9 مرشحين لمنصب رئيس حكومة العراق بسبب عقدة “الكتلة الأكبر”
لا يزال التوافق غائبا عن مداولات اختيار مرشح لرئاسه الوزراء في العراق بعد الانتخابات البرلمانيه الاخيره داخل الاطار التنسيقي الذي لم يعلن بعد عن اسم المرشح النهائي من الاسماء التسعه المطروحه لشغل هذا المنصب بغيه عدم اتاحه الفرصه الكتله الاكبر مصطلح سياسي تشوبه ازمه تفسير قانوني باتت تتحكم بهويه رئيس الوزراء حراك سياسي متسارع داخل الاطار التنسيقي لحسم مرشح رئيس الحكومه وسط تمسك بعض قواه بثبات معادله الكتله الاكبر كتله الاعمار والتنميه التي ينتمي لها رئيس حكومه تصريف الاعمال محمد الشياع السوداني حصلت على اكثر الاصوات بالتالي تمسكت بترشيحه لولايه جديده باعتبار الائتلاف الفائز الاول في الانتخابات لكن ذلك وحده ليس كافيا وتجارب الاعوام الماضيه شاهده على ذلك الاتفاق على الكتله الاكبر او القبول بواقعها منع نور المالك من ولايه ثالثه عام 2014 وتكرر السيناريو مع حيدر العبادي عام 2018 كما اعاق تشكيل الصدر لحكومته في انتخابات عام 2021 نحن ايضا في داخل الاعمار والتنميه مصرون على ترشيح السيد محمد الشياعي السوداني لسببين السبب لانها هي الكتله الاكبر في الائتلاف ا ككل يعني اقصد وكذلك نعتقد انه كفوء في هذه المرحله واعتقد ان الاخوه في الاطار التنسيقي قادرين على ذلك اي قادرين على ترشيح السيد محمد الشياحي السوداني واقناع المعترضين اعاده ترشيح السودان قد لا تمثل تمردا داخل الاطار لكنها تعكس تنافسا حادا بين السوداني ورئيس ائتلاف دوله القانون نور المالكي اعلان تمسك التنميه والاعمار بترشيح السيد السوداني هذا يكشف عن المعايير التي وضعها الاطار والتي تسمح لكل كتله بالترشيح السوداني جاء بالمركز الاول في الانتخابات لكن هذا لا يعني ان هناك ود وانسجام بين اطراف الاطار بالعكس هناك اختلافات عميقه جدا لاسمه بين الاطار بين السوداني من جهه وبين السيد المالك من جهه اخرى تسعه مرشحين محتملين لتولي منصب رئيس الحكومه لكن مصادر سياسيه تؤكد ان السباق الحقيقي ينحصر بين ثلاثه فقط تتواصل مشاورات الاطار التنسيقي لحسم اسم المرشح الذي سيقود الحكومه لكن التوافق على ذلك يخضع لحسابات سياسيه في تحالف المنقسم وان كان الظاهر فيه انه موحد من بغداد جابر جمال الحدث