فيديو منوع

عون يحذر من سقوط النموذج اللبناني.. هل تواجه الدولة خطرا وجوديا؟ | #التاسعة

 

عون يحذر من سقوط النموذج اللبناني.. هل تواجه الدولة خطرا وجوديا؟ | #التاسعة

 

 

الجلسه اللبناني يعيش لحظه تشض غير مسبوقه لحظه صنعها خطاب التخوين والكراهيه واستفراد الدويل بقرار الدوله حتى اصبح لبنان لبنانين يقفان على خط تماس يذكر بعتبه الحرب الاهليه لبنانان عاجزان عن اللقاء لا على مستوى الطوائف ولا حتى داخل الطائفه الواحده ولا حتى داخل المذهب الواحد وفي قلب هذا الانهيار وصل البابا ليو ال 14بعشر الى بيروت حاملا رمزيه السلام ونداء المحبه ولكن السؤال الذي فرض نفسه هل وصل صوت السلام متاخرا في بلد تقف اس*رائ*يل على حدوده مترصده لحظه الانقض على فارستها اليوم وفي كلمته بمناسبه زياره البابا قال الرئيس عون انه بقاء لبنان بقاء لبنان شرط لقيام السلامب الانسانيه الحيه الحفاظ على لبنان لانه اذا سقط هذا النموذج ون في الحياه الحره المتساويه بين ابناء ديانات مختلفه فما من مكان اخر على الارض يصلح لها وكما قلت في الامم المتحده في نيويورك اكرر من بيروت اذا زال المسيحي في لبنان سقطت معادله الوطن وسقطت عدالتها واذا سقط المسلم في لبنان اختلت معادله الوطن واختل اعتدالها والبابا لوون ال 14 دعا اللبنانيين للتحلي بالشجاع واتباع طريق المصالحه رغم صعوباته جراح شخصيه وجماعيه تتطلب سنوات طويله واحيانا اجيالا كامله لكي تلتئم هناك لحظات يكون فيها الهروب اسهل او ببساطه يكون الذهاب الى مكان اخر يتطلب البقاء او العوده الى الوطن شجاعه وبصيره والمشكل انه في لبنان كل المكونات تشعر بخطر وجودي المسيحيون منقسمون على ذاتهم لان جرح حرب الالغاء لم يلتئم بعد ويش يشعرون بانهم الحلقه الاضعف بسبب بندقيه ح*زب ال*له السياسيه قبل العسكريه والسنه تراجعوا من المشهد بعد انتهاء الحريريه السياسيه والفراغ الذي تركه خروج الحريري من المشهد والدروز طبعا وضعهم مهتز بعد احداث السويداء في سوريا وما صدرته من مخاوف من رد فعل في الجبل والشيعه انضموا الى القائمه بعد الحرب الخاسره التي زجهم بها ح*زب ال*له هم اليوم غير قادرين على العوده الى مناطقهم ولا البقاء فيها لانهم ينامون على قنابل موقوته لا يعرفون ان كانوا سيكونون ضحيه نفق حفره تحت بيتهم او قيادي يسكن كن بجانبهم ومنذ يومين وجه المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني رساله عاجله الى القياده الايرانيه حذر فيها من انه وضع المجتمع الشيعي في لبنان بخطر ودعى الى منع انزلاق لبنان نحو حرب قد تحمل تهجيرا واسعا من الجنوب وكوارث على لبنان باكمله وحاملت الرساله ايضا دلالات داخل البيت الشيعي اذ تتبع غالبيه شيعه لبنان المرجعيه السيستاني مما يجعل موقفه غطاء دينيا لتيار رافض للحرب والتبعيه الايرانيه في مقابل قبل تمسك طهران طبعا بدور ح*زب ال*له كما ظهر في تصريحات علي ولايتي الاخيره على اي حال الخطر الوجودي الاعظم اليوم هو الخطر الذي يهدد لبنان وليس الطوائف فلبنان يقترب من نقطه خطيره وهي نقطه اللا عوده لحظه قد لا يكون فيها الهدف هو انقاذ النموذج النموذج اللبناني الحالي بل استبداله بالكامل دعونا نناقش كل هذه المستجدات مع ضيف التاسعه من بيروت رئيس تحرير موقع جنوبيه علي الامين ينضم الينا استاذ علي اهلا بك معنا ضيفا الليله يعني طبعا هي زياره مهمه فيها رسائل مهمه اطلقها كلا يعني الرئيس عون والحبر الاعظم ولكن لفتني ما قاله الرئيس عون والذي شدد كثيرا على كلمه بقاء لبنان هل بقاء لبنان فعليا مهدد؟ مساء الخير شكرا للاستضافه اهلا بك يعني ازاء التحديات اللي تواجه لبنان اليوم واذااء المخاطر ال انفجار حرب مجددا اييه علما ان الحرب لم تنتهي حتى الان وان اخذت شكل اقل وتيره مما كانت عليه في بدايتها لكن نحن امام مخاطر جديه لانفجار لحمله اس*رائ*يليه تستهدف ح*زب ال*له لا بل بدا الحديث عن استهداف لبنان بمعنى انه لن تكون الدوله اللبنانيه بمنا عن هذا الاستهداف وهذا ما قاله كر ما نقله اولا وزير الخارجيه المصري الى لبنان وما كرره احد المسؤولين الاس*رائ*يليين امس بالقول بانه طالما ان الدوله اللبنانيه لا تواجه ح*زب ال*له او الحكومه اللبنانيه فهي معرضه لان تكون هدف في خلال اي ضربه اس*رائ*يليه بالمرحله المقبله لذلك يعني جوابا على سؤالك بانه اذا كنا نتحدث عن تحدي وجودي وانطلاقا مما تفضلت به عن كل هذا الاهتزاز او هالوضعيه الاجتماعيه السياسيه اللي مضاف اليها الاوضاع الاقتصاديه والماليه وكل هذه المخاطر المحيطه يصبح الكلام عن وجود لبنان ليس افتعالا او التحدي الوجودي للبنان ليس افتعالا طالما ان ايضا مقاربه هذه الازمات والمشكلات تتم بنوع من ال يعني اذا ما بدي اقول كلام قاسي لكن في نوع من الاتكال على الدور الخارجي ومن هنا ياتي ال التشبث او التقاط زياره البابا باعتبارها لا شك انها زياره تاريخيه وزياره مهمه واساسيه لكن بالتاكيد حتى في كلام البابا كان يوجه كلامه للحاضرين في خطابه في في القصر بعبده انكم انتم تصنعون السلام بمعنى لا يمكن السلام ان ينتظر فقط ان يسقط من فوق وبالتالي تتلقونه انما هو ايضا مبادره ذاتيه اي مطلوبه من اللبنانيين ومطلوبه بطبيعه الحال من الحكم باعتباره في موقع المسؤوليه وفي موقع اخذ القرار بهذا المعنى هناك تحديات السلام لا يمكن ان ياتي هينا وسهلا لا شك ان هناك الام تواجه اي مبادره او اي دفع نحو السلام وهذه الالام يبدو ان اللبنانيين او الحكم اللبناني يتحمل لا يريد ان يتحملها او يذهب ب لخطو خطوه جديده نحو الامن والسلام بدي اسالك لانه انا لما تابعت العرض اللي صار بالقصر بعبده العرض بالضوء وكان في حمائم السلام تطير من قصر ابو عبده اول ما تبادر الى ذهنه انه لبنان لم يعرف السلام يوما يعني دائما ما اختبر الوصايه اختبر الحروب اختبر حروب الاخرين يعني هل ترى النموذج الحالي نموذج قابل للبناء عليه يعني هو تحدي وخلينا نقول على نكون منصفين لا شك انه نحن خمس عقود فينا نقول حروب متتاليه لكن مر لبنان في مرحله فيها استقرار فيها نهض لحظه اقتصاديه ماليه شكل نموذج مهم على المستوى العربي وهذه يعني في الذاكره موجوده في الذاكره اللبنانيه وتشكل قوه دفع لكثير من اللبنانيين بانه امكانيه ال اعاده بناء النموذج وباعتبار ان بالعوده لكلام البابا كلام يوحنا بولس الثاني عندما زار لبنان في العام 1997 وتحدث عن لبنان الرساله وب والفاتيكان ينظر الى لبنان باعتباره مختبر مختبر للعلاقات بين الاسلام والمسيحيه وهذا ليس بال وليس يعني تجاوزا او ليس مبالغه بمعنى انه هذا المختبر ايضا هو نموذج لما يمكن ان يكون عليه العلاقه بين الاسلام والمسيحيه على مستوى الحياه المشتركه وايضا رساله رساله الفاتيكان ورساله لون الرابع عشر عندما يعني تحدث وا يعني ايه في رسالته وحتى في حركه الفاتيكان وانا متابع لرسائل الفاتيكان في هذا الاتجاه حتى النظر الى المسيحيين ليس باعتبارهم جماعه فقط انما هم اصحاب رساله انسانيه وهذه دعوه حتى لثوره داخل المجتمع المسيحي بمعنى انك انتم لستم فقط مجموعه بشريه او مجموعه انتم لكم دور في على مستوى اي ليس على مستوى لبنان فقط انما على مستوى والمنطقه تجديد الدور امر اساسي وهذا امر بالضر ليس فقط تجديد الدور يا استاذ علي اعذرني على المقاطعه لانه الوقت كثير ضيق وانا عندي كثير من الاسئله لحضرتك المشكله ايضا بتجديد الوجوه يعني شخصيات سياسيه لها ثلاث واربع عقود يعني موجوده بالمشهد كلها انتجت يعني فوضى في لبنان وانتجت فساد اي اليوم مطلوب بديل مطلوب بديل خاصه ضمن الطائفه الشيعيه ضمن المسيحيين اللي مش عارفين ايضا يلاقوا تمثيل يمكن ايه يخرجهم من امراء الحرب ومن عباءه امراء الحرب السنه اليوم انكفوا اصلا عن المشهد السياسي صحيح ايه هل يعني نحن دائما نحمل كلبنانيين المسؤوليات وكانها دائما للخارج وهالمقوله دائما حرب الاخرين على على ارض لبنان لكن هي بنفس الوقت هناك مسؤوليه وطنيه هذه كما تحدثت في بدايه الحديث على انه مسؤوليه السلام مسؤوليه داخليه ايضا ما وصلنا اليه الى كوارث على اكثر من مستوى اشرنا اليه هذا ايضا نتاج سياسات ونتاج سلوك ونتاج نمط سياسي واجتماعي ادى الى هذا هذه الكوارث وبالتالي الخروج من هذا النفق الازمات لابد ان يبنى كما اشرت على اعاده تجديد تجديد الحياه السياسيه وايضا اعاده وخاصه تحديدا اليوم عندما تحدث عن البيئه الشيعيه تحديدا وان كانت متصله بالبعد الوطني الكامل لكن بالتاكيد نحن اليوم بعد بعد هذا المازق الذي وصل اليه اوصل اليه ح*زب ال*له او الثنائيه الشيعيه الشيعه بالتحديد الى الحال اللي هم فيه هذا اعلان فشل فشل هائل لانه كل هذا المشروع الذي بشر فيه هؤلاء باسم المشروع الايراني وصل الى حائط مسدود لبل مش حائط مسدود الى مقدمات كارثيه ربما تؤدي الى تحدي وجودي لي لا اقول يعني للبنان بالتاكيد بشكل عام لكن حتى للبيئه الشيعيه امام مخاطر احتلال جديد امام خاطر طرد سكان وفي ظل منطق سياسي لا يرى اي لا ينظر الى المصلحه اللبنانيه بدرجه اساسيه ويستجيب لمتطلبات خارجيه وواضح انه المصلحه اللبنانيه هي في طي ملف الحرب والذهاب الى تسويها الاولويه لقرار الدوله ولسلطه الدوله هل البيئه الشرعيه مهيئه اليوم لاستقبال البديل بتقديري مهيائه لتجاوز الحرب والذهاب الى السلام برايي كل المخاطر المطروحه اليوم جعلت كل مواطن شيعي يشعر بخطر وجودي ويتمنى ويسعى الى الانتق انتقال الى مرحله جديده ومن عنوان تسليم السلاح لكن يجب ان لا ننسى ان هذه الطائفه رهينه رهينه بيد ح*زب ال*له بقوه السلاح والمال وحتى بغطاء الدوله الدوله اللبنانيه التي تتعامل بطريقه فيها من التهيب والرهبه ان لم نكن لم نقل شيئا اخر بالتواطؤ مع ح*زب ال*له وبالتالي حكما امام مخاطر كلنا بنعرفها صرنا اليوم هل يتخيل احد انه يقبل بل به الوضعيه الموجوده اليوم بهذه القياده التي تسيطر والتي تاخذ الناس الى مصير مجهول بالتاكيد لا لكن خلينا نقول على الاقل يجب اطلاق سراح الشيعه من قبضه ح*زب ال*له والقبضه الايرانيه وحين ذاك تتضح الامور ويعود الشيعه الى تنوعهم واختلافهم وطالما كان في تاريخهم هم متنوعون لم يكونوا يوما طرفا بيد دوله او جهه بكل تاريخهم الحديث في لبنان ان يصلوا ان يكونوا في قبضه ايران هذا امر مش طبيعي غير طبيعي وغير ظلموني بالوقت بدي اعتذر منك عندي بعد كثير نقاط حابه كنت اطرحها عليك ان شاء الله بنعوضها بلقاء اخر شكرا استاذ علي الامين رئيس تحرير موقع الجنوبيه على هذه المشاركه معنا من بيروت

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى