بابا الفاتيكان: الشعب اللبناني لا يستسلم وينهض من قلب المحن
سيد الرئيس الممثل المجتمعات المدنيه والدينيه والدبلوماسيين سيداتي وسادتي هؤلاء صناع السلام دائما مباركون من دواعي سروري ان التقي معكم ولزياره هذا البلد حيث السلام اكثر من كلمه لان هنا السلام هو رغبه وهو ايضا مكافاه وعمل مستمر لديكم السلطه في هذا البلد طبعا الكل في مجاله وفي دوره وبناء على هذه السلطه فانني اوجه اليكم كلمات يسوع التي اختيرت لتكون المعنى معنى كما قلت فان صناع السلام مباركون هناك الملايين من اللبناني هنا وحول العالم الذين يخدمون السلام بصمت يوما بعد يوم انتم لديكم الان مهمات مؤسسيه في هذه الدوله وينبغي عليكم ان تعملوا لتقولوا انكم اذا وضعتم هدف السلام قبل كل شيء ففي هذا الاجتماع اود فقط ان اذكر ما يعنيه صنع السلام في ظروف معقده جدا وفيها نزاع وشكوك بالاضافه الى جمال لبنان الطبيعي والغنى الثقافي الذي مجده السابقون من البابوات قبلي فايضا هذا ما يميز اللبنانيين عن العالم انتم شعب لا تستسلمون وفي وجه المحن دائما تعرفون كيف تنهضون مره اخرى بشجاعه ا وصمودكم هو ما يميزكم كصناع سلام وعملي من اجل السلام هو استمرار دائم ومستمر وبالاضافه الى هذا الالتزام من اجل الحب والسلام من دون خوف في وجه الهزائم الاخفاقات لا تفشلكم ولا دائما تتطلعون الى الامام وتعملون وتحتضنون كل المواقف بامل الامر يتطلب العمل الداؤوب لصنع السلام والصمود لحمايه وتغذيه الحياه انظروا في تاريخكم وفتشوا فيه واسالوا انفسكم من اين تاتي هذه الطاقه الكبيره التي جعلتكم دائما لديكم الامل لديكم دوله مختلفه الطوائف والمجتمعات كلها متحده حده بلغه واحده وانا لا اذكر فقط مثلا العربيه التي طبعا تحبونها كثيرا كارث ثقافي قبل كل شيء اتحدث عن لغه الامل التي دائما سمحت لكم بالبدايه مره تلو المره وحول العالم هناك ربما بعض الياس وبعض الشكوك حيث الناس لا يستطيعون ان يسالوا انفسهم ما يمكن ان يفعلوه لتغيير مسار التاريخ ولاختيار قرارات من خلال القله فقط وعلى حساب ربما الهدف الاسمى هذه في في لقد عانيتم كثيرا من الاقتصاد او الوضع الاقتصادي وايضا من انعدام الاستقرار الدولي الذي اثر بتداعياته على الشام كله وايضا تشدد الشخصيات والنزاعات ولكنكم دائما اردتم وعرفتم كيف تبداؤون مره اخرى لبنان يمكن ان يثقف هؤلاء المجتمع وهؤلاء الشباب الذين يستطيعون الافصاح عن حلم كل الشعب واشجعكم هنا لان لا تفصلوا انفسكم عن شعبكم ولان تضعوا انفسكم بالالتزام وبخدمه شعبكم الذين هم اغنياء جدا في التنوع و بتحدثكم بلغه واحده وهي لغه الامل التي دائما تسمح لكم بالانطلاق مره اخرى وتجمعكم جميعا ورغبه الحياه والنمو في الوحده كشعب ولكون هناك صوت لكل الجماعات والمجموعات وايضا روابط الروابط التي تجمعكم التي تجمع الكثير من اللبنانيين حول العالم ببلدهم انهم يحبون اصلهم ويصلون من هؤلاء الذين يشعرون انهم بعيدون عنهم وايضا يدعمونهم من خلال التجارب والكفاءات التي تجعلهم مقدرين جدا في كل مكان وهذا ينقلنا الى الميزه الثانيه لصناع السلام ليس فقط انهم يعرفون كيف يبداون مره اخرى ولكنهم يفعلون هذا في المسار المصالحه و هناك بالطبع جراح تستغرق سنوات لتضميدها وحتى تستغرق اجيالا لتضميدها اذا لم تعالج واذا لم نعمل ايضا لجمع هؤلاء الذين عانوا وواجهوا المظالم من الصعب ان ننتقل الى سلام وسنبقى دائما عالقين كلنا مسجونين في المنا وفي طريقه تفكيرنا الحقيقه من جانب اخر يمكن فقط تشريفها وتكريمها بلقائنا ببعضنا كلنا يرى جزءا من الحقيقه ويعلم ربما جانبا منها ولكن لا يمكن ان نتجاهل ما يعلمه الاخرون وما يراه الاخرون الحقيقه والمصاله صلحا تنموان معا فقط داخل عائله من مجتمعات عده واطياف عده وبين دول عديده وفي الوقت ذاته لا يمكن ان يكون هناك مصالحه دائمه من دون هدف موحد ومشترك ومن دون مستقبل بمواجهه المظالم التي حدثت في الماضي او في الحاضر وايضا مصالحه ثقافه مصالحه لا تاتي فقط من تحت ولكنها تاتي ايضا او هي بحاجه الى السلطات والى المؤسسات التي تعترف بالخير للجميع يا عهدك