لماذا تحتاج الاكتشافات الطبية لسنوات حتى تتجسد واقعياً؟
وكالات – يستغرق تطوير أي اكتشاف طبي سنوات عديدة قبل أن يصبح واقعًا ملموسًا. من بين الاكتشافات الحديثة، تمثل دراسة علماء نوبل للتحمل المناعي المحيطي تقدمًا بارزًا، حيث توفر هذه العملية حماية للجسم من هجمات الجهاز المناعي على أنسجته.
بدأ الباحثون العمل على هذا الموضوع منذ عام 1995، حيث اعتقدوا أن التحمل المناعي ينشأ من خلال عملية تُعرف باسم التسامح المركزي. وقد اكتشف شيمون ساكاجوتشي، أحد الفائزين بجائزة نوبل، نوعًا جديدًا من الخلايا المناعية التي تحمي الجسم.
وفي عام 2011، حقق ماري برونكو وفريد رامسديل اكتشافًا جديدًا يتعلق بسلالة معينة من الفئران المعرضة بشكل خاص لأمراض المناعة الذاتية بسبب طفرة في جين يُسمى Foxp3. وأظهروا أن الطفرات في الجين البشري المعادل تؤدي إلى مرض مناعي ذاتي يعرف بمرض IPEX. بعد عامين، ربط ساكاجوتشي تلك الاكتشافات وأظهر أن جين Foxp3 ينظم نمو الخلايا المحددة في عام 1995، والمعروفة الآن بالخلايا التائية التنظيمية، والتي تراقب الخلايا المناعية الأخرى لضمان تقبل الجهاز المناعي لأنسجتنا.
تجري التجارب السريرية للأدوية ضمن مسار شامل يتكون من خمس مراحل رئيسية تشمل اكتشاف واختبار الأدوية الجديدة للترخيص للاستخدام السريري.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا