تحليل العرق: ابتكار ثوري للتشخيص المبكر للأمراض
وكالات –
أصبح العرق مصدرًا جديدًا واعدًا للمعلومات البيولوجية، حيث يستثمر العلماء في تطوير أساليب غير جراحية لرصد الصحة والكشف المبكر عن الأمراض. تعتمد هذه التقنية على دمج حساسات دقيقة مع الذكاء الاصطناعي. العرق يحتوي على مجموعة من المؤشرات الحيوية، مثل الجلوكوز والهرمونات والإلكتروليتات، مما يجعله بديلًا جذابًا لتحليل الدم والبول.
تتيح هذه التقنيات الكشف المبكر عن مجموعة متنوعة من الأمراض، منها السكري، السرطان، باركنسون، وألزهايمر.
تحول في الأجهزة القابلة للارتداء:
تتيح الأجهزة الحالية مثل رقعة Gatorade للرياضيين مراقبة فقدان الصوديوم، بينما ستمكن ابتكارات المستقبل مرضى السكري من قياس جلوكوزهم دون الحاجة للوخز. تشمل التطورات الحديثة تصميم رقائق شفافة ومرنة تجمع العرق بشكل مستمر، حيث تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل الأنماط الكيميائية، مما يوفر تحذيرات صحية مبكرة.
يتطلع الباحثون إلى تطوير أجهزة منخفضة الطاقة قادرة على قياس مؤشرات مثل الكورتيزول، لتنبيه المستخدمين حول مستويات التوتر وتقييم مخاطر الأمراض المزمنة.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا