لماذا تخرج انفعالاتك عن السيطرة في نوبات الغضب وكيف تتحكم بها؟
وكالات – في لحظات الغضب الشديد، يفقد العقل السيطرة وتصبح العواطف هي المتحكم. يظهر الارتجاف في الجسم، وتزداد ضربات القلب، ويستخدم الصوت كوسيلة للتعبير عن الانفعال. يتساءل الكثيرون عن سبب تزايد ردود الفعل الغاضبة بسرعة، وصعوبة التوقف عنها حتى بعد إدراك تخطي الحدود.
يعرف العلماء أن الغضب هو استجابة بيولوجية معقدة تتضمن نشاط مناطق متعددة في الدماغ، وخاصة اللوزة الدماغية التي تقوم بتفسير الإشارات الانفعالية. عند الإحساس بالتهديد، تُطلق هذه المنطقة إنذارًا يؤدي إلى إفراز الأدرينالين والنورأدرينالين من الغدة الكظرية، مما يحفز الجسم للدخول في وضع الطوارئ.
علاوة على ذلك، يقل نشاط الفص الجبهي الأمامي الذي يُعنى باتخاذ القرار، مما يؤدي إلى “اختطاف لوزي” حيث يتصرف الفرد بدافع الانفعال قبل أن يتدخل العقل الواعي. هذا يفسر سبب شعور الكثيرين بالندم بعد نوبات الغضب، لأن قراراتهم كانت غير مدروسة.
كما تؤثر الهرمونات المتزايدة أثناء الغضب على القلب والعضلات والجهاز التنفسي، حيث يساهم تدفق الدم المرتفع في إعطاء الجسم طاقة مؤقتة، لكنه يؤدي أيضاً إلى توتر جسدي وصعوبة في التهدئة. يحتاج الجسم لفترة للعودة إلى مستويات الهرمونات الطبيعية، مما يفسر صعوبة السيطرة على الأعصاب أثناء الغضب.
غالباً ما يرتبط الغضب بتجارب سابقة لم تعبر عنها النفس، أو تراكمات من الإحباطات الصغيرة، لذا من المهم فهم جذور هذه المشاعر وطرق ضبطها.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا