فيديو منوع

روسيا ستحل محل أوروبا!.. ترامب يصدر استراتيجيته الجديدة للأمن القومي

 

روسيا ستحل محل أوروبا!.. ترامب يصدر استراتيجيته الجديدة للأمن القومي

 

 

نشر البيت الابيض وثيقه من 33 صفحه تكشف ملامح استراتيجيه الامن القومي الامريكيه الجديده والتي تركز بشكل رئيسي على قضايا الهجره وتعزيز النفوذ الامريكي في امريكا الجنوبيه وثيقه استراتيجيه الامن القومي في عهد الرئيس دونالد ترامب التي نشرها البيت الابيض من دون مراسمه الاعلاميه المعتاده تركز بشكل غير مسبوق على امن الحدود ومكافحه الهجره غير النظاميه وتعزيز التواجد العسكري في امريكا الجنوبيه الوثيقه تتناول ايضا منطقه الشرق الاوسط من زاويه مختلفه عن الاهتمامات الامنيه التاريخيه وتشدد على فرص الاستثمار والشراكات الاقتصاديه في مجالات الطاقه النوويه والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الدفاعيه وتقر ايضا بان لواشنطن مصالح اساسيه في امن الطاقه وحمايه الممرات البحريه كمضيق هرمز والبحر الاحمر ومكافحه الار*ها*ب وضمان امن اس*رائ*يل وتوسيع اتفاقيات السلام مساران غير منسجمين يتكشفان بين سطور الوثيقه فبينما تد تدعو الى ضبط النفس في التدخلات الخارجيه فانها تؤكد في الوقت ذاته على اهميه القوه العسكريه الامريكيه وضروره منع صعود خصوم اقليميين مراقبون يتوقعون ان تعمق الاستراتيجيه الخلافات مع حلفاء واشنطن الاوروبيين باتهامها لهم بعرقله جهود ترامب للسلام في اوكرانيا وانتقاد سياسات الداخليه بشان الهجره وحريه التعبير الوثيقه التي يفترض ان تحدد ملامح السياسه الامريكيه الخارجيه والدفاعيه لسيد البيت الابيض تقر ايضا بان ترامب يعتمد على الدبلوماسيه غير التقليديه ما يجعل من الصعب معرفه مدى التزامه بحذافيرها في عالم متقلب على جبهات متعدده هشام بورار سكاي نيوز عربيه واشنطن وفي الصحافه تحدثت صحيفه نيويورك تايمز عن تحول جوهري في استراتيجيه الامن القومي وقالت الصحيفه ان الاستراتيجيه الجديده لاداره ترامب تركز على المصالح الاقتصاديه والربح بدلا من نشر الديمقراطيه او الدفاع عن القيم الليبراليه وتقدم رؤيه اديق بكثير لدور الولايات المتحده العالمي مقارنه بالادارات السابقه الوثيقه وفق الصحيفه تتجنب ادانه الانظمه السلطويه وتتعامل معها كمصادر استثمار وتصف اوروبا بانها مهدده بالاندثار الحضري مع الدعوه لدعم مقاومه قادتها مقاومه قاداتها التقليديين وهو ما اثار انتقادات حاده في اوروبا الاستراتيجيه تدعو دول امريكا اللاتينيه لمنح عقود حصريه لشركات امريكيه وتعيد التاكيد على مبدا مورو كما تعطي اهميه لتايوان والشرق الاوسط من زاويه اقتصاديه لا ديمقراطيه الوثيقه تتجنب وصف روسيا كخصم وتدعو لوقف سريع للحرب في اوكرانيا لاعاده الاستقرار فيما تصور الصين كمنافس اقتصادي بالدرجه الاولى مع السعي لعلاقه تجاريه متبادله المنفعه اما صحيفه واشنطن بوست فقالت في مقال راي انها وثيقه غامضه تجمع المتناقدات ووصفت استراتيجيه الامن القومي على انها لوحه رسمتها المزاجيه اكثر من كونها خطه عمل اذ تطرح شعارات واسعه وتناقدات لغويه لتعريف امريكا اولا من دون تحديد مسار واضح او عملي وقالت المقاله ان هناك نقاط ايجابيه مثل التركيز على تقاسم الاعباء الدفاعيه مع الحلفاء والاقرار بان العزله غير ممكنه في المقابل يخلط النص بين قضايا الهجره الاقتصاديه والتهديدات الامنيه ويقدم سياسه مرتبكه خاصه تجاه فنزويلا وبيانت الصحيفه فهو ان الهوس باصلاح الميزان التجاري عبر الضغوط والرسوم الجمركيه حقق نتائج محدوده وادى الى ارتفاع الاسعار للمستهلكين والاسراع في تغير التوازنات الدوليه مثل تقارب الهند مع روسيا الوثيقه ترفض فرض القيم على الانظمه الاستبداديه لكنها في الوقت نفسه تتعهد بالتدخل في الشؤون الداخليه للديمقراطيات الحليفه ومع ذلك فهي تقدم رؤيه واضحه نسبيا تجاه الصين وتايوان مع التركيز على حمايه سلاسل التوريد والطرق التجاريه وول ستريت من ناحيتها ركزت على اعاده تعريف الخصم في استراتيجيه اداره ترامب للامن القومي وقالت ان الوثيقه توجه اشد لهجاتها نحو حلفاء واشنطن في اوروبا بدل روسيا اذ تصف الدول الاوروبيه بانها فاقده للسياده مقنوعه ديمقراطيا ومهدده بطمس حضري يجعلها غير صالحه كحليف موثوق الاستراتيجيه تعلن عمليا نهايه العلاقه التقليديه الامريكيه الاوروبيه وتتبنى خطابا عدائيا تجاه الاتحاد الاوروبي مع دعوات لتعزيز العظمه الاوروبيه بطريقه ابويه تشبه التدخل في شؤون الحلفاء الوثيقه تتجاهل روسيا كخصم وتقدم الولايات المتحده كوسيط بين اوروبا وموسكو وتدعو لانهاء توسع النيتو مما يفسر كتحول جذري يضع اوروبا في موقع المنافس بدلا من روسيا تتضمن الاستراتيجيه بندا يدعو الى تعزيز المقاومه داخل الدول الاوروبيه لمسارها الحالي ما يعني دعم التيارات القوميه واليمنيه المتطرفه في اشاره الى رغبه واشنطن في اعاده تشكيل اوروبا على صوره سياسيه اقرب لتيار ماغا نتوسع في النقاش مع ضيفنا من باريس الباحث في الفلسفه السياسيه في جامعه باريس دكتور رامي خليفه العلي اهلا بك دكتور رامي دائما عبر شاشه سكاي نيوز عربيه دكتور كيف برايكم ستقرا العواصم الاوروبيه التحول الجوهري في استراتيجيه الامن القومي الامريكيه والتي باتت تركز على الربح الاقتصادي اكثر منها على القيم الليبراليه اهلا بك ميش تحيه لك ولمشاهديك الكرام في تبسيط مخل اوروبا تكره ترامب وترامب يكره اوروبا وفي الاسباب هو ما جاء ذكره في الوثيقه لان هنالك رؤيه الى الاتحاد الاوروبي والى الدول الاوروبيه باعتبارها خصما وليس باعتبارها حليفا ترامب لا ينظر الى الدول الاوروبيه باعتبارها الدول تقع خارج حدود الولايات المتحده الامريكيه بل القيم التي تتبناها الدول الاوروبيه هي نفسها القيم التي يواجهها دونالد ترامب في الداخل الحزب الديمقراطي والدول الاوروبيه يتشاركان في كثير من القيم التي قامت عليها الحضاره الغربيه ما بين قوسين منذ نهايه الحرب العالميه الثانيه وحتى الان ما يذكر في هذه الوثيقه هو انقلاب على مفهوم الدوله الحديثه ميش التي ظهرت بعد الحرب العالميه والتي بنيت على اساس حقوق الانسان وعلى اساس التعدديه الثقافيه التعدديه اللغويه التعدديه العرقيه في كثير من الدول وبنيه الدوله على مفهوم المواطنه ما يدعو اليه ترامب هو الافضليه الوطنيه هو محاربه الهجره هو رفض هذا التنوع وان ويرى في هذا التنوع بدل ان يكون غنى للدوله كما هو الحال وكما تؤمن الدول الاوروبيه يراه بانه سوف يؤدي الى اندثار الحضاره الاوروبيه وهذا يتفق ويتسق مع ما يدعو اليه اليمين الشعبوي واليمين القومي بل ان هنالك بعض المقالات اليوم صبيحه هذا اليوم في اوروبا التي تقول وبشكل واضح ان ما يذكر في هذه الوثيقه هو ليس يمين متطرف هو يمين اليمين المتطرف وبالتالي هو اكثر تطرفا وبالتالي اعتقد بان الهوه اصبحت كبيره للغايه هذا في الاطار النظري دعينا نقول في اطار شكل الدوله ونموذجها الاجتماعي الاقتصادي السياسي ولكن في الاطار العملي الامر يذهب الى ابعد من ذلك لم تعد الهموم الامنيه ما بين ضفتي الاطلسي هي هموم مشتركه لم يعد الهاجس من الدول التي من روسيا على سبيل المثال هو هاجس للولايات المتحده الامريكيه وبالتالي اصبح تحالف مع امريكا مكلف للغايه لان امريكا باتت تنظر الى اوروبا امريكا ترامب طبعا باتت تنظر الى اوروبا باعتبارها خصما وليس باعتبارها حريفا دكتور قبل كبيره على اوروبا اريد ان اسالك عن يعني النقطه ما قبل التي كنت تتحدث عنها ما الذي يعنيه او ما مدى خطوره ان يستهدف الرئيس الامريكي دونالد ترامب اوروبا ثقافيا ليس فقط سياسيا في الحقيقه على في ناحيتين اساسيتين الناحيه الاولى وهو تعميق الانقسام المجتمعي الحاصل في الدول الاوروبيه كما تعلمين ميشا وربما تابعنا سويا الانتخابات التي حدثت في اوروبا على امتداد السنوات الماضيه وشاهدنا سويا كيف تقدم اليمين المتطرف في كل المناسبات الانتخابيه هذا لم يكن تنافسا سياسيا محاسب ولكن كان ايضا تنافسا ثقافيا وبالتالي ترامب هنا لا يتحدث من منطق تحليل لما يحدث في اوروبا ولكن يتحدث بمنطق دعم لتلك التيارات والتدخل بشكل مباشر في ذلك الانقسام الثقافي والمجتمعي الموجود في الدول الاوروبيه لان اوروبا لا تنظر نفس النظره الى النظره التي يطرحها ترامب اوروبا ترى بان هذه الثقافه التي يدعو اليها ترامب هي نفس الثقافه التي سادت ما بين الحربين العالميتين وادت الى نشوء نزاعات فاشيه ونزعات نازيه كلفت اوروبا الغالي خلال الحرب العالميه الثانيه وبالتالي سواء فيما يتعلق بالهجره فيما يتعلق بالتع-اط*ي مع الافكار المتطرفه والافكار الراديكاليه طبعا هنا مساله حريه التعبير لانها هذا مصطلح فضفاظ تراه الدول الاوروبيه لانه يتيح المجال لذلك الخطاب المتطرف الذي لطالما حاربته اوروبا خلال السنوات النوات الماضيه اقصد خطاب اليمين الشعبوي واليمين المتطرف وبالتالي هذا انخراط امريكي مباشر في نزاع داخلي اتحدث نزاع بالمعنى السياسي وبالمعنى الثقافي للكلمه وهذا بالتاكيد يمثل قلقا بالنسبه للدول الاوروبيه وبالنسبه للطبقه السياسيه الحاكمه في معظم الدول الاوروبيه لانه كما تعلمين هذه الطبقه في الغالب الاعم تنتمي الى يمين الوسط او الى يسار الوسط التي يناصبها الان الرئيس ترامب العداء امم ام دكتور ما الذي يعنيه عندما لا تتحدث الوثيقه او عندما لا تصف هذه الوثيقه الامريكيه روسيا كخصم؟ في الحقيقه هذا يغير الكثير لان على سبيل المثال للحصر الاستراتيجيه الدفاعيه التي بنتها الولايات المتحده الامريكيه مع الدول الاوروبيه خلال السنوات الماضيه بل خلال العقود الماضيه منذ نهايه الحرب البارده وحتى الان بنيت على اساس ان روسيا هي التي تمثل الخصم وبالتالي اي هنالك تعاون في اكثر من مجال ما بين اوروبا والولايات المتحده الامريكيه في المجال الدفاعي في المجال الاستراتيجي وفي المجال الحفاظ على التوازن الموجود وخصوصا في شرق القاره اما الان والولايات المتحده الامريكيه تغرد خارج هذا السرب الذي اعتادت عليه اوروبا فهذا يضع اعباء ثقيله اولها ان على اوروبا الدفاع عن نفسها وهي لن تحضى بذلك الغطاء الاستراتيجي الذي منح لها خلال العقود الماضيه ثانيها ان على اوروبا ان تعالج ذلك التوازن بنفسها وهل هي قادره هذا سؤال مطروح على القاده الاوروبيين ثالثها ان اوروبا لم تعد تتشارك مع الولايات المتحده الامريكيه نفس الهموم الاستراتيجيه وبالتالي كان هنالك دفع لاوروبا لكي تبحث عن تحالفاتها الخاصه بها بعيدا عن التحالف مع الولايات المتحده الامريكيه هذا في هذه اللحظه ميشا هذا امر متعدد للغايه بسبب التوازن الدوليه والاطراف الدوليه وبالتالي هذا يحشر اوروبا في زاويه محدده ويجعلها رهينه بكثير من الهواجس الامنيه لذلك بالمناسبه وربما حتى قبل صدور هذه الوثيقه كان هنالك تحذيرات من جنرات فرنسيين من قاده سياسيين في المانيا وفرنسا من ان الحرب على