ترامب يعمّق من أزمة المصابين بالإيدز ويقذف بمصير الملايين نحو المجهول
ارحب بزميلي في قسم الاقتصاد عماد بن سعيد عماد مرحبا واهلا بكغ عماد في البدايه يجب ان نتحدث عن تاثير عوده ترامب على تمويل برامج مكافحه مرض نقص المناعه الاتش اي في او الايدز بالفعل اذا طيله 20 عاما كانت الولايات المتحده الممول الرئيسي في جهود مكافحه ف*يرو*س نقص المناعه البشريه الايدز حيث كانت اكثر طرف يقوم باستثمارات ضخمه في هذا المجال في الدول الاكثر تاثرا بالوباء لكن مع عوده دونالد ترامب الى البيت الابيض اصدر الرئيس الامريكي امرا بوقف فوري للمساعدات الخارجيه لمده 90 يوما لاعاده تقييمها قبل ان يعلق كليا عددا كبيرا منها ومن ابرزها بيب فار ويو ساد وهذا القرار المفاجئ تسبب في فوضه حقيقيه على مستوى جهود المنظمات التي تعمل على مكافحه ف*يرو*س نقص المناعه البشريه لان هذه المساعدات الامريكيه كانت تقدمها الوكاله الامريكيه للتنميه الدوليه والتي كانت تخصص ميزانيه سنويه تقدر ب 42 مليار.8 ثمانيه اي ما ينهز 42% من المساعدات الانسانيه العالميه الاجماليه لذلك اصبحت المنظمات غير الحكوميه والمؤسسات الصحيه وبرامج المساعدات الناشطه في الكثير من الدول المتضرره بشده من هذا الف*يرو*س في مازق حقيقي طيب عماد هناك تحذيرات من منظمات دوليه عده حول تاثير تراجع التمويل على انتشار مرض العيدس بالفعل رغم جهود البت المتحده اوائل سنوات 2000 في محاربه ف*يرو*س الايدز من خلال برنامج خطه الطوارئ الرئاسيه للاغاثه من الايدز البب فار فان تعليق تمويل هذا البرنامج مثلا تسبب في نتائج كارثيه في الدول الاكثر فقرا وخصوصا في افريقيا في خلال عقدين انقذ هذا البرنامج اكثر من 25 مليون شخص من خلال تمويل العلاج والوقايه من الاصابه بالف*يرو*س وكذلك التعليم لكن مع تعليق عمليه التمويل اصبح اكثر من 20 مليون شخص كانوا يتلقون العلاج باستخدام الادويه المضاده للف*يرو*س مهددين بانقطاع المسار العلاجي مما يعرض حياتهم للخطر كما تم ايقاف الواقع 90% من برامج الوقايه من العدوى قبل التعرض الى الاصابه واغلب العيادات والمراكز الصحيه اغلقت لعدم قدرتها على شراء الادويه او دفع اجور الموظفين ليصبح طبعا المرضى الذين كانوا يتلقون العلاج دونل طبي طيب عماد ايضا هنا في فرنسا هناك مطالبات لكي تساهم فرنسا بشكل اكبر في تمويل صندوق الايدس منذ فبراير من العام الماضي شهدت المساعدات العامه للتنميه الفرنسيه تخفيضات مفاجئه وهامه طاله الانشطه الخاصه بالتضامن الدولي بما في ذلك مكافحه ف*يرو*س نقص المناعه البشريه الايدز عبر المنظمات التي تشرف على هذه الانشطه فقد تم تخفيض ميزانيه المساعدات العامه للتنميه بس 742 مليون يورو مما اثار صدمه كبيره في صفوف هذه المنظمات العامله في هذا المجال وفيما يتعلق بمكافحه الايدز اسفرت التخفيضات عن تراجع في ميزانيه الوكاله الفرنسيه للتنميه سواء في قسم الصحه او في التمويلات المقدمه للمنظمات غير الحكوميه ومنظمه بلا حدود دعت الدول المانحه الرئيسيه وخاصه فرنسا الى تمويل كامل للم المبلغ المطلوب وهو 18 مليار دولار غدي شكرا جزيلا لك عماد العفو غدي