موفدة “العربية” توثق مظاهر عودة الحياة تدريجياً إلى مدينة أم درمان
نحن بام درمان في وسط البلاد طبعا ام درمان عادت الحياه تدريجيه يعني في زحمه ناس وعادوا الناس الى الشوارع المحلات فتحت وكل شيء عاد تقريبا الى طبيعته ولكن اللافت بانه بالشوارع نفسها في مظهر حياه على حدا ومظهر موت على الجانب الاخر مظهر الموت هلا رح ابرم الكاميرا وتشوفوها هي الناس يلي دفنت على طرف الطرقات يعني على جانب الطريق كان عم يتم دفن للناس ليش؟ لانه كان الماريس والمعارك مقصمه الشوارع بين الجيش وبين الدعم السريع عم نحكي عن معارك يعني شرسه جدا وبالتالي كان اي حدا يفقد اهله يفقد اي اقارب له او حتى العسكر يلي كانوا عم بيموتوا كان عم تم دفتهم على طرف الطرقات لانه ما كانوا قادرين يوصلوا حتى للمقابر الموجوده بوسط العاصمه رح افرجي جيكم هلا شوي من المقابر يلي قدرت اصورها عم بحكي انا عن طرقات عامه يعني هيدي مش مقبره هيدي طريقه عامه تم تحويلها ل مقبره ولكن يعني طبعا لاحئا سيتم نقلهم ولكن بقوا موجودين الحياه والموت بشارع واحد ما زالت بداخل العصر يعني هذه بعد المقابر بالطريق العام اتحدث عن اي مقابر على الطريق العام يعني ب بادرمان في باماكن عندي معظم الخرطوم بشوارع محاديه بتلاقوا نفس المشهد ناس توفت كان هناك استحاله بان يتم نقلهم الى المقبره العاديه او المدافن فيتم دفن بهذه طريقه يعني نتحدث عن الالاف الذين فقدوا خلال هذه الحرب نتيجه المعارك الشارسه التي دارت على مدار سنتين داخل العاصمه الخرطوم بين قوات الدعم السريع والجيش يعني الجدران هنا تتكلم عن المعارك يلي بعدها مبينه بصوره كثير واضحه هناك البعض دفن امواته بالبيوت يعني بالحدائق الموجوده داخل البيوت شفناهم بشولتنا على احياء العاصمه