فيديو منوع

كلمة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر من قصر بعبدا في لبنان

 

كلمة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر من قصر بعبدا في لبنان

 

 

سيد الرئيس الممثل المجتمعات المدنيه والدينيه والدبلوماسيين سيداتي وسادتي هؤلاء صناع السلام دائما مباركون من دواعي سروري ان التقي معكم ولزياره هذا البلد حيث السلام اكثر من كلمه لان هنا السلام هو رغبه وهو ايضا مكافاه وعمل مستمر لديكم السلطه في هذا البلد طبعا الكل في مجاله وفي دوره وبناء على هذه السلطه فانني اوجه اليكم كلمات يسوع التي اختيرت لتكون المعنى معنى كما قلت فان صناع السلام مباركون هناك الملايين من اللبناني هنا وحول العالم الذين يخدمون السلام بصمت يوما بعد يوم انتم لديكم الان مهمات مؤسسيه في هذه الدوله وينبغي عليكم ان تعملوا لتقولوا انكم اذا وضعتم هدف السلام قبل كل شيء ففي هذا الاجتماع اود فقط ان اذكر ما يعنيه صنع السلام في ظروف معقده جدا وفيها نزاع وشكوك بالاضافه الى جمال لبنان الطبيعي والغنى الثقافي الذي مجده السابقون من البابوات قبلي فايضا هذا ما يميز اللبنانيين عن العالم انتم شعب لا تستسلمون وفي وجه المحن دائما تعرفون كيف تنهضون مره اخرى بشجاعه ا وصمودكم هو ما يميزكم كصناع سلام وعملي من اجل السلام هو استمرار دائم ومستمر وبالاضافه الى هذا الالتزام من اجل الحب والسلام من دون خوف في وجه الهزائم الاخفاقات لا تفشلكم ولا دائما تتطلعون الى الامام وتعملون وتحتضنون كل المواقف بامل الامر يتطلب العمل الداؤوب لصنع السلام والصمود لحمايه وتغذيه الحياه انظروا في تاريخكم وفتشوا فيه واسالوا انفسكم من اين تاتي هذه الطاقه الكبيره التي جعلتكم دائما لديكم الامل لديكم دوله مختلفه الطوائف والمجتمعات كلها متحده حده بلغه واحده وانا لا اذكر فقط مثلا العربيه التي طبعا تحبونها كثيرا كارث ثقافي قبل كل شيء اتحدث عن لغه الامل التي دائما سمحت لكم بالبدايه مره تلو المره وحول العالم هناك ربما بعض الياس وبعض الشكوك حيث الناس لا يستطيعون ان يسالوا انفسهم ما يمكن ان يفعلوه لتغيير مسار التاريخ ولاختيار قرارات من خلال القله فقط وعلى حساب ربما الهدف الاسمى هذه في في لقد عانيتم كثيرا من الاقتصاد او الوضع الاقتصادي وايضا من انعدام الاستقرار الدولي الذي اثر بتداعياته على الشام كله وايضا تشدد الشخصيات والنزاعات ولكنكم دائما اردتم وعرفتم كيف تبداؤون مره اخرى لبنان يمكن ان يثقف هؤلاء المجتمع وهؤلاء الشباب الذين يستطيعون الافصاح عن حلم كل الشعب واشجعكم هنا لان لا تفصلوا انفسكم عن شعبكم ولان تضعوا انفسكم بالالتزام وبخدمه شعبكم الذين هم اغنياء جدا في التنوع و بتحدثكم بلغه واحده وهي لغه الامل التي دائما تسمح لكم بالانطلاق مره اخرى وتجمعكم جميعا ورغبه الحياه والنمو في الوحده كشعب ولكون هناك صوت لكل الجماعات والمجموعات وايضا روابط الروابط التي تجمعكم التي تجمع الكثير من اللبنانيين حول العالم ببلدهم انهم يحبون اصلهم ويصلون من هؤلاء الذين يشعرون انهم بعيدون عنهم وايضا يدعمونهم من خلال التجارب والكفاءات التي تجعلهم مقدرين جدا في كل مكان وهذا ينقلنا الى الميزه الثانيه لصناع السلام ليس فقط انهم يعرفون كيف يبداون مره اخرى ولكنهم يفعلون هذا في المسار المصالحه و هناك بالطبع جراح تستغرق سنوات لتضميدها وحتى تستغرق اجيالا لتضميدها اذا لم تعالج واذا لم نعمل ايضا لجمع هؤلاء الذين عانوا وواجهوا المظالم من الصعب ان ننتقل الى سلام وسنبقى دائما عالقين كلنا مسجونين في المنا وفي طريقه تفكيرنا الحقيقه من جانب اخر يمكن فقط تشريفها وتكريمها بلقائنا ببعضنا كلنا يرى جزءا من الحقيقه ويعلم ربما جانبا منها ولكن لا يمكن ان نتجاهل ما يعلمه الاخرون وما يراه الاخرون الحقيقه والمصالحه تنموان معا داخل عائله من مجتمعات عده واطياف عده وبين دول عديده وفي الوقت ذاته لا يمكن ان يكون هناك مصالحه دائمه من دون هدف موحد ومشترك ومن دون مستقبل بمواجهه المظالم التي حدثت في الماضي او في الحاضر وايضا مصالحه ثقافه مصالحه لا تاتي فقط من تحت ولكنها تاتي ايضا او هي بحاجه الى السلطات والى المؤسسات التي تعترف بالخير للجميع الخير المشترك الذي يخدم مصالح الجميع والذي يحقق اهداف الجميع بكل الطرق الممكنه بهدايتهم الى طريق حيث الجميع يتقدمون معا يتقدمون بمفردهم طبعا السلام ليس ميزانا فقط من هؤلاء الذين يعيشون تحت سقف واحد السلام هو معرفه كيف نعيش معا وكاشخاص متصالحين المصالحه التي بالاضافه الى سماحها لنا بان نعيش تعلمنا بان نعمل معا لمستقبل مشترك جنبا الى جنب السلام طبعا سيكون وفيرا وسيفاجئنا وحين تتوسع افاقنا وتتجاوز كل الحصون والجدران احيانا نقول انه قبل ان نخطو خطوه علينا ان نكون واثقين ولكن الحوار المشترك وحتى مع سوء التفاهم هو طريق يقود الى المصالحه والحقيقه الكبيره هي اننا نجد انفسنا معا وهو في خطه وضعها لنا الرب حتى نصبح عائله واخيرا اود ان اشدد على المزيه الثالثه لاولئك الذين يريدون صنع السلام حتى واذا تطلب الامر تضحيات صناع السلام موجودون دائما وصامدون هناك احيانا اوقات من السهل الهروب فيها او ربما الذهاب الى منطقه اخرى ولكن الامر يتطلب شجاعه حقيقيه للعوده الى البلاد ولان نعتبر بعض الاوضاع الصعبه تستحق الحب والالتزام نحن نعلم ان هنا جزء اخر من العالم هناك شكوك نعم هناك عن*ف فقر والعديد من التهديد ديدات التي تؤدي الى هجره الشباب والعائلات التي تبحث عن مستقبل في بلدان اخرى وطبعا من المؤلم ان يغادر الانسان بلده وعلينا ان ندرك بان الخير ياتي اليكم جميعا من ان حتى ينتشر الشباب حول العالم ولكن علينا ان لا ننسى بان البقاء في بلدنا والعمل يوما بعد يوم من اجل السلام والحب يبقى شيئا مقدرا وثمينا جدا الكنيسه ليست قلقه فقط بشان اولئك الذين يخرجون من بلدانهم ويغادرون لا نريد لاحد ان يجبر على مغادره بلده بالاضافه الى ذلك الكنيسه تريد من اولئك الذين يريدون ان يعودوا بان يستطيعوا فعل ذلك بامان وبينما طبعا التحرك وال الهجره الانسانيه تؤدي الى تغذيه الحضارات وغيرها وتربط ايضا او تؤسس صلات بين اولئك الذين يذهبون وبين بلدهم بطريقه خاصه بالاضافه الى ذلك السلام دائما ينمو وذلك في اطار جغرافي وتاريخي وروحي عبر صلات متعدده نريد ان نشجع اولئك الذين يريدون العوده من دون ان يتعرضوا لاي ضغوط والبابا فرانسيس اوضح الطريقه الى الامام واقتبس هنا نحن بحاجه لان يكون هناك نظره عالميه حتى نحقق اهدافا خيره وحين يكون هناك حين يصبح بلدنا سجنا ثم ياتي العالم لانقاذنا و فهناك قضيه دائما تجذبنا وفي الوقت ذاته ان المحلي ينبغي ان يحتضن لانه يمتلك شيئا لا يمتلكه الدولي وهو قادر على ان ينقل الثروه ويؤسس اليات وفي اطار اخوي وهذان الامر مهمان جدا في المجتمعات اليوم التحدي ليس فقط بالنسبه للبنان ولكن لكل منطقه الشام وهو لان لا يشعر الشباب مجبرين على مغادره وطنهم والهجره كيف يمكن ان نشجعهم ان لا يبحثوا عن السلام في منطقه اخرى ولكن ليكونوا ضامنين للسلام وان يلعبوا دورا في وطنهم كصناع السلام وفي هذا الاطار المسيحيون والمسلمون معا وكل الديانات ومكونات المجتمع المدني اللبناني مدعوون للعب دورهم وليتزموا ب خلق الوعي في المجتمع الدولي وفي هذا الاطار اود ان اشدد على ضروره او على الدور المهم للنساء في المحافظه وعلى بناء السلام دعونا لا ننسى ان النساء لديهم قدرات خاصه في صنع السلام لانهن يعرفن كيف يعززنا الصلات مع الحياه مع الشعب ومع الاماكن ومشاركتهن في الحياه الاجتماعيه والسياسيه والمدنيه ومع المجتمعات الدينيه تمثل عاملا في العالم يؤسس لنشاط لذلك اقول مبارك صنا مباركون صناع السلام ومباركون الشباب الذين يبقون او يرجعون حتى تصبح لبنان دوله حياه ومليئه بالحياه والان اذكر ايضا شيئا يخص ثقافتكم والتي تعود الى الاف السنين انتم شعب تحبون الموسيقى وفي هذه الايام طبعا يصبح هذا رقصا ولغه لغه فرح و وكجزء من ثقافتكم هذا يساعدكم في فهم بان السلام ليس نتيجه الجهود الانسانيه وطبعا هي ضروريه السلام هو هديه تاتي من الرب والتي قبل كل شيء تعيش في قلوبنا انها مثل محرك يدفعنا الى الامام ويسمح لنا بان نهدى من قبل اغنيه مجيده وهي الحب الالهي هؤلاء الذين يرقصون يتحركون بخفه من دون ان يحدث ضجه وبتناغم مع الاخرين وهذا ايضا ينطبق على السلام فالسلام مسار ياتي من يجعل قلوبنا تستمع ويجعلنا ننصت ونحترم الاخرين رغبه الرغبه في السلام هذه التي تاتي من الرب فلتنمو بينكم وحتى اليوم السلام يمكن ان يغير طريقتكم في النظر الى الاخرين والعيش ش معا في هذه البلاد هذه البلاد التي يحبها الرب ولا يزال يباركها سيدي الرئيس السلطات او المسؤولين هنا اشكركم لضيافتكم وتاكدوا بانني ادعو لكم وبان الكنيسه تدعو لكم ولخدمتكم من اجل خير [تصفيق]

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى