لماذا يعتبر النوم الخطوة الأولى في تعزيز الذاكرة؟
وكالات – غالبًا ما يُفهم النوم كفترة راحة للجسم، لكن الواقع أن الدماغ يكون في ذروته خلال النوم. فبدلاً من التوقف عن العمل، يقوم الدماغ بتنظيم وتخزين تجارب اليوم في الذاكرة طويلة المدى، مما يجعل النوم أداة فعّالة لحماية وتعزيز الذاكرة. يستقبل الدماغ يوميًا كميات هائلة من المعلومات، وبدون نوم كافٍ، يُفقد الكثير من هذه البيانات.
تسهم كل مرحلة من مراحل النوم في تحسين الذاكرة بطريقة مختلفة؛ فالنوم العميق يساعد على تذكر الحقائق، بينما نوم حركة العين السريعة يدعم تعلم المهارات السلوكية. عند نقص النوم، تتعطل عملية ترسيخ الذاكرة، مما يؤدي إلى صعوبة في تذكر الأسماء والتفاصيل وأيضًا المفاهيم الجديدة.
تشير الأبحاث إلى أن قلة النوم تؤثر سلبًا على حل المشكلات واتخاذ القرارات وتوازن الحالة المزاجية. حتى القيلولة القصيرة تعزز الذاكرة من خلال منح الدماغ وقتًا إضافيًا لمعالجة المعلومات. النوم السليم يقود إلى تحسين التعلم والتذكر، مما يجعله جزءًا أساسيًا من أي عملية تعليمية، سواء للطلاب أو المهنيين. لذا، يجب اعتبار النوم استثمارًا في صحة الدماغ وكفاءته.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا