رائحة الفم الكريهة: ما هي حصوات اللوزتين؟
وكالات – حصوات اللوزتين هي حالة شائعة تؤثر على حوالي 40% من الناس، لكنها غالبًا ما تُعتبر غير معروفة. على عكس حصوات الكلى والمرارة، تعتبر حصوات اللوزتين غير ضارة في معظم الأحيان. قد يعود سبب عدم معرفة الكثير عن هذه الحالة إلى أنها غالبًا ما تتحسن بشكل تلقائي أو يمكن علاجها في المنزل دون الحاجة إلى الرعاية الطبية.
تتكون حصوات اللوزتين من رواسب صغيرة بيضاء أو صفراء تتشكل نتيجة تجمع البكتيريا واللعاب وجزيئات الطعام وبقايا خلايا الفم في تجويفات صغيرة تُعرف بالحفر. تختلف حصوات اللوزتين من حيث الحجم والقوام، حيث قد تكون صغيرة جدًا أو تتطور إلى أحجام أكبر، وفي بعض الحالات تصبح صلبة كالصخر.
تستمر حصوات اللوزتين لفترات متنوعة، من أيام إلى أسابيع، وقد تظهر بشكل متكرر عدة مرات شهريًا أو سنويًا. على الرغم من أن قلة نظافة الفم قد تزيد من احتمالية تطورها، إلا أن الحفاظ على نظافة الفم ليس ضمانًا كاملاً لتجنبها، حيث يمكن أن يصاب بها حتى الأشخاص الذين يهتمون بأسنانهم بشكل جيد. غالبًا لا تظهر أعراض على المصابين، خاصةً إذا كانت الحصوات صغيرة، لكنها قد تسبب في بعض الحالات أعراضًا ملحوظة.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا