استاذ حسين انت ذكرت ربما هذا مرتبط الى حد كبير في فتره عمر البشير والعقوبات الدوليه عليه حينها لكن ايه هناك ادراك ووقوف على مدى الاهميه الجيوسياسيه للسودان كموقع جغرافي تتطاحن فيه كذلك القوى الاقليميه يعني عندما نتحدث عن الاخوان ودور الاخوان اي عندما نتحدث ايضا عن الدعم الايراني اي للجيش السوداني وما الى ذلك وبالتالي هذه امور الا تهم الجانب الامريكي اليس هناك مخاوف فيما يتعلق ب اختلاط هذه الامور او هذه الملفات اشتباكها ايضا عندما نتحدث عن مسارات الحلول الرباعيه الولايات المتحده الدول الاقليميه الموقف الاماراتي الى اي مدى يمكن ان تتلاقى هذه المسارات ان تتكامل الى حد كبير في استراتيجيه ربما متعدده الادوار عما اهتمام امريكي في بقع كثيره من القاره الافريقيه وهذا الاهتمام دفع الولايات المتحده الى اقامه قياده في الجيش ل لافريقيا مخصص لافريقيا قبل عقد او اكثر وهناك قواعد جويه يعني للمسيرات وغيرها في جيبوتي وفي نيجر وهناك نشاط امريكي مراقبه مراقبه الاخوان المسلمين مراقبه يعني التنظيمات الار*ها*بيه من د*اع*ش وغير د*اع*ش وحتى تنظيمات مرتبطه بح*زب ال*له تنشط و وتنتشر وتتوسع اي وهذه القواعد طبعا نحن نذكر انه في العام 2017 قامت هذه المجموعات المتطرفه بق*ت*ل اربعه من القباعات القضر يعني من القوات النخبه الامريكيه في النيجر ف ال هناك حرب الولايات المتحده تشارك فيها وعندما ايه انهار ال او عندما قام ال الحكم الحالي في مالي بالاستيلاء على السلطه لم يعني تتراجع الولايات المتحده عن دعمه لانه هي تخاف من انه لو لم تدعم النظام الجديد اي ربما يسيطر الاسلاميون هم فعليا يقومون باستهداف مناطق متعدده ومحاوله حصر باماكو فما احاول اشاره اليه هنا هو انه هذه رقعه الحرب هذه بين الولايات المتحده والمتطرفين الاسلاميين تمتد من السودان وحتى الجهه الاخرى يعني عبر الساحل وكذلك الى القرن الافريقي ولكن المشكله انه لا يوجد اهتمام كافي ولا توجد خطه يعني شامله بالتنسيق مع الحلفاء وللتعامل مع الوضع الافريقي لا يوجد اهتمام كافي استاذ حسين حتى هذه اللحظه اي لانه الرئيس الامريكي اعترف بانه لم يك يكن يولي هذا الملف اولويه لكن بطلب من ولي العهد السعودي قال انه سيولي هذا الامر وبذلك بضو ذلك كان هناك جوله لمسعد بولس للمنطقه لم الم لم الم لم يتغير المشهد هل رصدنا اي يعني اختلاف في هذه المقاربه او في الدوري الامريكي ام ان ملف السوداني سيكون اكبر تحدي بالنسبه لترامب يعني التحدي ما زال ما يزال قائما ولكن انا ما احاول الاشاره اليه هو انه ح استراتيجيه موجوده امريكيه في افريقيا لا توحد الرؤيه الامريكيه يعني موقف الولايات المتحده في السودان يختلف عن موقف الولايات المتحده في مالي على الرغم من تشابه الظروف وموقف الولايات المتحده في نيجر يختلف عنه في جيبوتي او الصومال ف يعني على الولايات المتحده الخروج باستراتيجيه موحده لمعالجه لانه هذا الخطر نفسه يعني والولايات المتحده تقول ذلك لست انا ما من اقول ذلك ال الاداره رات الامريكيه المتعاقبه تعتبر انه تنظيم الاخوان المسلمين في كل تجلياته يمتد عبر الساحل وحتى القرن الافريقي وهناك يعني المطلوب مواجهته وبدانا نرى انه الكونغرس اصدر قانون وهذا القانون ذهب من من مجلس النواب الى مجلس الشيوخ الرئيس ترامب اصدر تعليمات فنحن نرى بدايه بوادر تحرك امريكي واهتمام امريكي لمواجهه التمدد المتطرف الاسلاموي في القاره الافريقيه ولكن حتى الان لم ينضج الموضوع والسيد مسعد يعني هو يوافق الدبلوماسيه الدوليه ولكن لا اعتقد انه لديه ادوات يعني وخصوصا لدى الولايات المتحده امكانات ضخمه ولكن حتى الان لا تستخدم هذه الامكانات كادوات في اي في يديه او في ايدي الرباعيه لمواجهه الوضع في السودان والدول المحيطه ا امام هذه التحديات استاذ مصباح ما هو الدور الذي يجب على القوى المدنيه السودانيه ان تلعبوا ذلك لتعود الى المشهد نعم صحيح القوى المدنيه لها دور كبير جدا هي التي قادت التقيير في السودان وهي القوى الان الوازنه في الشارع السوداني الرافضه للحرب و وهي تتبنى موقف الغالبيه العظمى من السودانيين الذين يرفضون هذه الحرب الحرب الان معظم السودانيين يتفقون مع القوى المدنيه في مواقفها عدا شريحه بسيطه لا تتعدى 5% من التيار الاسلامي المتطرف الرافض لها لاي حلول للازمه ولذلك اعتقد انه على القوى المدنيه دور اكبر في انها اولا توحد موقفها حيال هذه الحرب موقف القوى المدنيه والسياسيه والاجتماعيه العريضه في سودان سودان فيه قوى اجتماعيه كبيره جدا ادارات اهليه وطرق صوفيه كل هذه القطاعات مؤثره للقايه وكذلك ايضا الاتفاق على رؤيه واحده لتصميم العمليه السياسيه المفضيه الى المشروع الوطني الذي يعالج جذور الازمه السودانيه هذا مهم بالنسبه للقوى المدنيه فضلا عن انه الحرب طبعا على مدى عامين ونصف كان الصوت الاعلى فيها لاطراف الحرب وكان المستهدف الاساسي القوى المدنيه يعني وحتى اليوم اطراف الحرب ولا سما التيار بور سودان يستهدف بصوره مباشره ا القوى المدنيه بتجريمها وتخوينها ومحاوله دمقها بكل الاوصاف باعتبار انها هي التي تغوض المشروع الكتاتوري الذي يتبناه هذا المعسكر المعسكر معروف معسكر برسودان يتبنى مشروع النظام البائد ويتضم تتبنى انه ان يكون الجيش هو المسيطره على الوضع في السودان وان يكون البرهان هو الحاكم الاوحد في الوضع الحالي ويتخذ من هذه الحرب الشرعيه موقف القوى المدنيه مناهض لهذا الموقف وبالتالي منجد انه تواجه هجوم ممنهج وتواجه اقصاء وتواجه محاكمات وادانات وكل يوم يتم التضييق عليها في الداخل والخارج وحتى جماهيريا يتم تضييق على كل الانشطه الداخليه التي تناهض الحرب وتدعو الى السلام وترفض خطابات الكراهيه والعنصريه ولذلك امام القوه المدنيه تحدي كبير وهي المعول عليها في انها تساهم في ردغ النسيج الاجتماعي في مناهضه خطاب الكراهيه في تقويه الصوت المدني من اجل يعني ابراز دورها لتحقيق السلام ولكن هذا ايضا يتطلب كذلك ان تكون هنالك اجراءات ودعم دولي لهذا الموقف باجراءات حاسمه تجاه الاطراف المتصارعه على الارض شكرا جزيلا لكما ضيفي القيادي في التحالف المدني لقوى الثوره صمود ورئيس دائره الاعلام في حزب الامه القومي مصباح احمد كنت معي من القاهره اشكر ضيفي من واشنطن ايضا الباحث في مؤسسه الدفاع عن الديمقراطيات حسين عبد الحسين شكرا جزيلا في الوقت الذي يتجادل قاده الحرب حول مواقع السيطره يواصل المدني السوداني دفع الثمن الاكبر ما هو المخرج اليوم برايكم في السدا السودان امام تعند قاده يتراجعون عسكريا لا يتراجعون سياسيا في رادار نرصد الصوره انتم تحددون التردد Ok.