مراسل “الحدث”: هجمات مستمرة للدعم بالمسيرات في كادقلي والدلنج في كردفان
وينضم الينا من مدينه الابيض شمال كردوفان مراسل الحدث المقداد حسن المقداد اهلا بك معنا ام ماذا لديك من معلومات حول تصعيد الدعم السريع في جنوب كردوفان واخر التفاصيل بخصوص قصف الدعم السريع للدلنج بالفعل ولايه جنوب كردفان الان عليها ضغط عسكري كبير من قبل قوات الدعم السريع وتحالفها مع الحركه الشعبيه قياده عبد العزيز الحلو مدينت دلنج وكادلي ظلت طوال الايام الماضيه تتعرض لهجمات مستمره سواء كانت عبر طائرات مسيره في مدينه الدنج استهدف مستشفى السلاح الطبي وراح ضحيته سبعه اشخاص علمنا من شبكه اطباء السودان ان هؤلاء الضحايا هم من المدنيين وبالتالي فان الاستهداف لمستشفى الدلنج في ولايه جنوب كردفان وجد ادانه واسعه هنا من المنظمات المحليه اضافه الى استهداف مقر الامم الامم المتحده امس الاول بعد ان ادان الجيش السوداني ومجلس السياده السوداني هذا الاستهداف في ظل عمليات عسكريه وتحشيد عسكري مستمر وطبعا بطبيعه الحال الحال هذا يدفع المواطنين في مدينتي الدلنج وكادوبلي وارياف هذه المدن الى النزوح نحو بلدات ومناطق امنه لا سما ولايه شمال كردفان ولايه شمال كردفان الان باتت تستقبل اعداد كبيره جدا من النازحين كنا نتابع النازحين الذين وصلوا من ولايه غرب كردفان والان هناك موجات متدفقه من ولايه جنوب كردان ن قبل قليل استعرضنا تقرير كنت قد اعدته انت يا المقداد حول مخيمات النازحين في شمال كردوفان ما مستوى تدني الاوضاع الانسانيه هناك فجوه غذائيه كبيره ا في مخيمات النازحين المدينه هي الان يعني بها اكثر من ثمانيه مراكز ايواء يتبعون لمفوض وضيه العون الانساني اضافه الى مدارس تحولت الى ملاجئ بالنسبه لهؤلاء النازحين ووسط هذه الضغط الخدمي والانسان الكبير من قبل ايه النازحين الذين يتوافدون الى مدينه الابيض هناك يعني حاجه كبيره لزياده الدعم لا سما الدعم الغذائي مفوضيه العمل الانساني تتحدث عن النقص بنحو 30% لدعم هؤلاء النازحين المفوضيه ايضا تحدثت عن نحو 800م و64,000 يتواجدون داخل الولايه وبالتالي هذا رقم كبير لا يمكن ان تتحمله هذه الولايه وحدها وتحتاج الى زياده ضخ المساعدات الانسانيه عبر الطريق القومي الرابط بين ولايتي النيل الابيض وولايه شمال كردفان ولكن هناك تهديدات من قبل مسيرات الدعم السريع على مدى الاربعه ايام الماضيه تابعنا استهداف لشاحنات تحمل بضائع وشاحنات تعمل ادويه وشاحنات تعمل مواد غذائيه كانت في طريقها الى مدينه الابيض وبالتالي هذا يض المقد مزيد من الضغط على الولايه وعلى الوضع الخدمي والانساني فيها شكرا جزيلا من مدينه الابيض شمال كوردوفان مراسل الحدث المقداد الحسن سلام