توضيح حول نشر أعمال السينودسات
توضيح حول نشر أعمال السينودسات
إعلام البطريركية
يقوم غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو حاليّاً بنشر أعمال السينودسات (المجامع) البطريركية الكلدانية.
وأدناه توضيح غبطته للهدف من نشرها:
“قررتُ البحث عن مجامع الكنيسة الكلدانية من 1901 والى أيامنا، كما فعل الأب جان باتيست شابو قبل اكثر من قرن، والمراسلات الأب شموئيل جميل، وقبل خمس سنوات نشر المعهد الشرقي بروما مراسلات مثلث الرحمات البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني (1901-1947)، وقد ساهمت البطريركية بنفقات الطبع.
عندما لم أجد الوثائق السابقة (وسوف ابحث عنها في أرشيف الفاتيكان) عمَدتُ أن انشر مجامع حقبة المثلث الرحمات البطريرك روفائيل بيداويد (1989-2002) الموجودة في البطريركية.
نشر أعمال هذه السينودسات – المجامع، كما ذكرتُ في مقدمة نشري إيّاها، مهم جداً لمعرفة المعطيات التاريخية واللاهوتية والطقسية والقانونية والإدارية للكنيسة، والتي يجهلها الاكليروس الكلداني ومعظم الأساقفة الجدد.
الهدف من النشر ليس الإنتقاد وإنما الفائدة، كونها عِبر ودروس نتعلم منها، والمواضيع التي تم طرحها لا تزال مُعاصِرة تواجهها كنيستنا حاليّاً، وقد درسنا بعضها في سينودساتنا باسلوب جديد لإغنائها بما إستجد. المجامع التي تعود الى زمن مثلث الرحمات البطريرك روفائيل بيداويد هي أشبه ما تكون بمنجم مليء بالدراسات والمقترحات. اُقدِّم هذه الدراسة بمهنية وعلمية، من دون تجريح، وقد تركتُ الامور الشخصية التي تشيرُ اليها الوثائق أحياناً.
الإنتقادات لن تنتهي، ومهما فعلت فسوف يستغلّها البعض للقدح والذم، وليس للنقد البَنّاء. للأسف يميل معظم الشرقيين بطبعهم الى الإنتقاد العنيف، وليس الى النقد البنّاء الناعم.
لن أهتم البتة بهؤلاء الأشخاص مهما قالوا، ما دام هدفي الأول والأخير هو مصلحة الكنيسة”.
ملاحظة: هذا الخبر توضيح حول نشر أعمال السينودسات نشر أولاً على موقع (البطريركية الكلدانية) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)
عرضنا لكم أعلاه تفاصيل ومعلومات عن خبر توضيح حول نشر أعمال السينودسات . نأمل أن نكون قد تمكنا من إمدادك بكل التفاصيل والمعلومات عن هذا الخبر الذي نشر في موقعنا في قسم أخبار مسيحية. ومن الجدير بالذكر بأن فريق التحرير قام بنقل الخبر وربما قام بالتعديل عليه أو الاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة تطورات هذا الخبر من المصدر.