مسؤول يمني لـ “الحدث”: مطالبات لمليشيا الحوثي بالتوقف عن اختطاف اليمنيين
فريق الح الفريق الحكومي اي في المفاوضات كان في العام الماضي قد اصدر قرارا بناء على قرار الحكومه بعدم الذهاب الى هذه الجلسات ال التي تحولت الى صفسطه لا معنى لها اي والان تحت ضغوط خاصه بال يعني من قبل المبعوث الاممي على انه يعني لديه مؤشرات ايجابيه ل لجو دوله يعني ستحسم كثير من قضايا هذا الملف الذي تصر الحكومه على انها ومن خلال ثلاث لقاءات في جنيف ولقاء الكويت ولقاء استوكهولم التي اك تم التاكيد فيها على ان المبدا الاساسي في هذا الملف ان هذا الملف هو ملف انساني بامتياز ولا يمكن ان نقبل بالتسييس لهذا الملف ثانيا المبدا ال الاساس في هذا الملف الكل مقابل الكل وبناء عليه فان ووفد الوفد الحكومي الذي اتجه الى مسقط لديه الاساس الذي يتعامل معه على اساس ان يكون اولا الكل مقابل الكل ثانيا التوقف التام عن عمليات الاختطاف والاحتجاز للمدنيين التي تمارسها الميليشيات الحوثيه الار*ها*بيه في صنعاء ثالثا ان يكون هذا الجانب متفق عليه ويتم الافراج بشكل كامل الان نحن نتحدث عن عشره ايام مضت ما يزال الحديث لدى الفريقين المتفاوضين ما يزال يتحدث في العموميات اكثر منه في التفاصيل ا الحديث عن نفس ما تم في الفترات الماضيه او في الجولتين في المرتين السابقتين المره التي تمت على يد المبعوث الاممي السابق مارتن جريفت والمره الثانيه التي تمت على يد المبعوث الاممي الحالي جرودينبرج وهي صفقتين يتيمتين لم لم يعني لم يخرج منهما الا اعداد بسيطه من الاعداد الكبيره والهائله التي تختطفها الميليشيات الحوثيه الان يريد الحوثيين ان تكون هذه الجوله هي جوله مشابهه لسابقاتها سابقاتها وايضا ان يظل مبدا ان تقدم الحكومه ثلثي العدد الذي يتم الافراج عنه الان وتحت ذريعه ان هناك بعض ال المتطلبات الاساسيه مثل اصرار الوفد الحكومي على ان يكون موضوع الافراج عن القيادي الكبير محمد قحطان في قائمه هذه العمليه هناك ايضا مطالبه باعداد كبيره مقابل هذا الطلب هناك بعض الاخوه العرب ا يعني من السودانيين وغيرهم ولذلك يعني يصر الحوثيين على اعداد كبيره مقابله لهم ولذلك فهم يتحدثون عن انهم بمقابل 1100 مختطف واسير سيتم الافراج عنهم بمقابل انهم يريدون 1700 ما يزال الوفد الحكومي يصر صر على اننا حتى الان لم ندخل في في التوجه الاساسي لهذا اللقاء وهو الحديث عن مبدا الكل مقابل الكل والتوقف التام عن عمليات اختطاف ال المدنيين التي ما زالت مستمره فعلى سبيل المثال خلال الشهرين الماضيين الميليشيات الحوثيه اختطفت اكثر من 200 شخصيه من الاعضاء التابعين لحزبي المؤتمر الشعبي العام وحزب الاصلاح في صنعاء وهذا دليل على ان عمليه الاختطاف ستستمر وعليه فما هو جدوى مثل هذه اللقاءات اذا كانت الاختطافات مستمره بهذا الشكل >> طيب استاذ نبيل هنا السؤال ماذا لو ان هذه المفاوضات فشلت ما هي الخيارات ما هي البدائل ما هي الوسائل >> اولا يفترض ان يكون المبعوث الاممي في هذه المواضيع او في هذه المفاوضات او في هذه المباحثات ان يكون جادا وان يعمل على ما تم الاتفاق عليه بحضوره على اساس المبدا الاساسي الذي دعت اليه الامم المتحده وهو مبدا لا يمكن التنصل عنه وهو مبدا الكل مقابل الكل اثنين اليوم الامم المتحده اصبحت مستهدفه بشكل حقيقي بالامس فقط اكثر من 14 شخص تم اختطافهم من موظفي الامم المتحده بدات الميليشيات الان تختطف حتى السائقين الذين هم كانوا يعملون مع الامم المتحده الان اصبحت الامم المتحده جزء من العمليه وعليه فاما ان يكون المبعوث الاممي والهيئه الامميه قادره على اخضاع الميليشيات لتنفيذ الاتفاق كما هو كما هو المتفق عليه في استوكهولم بشكله النهائي او انها تكون امام قرار حقيقي بارهايه هذه الجماعه وضروره التعامل معها وفق تصنيف اساسي يعني حقيقي في هذا الاتجاه يعني على ضوءه يكون هناك تعامل بوفق القواعد للتعامل مع الجماعات الار*ها*بيه >> استاذ نبيل لو طلبتم من الامم المتحده ان تمارس ضغوطا ما هي تلك الضغوط وهل ممكن يعني ان الامم المتحده لديها ضغوط ما على ال الحوثيين بشكل او باخر >> الضغط الاساسي الاول ان يكون هناك تصنيف لهذه الجماعه كجماعه ار*ها*بيه هذا التصنيف سيتبعه مجموعه من العمليات في في الجانب السياسي والاقتصادي والعسكري وهذه القضايا هي ما يمكن ان يدفع الميليشيات الحوثيه للرضوخ ل تنفيذ مثل هكذا ملفات بشكل صحيح بدون يعني بدون ما تقوم به الان من عمليات ابتزاز وتسييس لهذا الملف الانساني اثنين عندما نتحدث عن مفاوضات نعرف اساسا انه ان عمليات الاختطاف مستمره فما فما هو الجدوى من هذه اللقاءات النقطه الثالثه ال اليوم لدينا على سبيل المثال مختطفين من الامم المتحده بمعنى ان الامم المتحده اصبحت طرفا في هذه العمليه. الجانب الرابع اليوم المبعوث الاممي رضخ لطلب الميليشيات في ان يكون هناك يعني شخصين على راس من يمثل الجماعه الحوثيه وهم شخصين ما يعني يعتبروا في قائمه المطلوبين الدوليين وهم مجرمين ح مجرمي حرب بامتياز وعليه القبول بان يتواجد هذين الشخصين في هذه العمليه من المفاوضات هي تعتبر خرقا للعمل الحقوقي والعمل الانساني وعليه فالامم الامم المتحده او ممثلي الامم المتحده اليوم يمارسون خطا كبيرا بالرضوخ لهذه العمليات الابتزازيه من قبل الميليشيات ولذلك نقول ان على الامم المتحده ان تغير منهجها وليس من المعقول ولا من الطبيعي بعد مرور عقد من الزمن ان تستمر هذا التعامل ان يستمر هذا التعامل الضب ضبابي والرمادي الذي لا يخدم الا زياده في تعنت الميليشيات الحوثيه واسلوبها على الارض بشكرك استاذ نبيل عبد الحفيظ شكرا جزيلا استاذ نبيل