مساع فرنسية لوقف التصعيد في جنوب لبنان.. وانتقادات لـ “بطء” بيروت
واشنطن تعارض استئناف الحرب الاس*رائ*يليه في غزه لكنها لن تعارضها في لبنان هو استنتاج خلص اليه مسؤولون اوروبيون لا سما فرنسيون ففي باريس يجري الحديث عن بطء لبناني في مساله حصريه السلاح وهناك اقرار بوجوب الاستعجال مع دعوه لعدم الاستخفاف بالحساسيات الطائفيه وباريس تسعى لاقناع واشنطن والدول معنيه بمراقبه تطبيق اتفاق وقف الاعمال العدائيه والتحقق من ان الجيش اللبناني يلبي حسنا حتى انتهاء بل يبلي حسنا حتى انتهاء مهله انجاز المرحله الاولى من خطه السلاح في الح ديسمبر الحالي كما تنصح بالاعتماد على توثيق قوات الطوارئ الدوليه يونيفيل لسحب السلاح لكن ماذا في خلفيه التحرك الفرنسي وتحديدا الدعوه لعدم الاستخفاف بالحساسيات الطائفيه تقول المعلومات ان تل ابيب قدمت للجنه وقف اطلاق النار الميكانيزم لائحه تضم قرابه ال 200 منزل جنوبي نهر الليطاني يخزن ح*زب ال*له بداخلها اسلحه قياده الجيش اللبناني رفضت مداهمه تلك المنازل ما لم تكن هناك معلومات موثوقه تؤكد الامر فوقع الخلاف بين قياده الجيش اللبناني والجانب الامريكي دخلت فرنسا على الخط فدعت شركائها في لجنه الميكانزم وخارجها للاخذ في الاعتبار التعقيدات الكبيره ولا سيما الاقليميه المحيطه بسحب السلاح في ظل مواصله ايران رفضها هذا الخيار وكانت المبادره الفرنسيه في ان دعا وزير الخارج خارجيه جانويل بارو نظيره الايراني عباس عرقتشي اثناء زيارته باريس يوم الاربعاء دعاه الى ان تبذل طهران جهودا ايجابيه من اجل تجاوب ح*زب ال*له مع سحب زلاحه لكن الرفض الايراني كان حاسما مقفلا الباب امام المحاوله الفرنسيه الاخيره وهكذا لم يبقى امام لبنان سوى انتظار ما سيؤول اليه حراك المبعوثه الامريكيه موركان اورت وس في زيارتها المرتقبه الى بيروت علها تسمح بخفض احتمالات رفع كثافه الضربات الاس*رائ*يليه كما يراهن البعض Да.