فيديو منوع

مخاوف في غ*ز*ة من “منخفض جوي” جديد ومطالبات بإدخال خيام ومساعدات إنسانية

 

مخاوف في غ*ز*ة من “منخفض جوي” جديد ومطالبات بإدخال خيام ومساعدات إنسانية

 

 

نعم روناك في ضوء المنخفضات الجويه التي تضرب المنطقه المعاناه تتفاقم هنا في قطاع غزه كل يوم يؤتي هو اسوا من الذي قبله نظرا لعدم توفر الامكانيات التي تعيل الفلسطينيين على تحدي هذه المنخفضات هناك منخفض جوي يلوح بالافق وهذا الامر يثير مخاوف الفلسطينيين لا سما الاشخاص الذين يعيشون في الخيام تحديدا اصحاب الامراض المزمنه والاطفال والنساء وكبار السن هذه الفئات المهمشه في ظل تفاقم وضعهم الانساني النازحون يعيشون في خيام باليه مهترئه لا تقوى على حر الصيف ولا على برد الشتاء على حد سواء ناهيكم عن النقص الحاد في المستلزمات الحياتيه كالماء ومستلزمات الدواء والطعام وغير ذلك بلديه غزه في هذا اليوم اكدت ان هناك كارثه محدقه بالفلسطينيين من الناحيه البيئيه ومن الناحيه الصحيه في ضوء تدمير الجيش الاس*رائ*يلي ابار المياه وتجفيف الاماكن التي كانت تتوفر فيها مناطق المياه الامر الذي ينعكس بصوره سلبيه على حياه الفلسطينيين الانسانيه كيف تتعامل المراكز الصحيه التي تفتقر الى ابسط الادويه والمستلزمات مع كثره حالات نزلات البرد والامراض المترافقه مع انخفاض درجات الحراره في قطاع غزه احمد نعم روناك من العدم وفي ظل قله الامكانيات تتعامل المراكز الصحيه والتي تقدم الرعايه الاوليه هناك بعض النقاط الطبيه المنتشره في مناطق مفترض بانها امنه ومفترض بانها انسانيه ولكن تفتقر هذه المراكز الى السره الكافيه لاستيعاب اعداد المرضى الذين يتوافدون الى هذه المستشفيات في ظل موجه البرد العنيفه التي تضرب المنطقه هناك اطفال يعانون من السعال ومن الالتهابات وغير ذلك ونهيكم ايضا عن وجود امراض جلديه في ضوء ما يعيشه النازحون ما بين الخيام وعلى الخيام وفي النفايات تحديدا في قطاع غزه ال وزاره الصحه تحديدا في القطاع تناشد وتطلق بين الفينه والاخرى نداءات استغاثه تؤكد ضروره توريد الوقود اللازم لتشغيل هذه المستشفيات التي استهدفت بشكل متكرر وبشكل مباشر من قبل الجيش الاس*رائ*يلي ابان الحرب التي استمرت لمده عامين وزاره الصحه تحاول تقديم الرعايه الاوليه وتحاول التعافي في بعض المراكز ولكن لحد هذه اللحظه صعوبات بليغه وكبيره في وجه ما تستقبله المراكز من الحالات نعم المساعدات القليله التي تدخل الى قطاع غزه الان هل تضم خيام اكثر من الاشهر الماضيه احمد وان كان هناك وان كان قليل كيف يتم توزيعها ما اولويه توزيعها بالطبع الخيام التي يتم توريدها الى قطاع غزه هي دون الحد الادنى من مستلزمات ومتطلبات الفلسطينيين الفلسطينيون في هذه الاثناء لا يحتاجون فقط الى الخيام بل يحتاجون الى الكرفانات التي يجب ان يتم توفيرها لتاويهم في ظل الانهيارات في المباني وفي ظل انهيارات الطرق والبنى التحتيه ايضا يتوق الفلسطينيون الى توريد المعدات الثقيله لازاله ركام المنازل هناك بعض العائلات تسكن في المنازل الائله لسقوط مما يعرض حياتهم للخطر وبالفعل خلال المنخفض الجوي الاخير انهارت 16 منزلا على رؤوس ساكنين الامر الذي ادى الى وفاه 14 شخصا واصابه اخرين الاحتياجات في هذه الاثناء هي كبيره وتفوق الوصف واليه توزيع هذه الخيام والشوادر التي يتم توريدها الى القطاع تتم بطريقه بدائيه غير مرضيه بالنسبه للفلسطينيين في القطاع لا سما وانها تتم عبر مؤسسات وعبر مبادرين اكثر ما يتوق اليه الفلسطينيون في قطاع غزه هو ان يتم توزيع هذه المساعدات لا سما الخيام وما دون ذلك عبر المؤسسات الامميه والدوليه كالاونوروا والتي تكفل توزيع هذه المساعدات بطريقه امنه وبطريقه كريمه يتسلمها الفلسطينيون بطريقه حتى تحفظ ماء وجههم

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى