إهمال عمى الألوان يسبب تأخر تشخيص سرطان المثانة
وكالات – كشفت دراسة طبية حديثة أن الأشخاص الذين يعانون من عمى الألوان قد يفوتون علامة تحذيرية حيوية لمرضى سرطان المثانة، وهي وجود الدم في البول. أظهرت تحليل السجلات الصحية الإلكترونية لمئات الأفراد أن نتائج مرضى عمى الألوان المرتبطين بسرطان المثانة كانت أسوأ بكثير من المرضى أصحاب الرؤية الطبيعية.
يعتبر سرطان المثانة من المشاكل الصحية الخطيرة وأكثر أنواع السرطان شيوعًا عالميًا. بالنسبة للكثيرين، يُعتبر وجود الدم في البول أول علامة تحذيرية، لكن المصابين بعمى الألوان قد لا يتعرفون على هذه العلامة المبكرة بسبب صعوبة تمييزهم بين اللون الأحمر ودرجات البني أو الأخضر.
كما رجّح الباحثون أن هذا القصور في القدرة على اكتشاف الحالة قد يؤدي إلى تأخيرات خطيرة في البحث عن الرعاية الطبية. قام الفريق البحثي بتحليل البيانات من شبكة السجلات الصحية الإلكترونية وتضمن مقارنة بين 135 مريضًا مصابًا بعمى الألوان وآخرين ذوي رؤية طبيعية، مع مراعاة التوافق في العمر والعرق والجنس والتاريخ الصحي.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا