غ*ز*ة: وفاة رضيعة وغرق آلاف الخيام وسط غياب المساعدات
لمتابعه التطورات ينضم الينا من غزه الصحفي رامي ابو جاموس اهلا بك رامي بدايه كيف تبدو الصوره في غزه جراء هطول الامطار نعم للاسف كما اسلفنا بالامس ان انصول الاوضاع الجويه ليست فقط لتغامر ولكن سيكون من خلالها حالات وفاه للاسف اليوم بحسب مصادر الطبيه الربيعه راحت ابو ججره البليم ثمان اشهر توفت نتيجه الورد القارس وه يعني الامور المتوقعه للاسف في خلال فصل الشتاء وخصوصا مع سوق الانسانيه وسوء الوضع الانسان في قطاع غزه وعدم دخول المساعدات الانسانيه وخصوصا لما يخص الخيام حتى الالبسه لذلك نحن مع سنشهد كل سنه في الحربات في عدد الوفيات وخصوصا لدى الاطفال والكبار في السن والامهات ايضا لذلك تزال الامطار المتواصله ال حسب الدفاع المدني قام باخلاء الاف العائلات ولكن للاسف يخلي العائلات من الفيضانات ولكن ليس هناك اي ماوى اخر ليس هناك يخلي العائلات من الفيضانات الى الشارع لان ليس هناك اي اماكن اخرى واي مراكز لواء جميع مراكز الاء ممتلئه المتبقيه وهي عباره عن مدارس اما الاواء ان هي عباره عن خيام فبدها ان تم للانسان في غملها بالمياه لا يزال بسوء الاوضاع الجويه قائم لا يزال الخيام تغرق لا يزال سوء الاوضاع الانسانيه بالاضافه الىس المواطنين في هذه الاماكن سيؤدي الى انتشار الاوذ والامراض كما شهدنا في السنوات السابقه فتره الحرب لعدم وجود الامكانيات الطبيه وخصوصا المستشفيات تعمل بشكل جزئي ليس هناك ادويه ليس حتى القطاع الخاص يترك الادويه وهو حتى الادويه البسيطه للامراض الموسميه بالاضافه الى ان المستشفيات متكدسه من حالات الغرق او البرد ولكن للاسف ليس هناك معدات طبيه يعنيف ننتظر ان يكون الشتاء هذا قاصي على الفلسطينيين خصوصا عدم دخول المستلزمات الطبيه المساعدات الانسانيه اذا كما لخصت رامي المشهد من غزه الصادم ما هي اذا المطالب المستعجله للغزيين ولماذا تاخر دخول المساعدات بعد 60 يوما من وقف اطلاق النار نعم للاسف هو الجانب الاس*رائ*يلي يعطر هذه المساعدات منذ اول يوم الوقت اطلاق النار كان يجب ان يدخل اكثر من 600 شاحنه يوميا من يدخل الان هو فقط 150 ولا 200 شاحنه يوميا اغلب الشاحنات اللي تدخل هي عباره عن القطاع الخاص التجار يقومون بادخال المواد البدائيه اغلب سكان قطاع غلط لي به القدره الشرائيه الجسم الجميع معتمد على المساعدات الانسانيه المجانيه هذه المساعدات لا تدخل بشكل كافي وللاسف الاهم من ذلك وخصوصا فتره الشتاء هناك حاجه كبيره الى مواد البناء او حتى مواد على الاقل ما فيها الخيام او البيوت الجاهزه للتركيب للاسف هذا لم يدخل الى الان لذلك اغلب اغلب الخيام الموجوده هي مخترئه تم استعمالها اكثر من سنتين بالاضافه الى وضع المنخفض الجوي ادى الى غرق هذه الخيام الالبسه للاسف الالبسه الشتويه غير متوفره ولم يدخل الالبسه الشتويه منذ سنتين الى قطاع غزه انا شخصيا اعاني من هذه المشكله بالنسبه لابني الكبير وليد فلديه لباس شتوي الى الان بالنسبه لابني صغير رمزي يعني اخذ الملابس اخو اخاه لذلك من بين ملابس شتويه ولكن اغلب اطفال قطاع غزهين لكل الملابسويه لذلك ترون على الرشاشه كيف انهم حافي القدمين يلبسون الالبسه خفيفه لعدم وجود هذه الالبسه وحتى وان كان بعض القطاع الخاص ادخل بعض الالبسه الشتويه ولكن الاسعار لا لا تتناسب مع جميع سكان قطاع غزه وخصوصا ان المقدره الشرعيه اصبحت ضعيفه جدا لقطاع غزه والاغلب صار يعتمد على المساعدات الانسانيه شكرا لك رامي ابو جاموس اذا وصلت الفكره من غزه за