شركة فورد الأميركية شطبت 19.5 مليار دولار من قيمتها وأعلنت نهاية “الحلم الكهربائي”
زلزال يهز عرش شركه فورد لصناعه السيارات ويقطع [موسيقى] الطريقه امام الحلم الكهربائي السريع الشركه الامريكيه القصه اعلن عن تفاصيلها في منتصف ديسمبر الحالي عندما قررت الشركه وقف انتاج سيارتها اف 150 لايتنينج الكهربائيه بالكامل بشكلها الحالي الاسباب كانت كالاتي اولا تجربه ملاكها الذين لاحظوا ان المدى الكهربائي ينخفض باكثر من 50% عند تحميلها بحموله [موسيقى] ثقيله وهو بالاساس الغرض الرئيسي من شرائها ثانيا موضوع محطات الشحن الكهربائيه التي لم تتوافر بشكل كبير خاصه بالريف الامريكي ثالثا فاجوه السعر فالسياره وعدت شركه فورد ببيعها بسعر يبدا من 40,000 دولار الا انها واقعيا بيعت بما يقارب ال 9000 لكن الغاء ترامب الدعم الفيدرالي لشراء السيارات الكهربائيه سلب شركه فورد ميزه تنفسيه عاليه في البيع [موسيقى] يعني الدعم الذي الغ كان حوالي 7500 دولار هذا المبلغ كان سيجعل سعر الشاحنه الكهربائيه مقاربا لسعر النسخه البنزين كل هذا اثر على الانتشار وحجم المبيعات على سبيل المثال وفي عام 2025 بعت فورد من [موسيقى] مركبتها تلك 25000 واحده فقط وهو رقم ضيل جدا مقارنه بمبيعات اف 150 التقليديه التي تقدر بالم الملايين حول العالم الكارثه الاكبر ليست في هذا الرقم بل ان شركه فورك شطبت 19.5 الخمسه مليار دولار من قيمتها والشطب المالي ببساطه هو ان الشركه الامريكيه استثمرت هذا المبلغ على مدى سنوات طويله مضت يعني مصانع والا وابحاث كل ذلك لم يعد له اي جدوى منها 6 مليارات دولار كانت للبطاريات وحوالي 8 مليارات اخرى كانت لانتاج سياره تي 3 او تي 3 الكهربائيه الضخمه وخمسه مليارات ايضا كانت [موسيقى] مرتبطه بالتطوير والبرمجيه ديت يعني فورد الان تمتلك اصولا لانتاج المركبات الكهربائيه نعم لكنها [موسيقى] معطله وهذه الارقام وفق خبراء تعني ان فورد لم تفشل في البيع فقط بل فشلت في التخطيط لسنوات قادمه وفق خبراء لذا قد تلجا فورد للسيارات الهجينه او مركبات الاي ريف