صين تعيد تقييم دعمها المحدود لأزمة إيران تحت المجهر
وكالات – تتواصل الاحتجاجات في إيران وسط أزمة اقتصادية تتفاقم، مما أظهر مواقف الصين، الحليف الرئيسي لطهران، بأنها “محدودة وحذرة”. هذا الوضع يكشف حدود الشراكة بين الجانبين، خصوصًا مع تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25% على الدول التي تتعامل تجاريًا مع إيران.
بدلاً من دعم بكين لطهران، تتضح حدود نفوذها وقدرتها على الصمود، حيث دانت الصين هذه الرسوم وعبّرت عن معارضتها لأي عقوبات أحادية. الصين، التي تعد أكبر شريك تجاري لإيران، استوردت نحو 12% من إجمالي وارداتها النفطية العام الماضي من إيران، ما يمثل أهمية كبيرة لطهران المعزولة.
في 2021، وقعت الصين وإيران اتفاق تعاون اقتصادي يمتد لـ 25 عامًا بقيمة 400 مليار دولار، لكن تنفيذ هذا الاتفاق لا يزال محدودًا. كما ساعدت الصين في تخفيف عزلة إيران الدولية، حيث نظمت مناورات عسكرية مع روسيا ودول أخرى. تمثل الشراكة مع الصين شريان حياة محدود لإيران وسط الظروف الحالية.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا