ماكرون يلغي الفيتو.. كيف تؤثر التجارة الأوروبية؟
وكالات – أثار رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توقيع اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي وتكتل ميركوسور في أمريكا الجنوبية جدلاً واسعًا حول تأثير ذلك على الاقتصاد الأوروبي والتجارة الخارجية. حيث أعرب ماكرون عن عدم استعداد فرنسا للتوقيع على النسخة الحالية من الاتفاقية، مشددًا على أن الشروط الحالية لا تضمن معاملة عادلة، بالإضافة إلى عدم كفاية الحماية للمنتجات الأوروبية، وخاصة قطاع الزراعة الفرنسي.
تصاعدت الاحتجاجات في فرنسا بين الموظفين والمزارعين الذين يخشون من تدفق سلع رخيصة من دول ميركوسور، مما قد يزيد الضغوط على الإنتاج المحلي. يُنظر إلى هذا الاتفاق، الذي جرت المفاوضات بشأنه لأكثر من 25 عامًا، كفرصة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين أوروبا ودول مثل البرازيل والأرجنتين.
يحذر المحللون من أن موقف فرنسا قد يؤثر سلبًا على صورة الاتحاد الأوروبي ككتلة موحدة في التفاوض التجاري، وقد يضعف قدرة أوروبا على منافسة القوى العالمية مثل الصين والولايات المتحدة. من جهة أخرى، تعتقد المفوضية الأوروبية أن التحديثات الجمركية الناتجة عن الاتفاق ستعزز التجارة وتفتح أسواقًا جديدة، رغم المعارضة السياسية في البرلمان الفرنسي التي تشير إلى انقسام حول السياسة التجارية وأهمية حماية القطاعات المحلية.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا