لماذا يحتاج دماغك إلى استراحات فعلية في زمن العمل المتواصل؟
وكالات – في عصر يسيطر عليه الانشغال المستمر، أصبحت ثقافة “الانشغال الدائم” عنصراً أساسياً في مفهوم النجاح. ولكن يبقى سؤال مهم: هل يمكن للدماغ البشري تحمل هذا المستوى من التحفيز المستمر؟ يحذر أطباء الأعصاب من أن الدماغ، رغم قدرته على التكيف، لم يُصمم ليكون في حالة تأهب دائم. بينما يمكن أن يبقى العقل نشطًا حتى في فترات الراحة، فإن ذلك يمنعه من الانغماس في حالات الاسترخاء الضرورية.
تعرض الإنسان لضغط طويل الأمد ينشط نظام الإجهاد في الدماغ، مما يؤدي إلى زيادة هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين. على الرغم من فائدتها في الأزمات قصيرة الأمد، فإن ارتفاعها لفترات طويلة يؤثر سلبًا على الذاكرة والتركيز، وقد يؤدي إلى مشاعر القلق والعصبية.
مع مرور الوقت، تضعف وظائف قشرة الفص الجبهي، المسؤولة عن التخطيط، بينما تزداد نشاط اللوزة الدماغية المرتبطة بالشعور بالخطر. هذه التغيرات تفسر ظهور مشاكل صغيرة كأزمات أكبر خلال فترات الإرهاق، وتزيد من صعوبة التحكم في العواطف.
من جهة أخرى، فإن “الإرهاق الرقمي” يعد ظاهرة سائدة في العصر الحديث، حيث يؤدي التعرض المطول للشاشات إلى تشتت الانتباه وسرعة الانفعال، مما يشير إلى الحاجة الملحة لفترات من الراحة وإعادة التوازن.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا