اخبار عربية وعالمية

فرنسا وألمانيا تحت الضغط.. المديونية تغير ميزان القوى في أوروبا

وكالات – تشهد الديناميكيات المالية في منطقة اليورو تحولًا تاريخيًا مع تفوق دول جنوب أوروبا مثل إيطاليا وإسبانيا على بعض الدول التقليدية في الشمال، مما يؤدي إلى إعادة رسم ميزان القوى في القارة.

بعد تجاوز تأثيرات جائحة كوفيد-19، استعادت اقتصاديّات إيطاليا وإسبانيا ثقة الأسواق، وتحسّن حالتها المالية وارتفاع نموها الاقتصادي، مما أسفر عن انخفاض فروق العوائد على السندات الحكومية مقارنةً بألمانيا إلى مستويات لم تُسجل منذ 16 عامًا.

حيث وصل فرق العائد على السندات لأجل عشر سنوات في إيطاليا إلى حوالي 0.7 نقطة مئوية، في حين تراجع الفارق الإسباني إلى أقل من 0.5 نقطة مئوية، وهو مستوى غير مسبوق منذ أزمة ديون منطقة اليورو السابقة.

في المقابل، تثير فرنسا وألمانيا قلق المستثمرين بسبب العجز المالي والضغوط السياسية، فقد سجل عائد السند الفرنسي لأجل 10 سنوات نحو 3.56%، متجاوزًا العوائد الإيطالية والإسبانية في ظل تزايد التشكيك في مسار المالية الفرنسية.

تدل هذه التحولات على أهمية إدارة الإنفاق العام وتحقيق النمو المستدام، حيث لم يعد الانقسام التقليدي بين الشمال والجنوب مؤشراً على المتانة الاقتصادية، بل الاستدامة المالية والقدرة على النمو والسيطرة على الإنفاق هي العوامل الحاسمة في تحديد الثقة الاستثمارية.

جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى