عندما تفشل المضادات الحيوية في علاج عدوى الكلى.. ماذا يعني ذلك؟
وكالات – التهاب الكلى هو نوع من التهابات المسالك البولية يُسببها عادةً البكتيريا، وعلى نحو خاص الإشريكية القولونية، التي تنتقل من المثانة إلى الكلى. بالرغم من أن هذا النوع من الالتهابات قد يبدو بسيطًا، إلا أنه يتطلب عادةً علاجًا طبيًا عاجلاً.
يمكن أن يؤدي عدم معالجة عدوى الكلى أو إدارتها بشكل غير سليم إلى تلف دائم في الكلى. يعد العلاج الرئيسي لهذا النوع من الالتهاب هو المضادات الحيوية، التي تساعد في القضاء على البكتيريا المسببة للعدوى. يتم اختيار النوع المحدد من المضاد الحيوي، بالإضافة إلى الجرعة ومدة العلاج، بناءً على شدة العدوى ونوع البكتيريا وحالة المريض العامة.
في الحالات العادية، يبدأ العلاج بأدوية عبر الفم، بينما قد يتطلب الأمر استخدام مضادات حيوية عن طريق الوريد في المستشفى في حالة العدوى الشديدة. تعتبر سرعة العلاج وملاءمة المضادات الحيوية من العوامل الأساسية لنجاح السيطرة على العدوى وتخفيف الأعراض ومنع انتقالها إلى الدم أو الأعضاء الأخرى. كذلك، من الضروري إكمال الدورة الكاملة من المضادات الحيوية لتفادي تكرار المرض أو حدوث مضاعفات.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا