لماذا تكون إصابة الأطفال بال*جدر*ي المائي أكثر من البالغين؟
وكالات –
ال*جدر*ي المائي هو مرض معدي يؤثر على بعض الأشخاص، خصوصًا الأطفال والنساء الحوامل والأفراد الذين لديهم ضعف في جهاز المناعة. يتميز هذا المرض بظهور أعراض تشمل الحمى وطفح جلدي، ويمثل تهديدًا صحيًا يحتاج إلى الوعي والاهتمام.
أسباب الإصابة بج*دري الماء
هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بج*دري الماء. أولًا، ضعف الجهاز المناعي يعتبر من أبرز الأسباب، حيث يكون لدى الأطفال أجهزة مناعية أقل قوة مقارنة بالبالغين، ما يجعلهم أكثر عرضة للأعراض والمضاعفات. ثانيًا، أنماط التعرض، فالأطفال يميلون لوضع الأشياء في أفواههم والتعرض المباشر للأشياء الملوثة، مما يزيد فرص العدوى. كما أن الرضع الذين يرضعون من أمهات مصابات يكونون أكثر عرضة للإصابة أيضًا.
طرق انتقال ج*دري الماء
ينتقل ج*دري الماء بسهولة بين الأفراد من خلال عدة طرق. يشمل ذلك الاتصال المباشر مع شخص مصاب، حيث يعتبر هذا النوع من الاتصال الوسيلة الرئيسية لانتقال الف*يرو*س. كذلك، ملامسة الأغراض الملوثة كالألعاب والملابس يمكن أن تكون مصدرًا للعدوى. كما أن الاتصال بالحيوانات الأليفة المصابة يمكن أن يؤدي إلى انتقال الف*يرو*س.
أعراض ج*دري الماء
تشمل أعراض ج*دري الماء عدة علامات، منها:
- حمى: تشير إلى استجابة الجسم للعدوى.
- طفح جلدي: يظهر كطفح مشابه لج*دري الماء، ويترافق مع التهابات ف*يرو*سية.
- صداع: شعور بالألم في الرأس.
- تضخم الغدد الليمفاوية: يمكن أن يحدث في مناطق كالإبط والعنق.
- الإرهاق: شعور عام بالتعب أو الضعف.
- آلام العضلات: شعور بالألم في أجزاء الجسم المختلفة.
- أعراض نزلات البرد: كالسعال والتهاب الحلق.
طرق الوقاية
من الممكن للآباء والمربيين اتخاذ إجراءات للحد من خطر الإصابة بال*جدر*ي المائي بين الأطفال. من بين تلك الإجراءات:
- تعزيز النظافة: يجب تشجيع الأطفال على غسل أيديهم بانتظام بالماء والصابون أو استخدام المعقمات.
- تجنب الاتصال بالأشخاص المصابين: ينبغي تجنب أي تواصل مباشر مع الأفراد أو الحيوانات المريضة.
- تطهير الأسطح الملوثة: يجب تطهير الألعاب والأسطح الأخرى باستخدام مطهرات مضادة للف*يرو*سات.
- متابعة الأعراض: الانتباه لأي علامات تدل على ظهور أعراض المرض لدى الأطفال.
- التطعيم: في حال توفر الل*قا*ح، يجب تطعيم الأطفال بناءً على توصيات الأطباء.
تعتبر هذه المعلومات مهمة لفهم ج*دري الماء، مما يساعد في التقليل من انتشاره وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.