الابواب و ان على اوروبا ان تتحضر للحرب مع الجانب الروسي اذا ما قرنا ذلك مع الخطاب وما يطرح في هذه الوثيقه فهذا يعني ان اوروبا تواجه مشكله حقيقيه متعلقه هذه المره بامنها القومي وربما الايام والاسابيع القادمه حبله بالكثير من القرارات على المستوى العسكري وذلك على المستوى الاستراتيجي وان تاخذ اوروبا دورها بعيدا عن الولايات المتحده الامريكيه دكتور يعني استكمالا للاطار او للزاويه التي تناولتها حضرتك هل استراتيجيه تدعو الى تقاسم الاعباء الدفاعيه هل يمكن اعتبار ذلك دعوه واقعيه لاعاده يعني هل يصل ترامب لان يد يدعو القاره الاوروبيه لاعاده هيكله النيتو وبالتالي انسحاب الولايات المتحده من امن القاره حتى الان هذا امر مستبعد للغايه ليس لان لانه لا ينسجم مع رؤيه الرئيس ترامب بل لان هنالك حتى الان في الولايات المتحده الامريكيه داخل الولايات المتحده الامريكيه في الدوله العميقه الامريكيه من لا يتشارك هذه الرؤيه وبالمناسبه ميشه هنالك كرهان اوروبي على هذه الطبقه السياسيه وعلى حتى اولئك البيروقراطيين الموجودين في البنتاغون والموجودين في وزاره الخارجيه والموجودين في سي اي اي والذين يتفقون الى حد بعيد مع الجانب الاوروبي في الهواجس الامنيه هنالك وجهه نظر اوروبيه في هذا الاطار وهي تقول التالي ان ما يحدث الان ان هذه الترامبيه هي خروج عن النسق العام للسياسه الامريكيه واذا ما ذهب ترامب والى ما اختفى ترامب من المشهد السياسي فهذا سوف يجبر الولايات المتحده الامريكيه ان تعود مره اخرى للتنسيق ما بين ضفتي الاطلسي باعتبار ان الهواجس مشتركه الهاجس الصيني الهاجس الروسي هنالك كثير من الهواجس الامنيه والعسكريه والاستراتيجيه طبعا هذ وجهه النظر هذه موجوده وهي تنحني للعاصفه اذا شئتي العاصفه ترامبيه ريثما تمر وتعود الولايات المتحده الامريكيه الى قواعدها الاساسيه في صياغه منظومتها الخارجيه او سياستها الخارجيه وبالتالي نعم اوروبا تراهن على ان هذا لا يمثل امريكا لا يمثل امريكا الدوله العميقه ولا يمثل التوجهات الاستراتيجيه للولايات المتحده الامريكيه يعني دكتور يعني هل هو اطار مؤقت لمرحله ترامب ام انه قد يكون هناك تحولا استراتيجيا في النظره الامريكيه للقاره العجوز او ربما انسحاب من اعباء القياده العالميه يعني هل يمكن لترامب انه هو يبدي مصالحه او يعني صفقاته او يعني كل ما يتعلق بالبزنس والاعمال ام ربما قد يتغير ذلك مع اداره اخرى هذا ما يامله الاوروبيون ويامله كثير من الاطراف حتى اطراف داخل الولايات المتحده الامريكيه الرؤيه التي ترى او تتشارك مع ما ذكرتيه ميشا وهو تحليل دقيق لوجهه نظر موجوده ليس فقط في اوروبا وانما حتى داخل الولايات المتحده الامريكيه ان مصالح الولايات المتحده الامريكيه الاستراتيجيه سوف تمنعها عن المضي قدما في هذه الخطه الامريكيه طبعا لا نتحدث عن المسائل المتعلقه داخليه متعلقه بالهجره لان هنالك نزعه قوميه تنتشر على مستوى العالم وليس فقط في الولايات المتحده الامريكيه وانما اتحدث هنا عن الشراكه الاستراتيجيه ما بين اوروبا والولايات المتحده الامريكيه واوروبا وحلفائها حتى خارج القاره الاوروبيه باعتبار اخبار ان هنالك الان حرب بالده تلوح في الافق ما بين الولايات المتحده الامريكيه والصين باعتبار ان هنالك سباق عالمي في تقنيات حديثه الذكاء الصناعي وغيرها هنالك كثير من الاعتبارات ربما التي تدفع الى بقاء ذلك التحالف الاستراتيجي شكرا جزيلا لك الباحث في الفلسفه السياسيه في جامعه باريس دكتور رامي خليفه العلي شكرا ‏Ok.

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى