
في ذكرى رحيل إبراهيم أصلان.. شاعر التفاصيل وذاكرة الكيت كات
وكالات – تحل اليوم ذكرى وفاة الأديب المصري الكبير إبراهيم أصلان، الذي توفي في السابع من يناير عام 2012. يُعتبر أصلان من أبرز رموز جيل الستينيات، وترك بصمة واضحة في عالم القصة والرواية العربية، حيث ارتبط اسمه بالبساطة والقدرة على تجسيد تفاصيل الحياة اليومية بإبداع.
وُلِد في الثالث من مارس عام 1935 بقرية شبشير الحصة في محافظة الغربية، لكنه نشأ في القاهرة. بدأ حياته العملية بالعمل في البريد، وقد استلهم من تجربته في هذا المجال مجموعته القصصية الشهيرة “وردية ليل”. عُرِف إبراهيم أصلان بلغة أدبية مكثّفة ودقيقة، ومجموعته الأولى “بحيرة المساء” كانت نقطة انطلاق لصوته الأدبي.
روايته “مالك الحزين” عام 1983 شكّلت علامة بارزة في مسيرته الأدبية وحققت له شهرة واسعة، بالإضافة إلى تحويلها إلى فيلم ناجح. نال العديد من الجوائز، منها جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2003. رحل عن عمر يناهز 77 عامًا، تاركًا إرثًا أدبيًا غنيًا يشهد على قدرة الأدب على تقديم رؤى متنوعة للحياة اليومية.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا