
عبارات الإيجابية السامة: كيف تدمر النفس رغم النية الطيبة؟
وكالات – تعتبر عبارة “خليك إيجابي” نصيحة تتكرر يومياً، لكنها قد تؤدي إلى إشكاليات نفسية حينما تُفرض على الأفراد كوسيلة لكبت مشاعرهم الحقيقية. التفكير الإيجابي ليس عيبًا، لكن الخطر يظهر عندما يتحول هذا التفكير إلى ضغط للادعاء بالسعادة، ويتم تصنيفه علمياً بـ “الإيجابية السامة”.
توضح مستشارة الصحة النفسية أن المشكلة تكمن في الاعتقاد بأن التفاؤل يجب أن يكون مستمراً بغض النظر عن الظروف الصعبة، مما يدفع الأفراد إلى التعامل مع مشاعر طبيعية مثل الحزن والغضب وكأنها نقاط ضعف. الحزن نتيجة للفقد والغضب عند الظلم والقلق في المواقف الصعبة هي مشاعر طبيعية وصحية.
تجاهل أو قمع المشاعر السلبية قد يؤدي إلى تراكمها، مما يسفر عن توتر مزمن أو مشكلات نفسية. بعض العبارات الشائعة، مثل “ما تزعلش” أو “غيرك لديه مشاكل أكبر”، قد تجعل الأفراد يشعرون بأن مشاعرهم غير مهمة.
ما يجب أن يفهمه الجميع هو أن الصحة النفسية تعني السماح للشخص بالشعور بكافة المشاعر والتعامل معها بشكل صحي، ولا تعني بالضرورة الشعور بالسعادة دائمًا. التوازن النفسي يأتي من الاعتراف بالمشاعر، وليس إنكارها.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا