فيديو منوع

الحكومة بين قرار بغداد ورسائل واشنطن#shorts

 

الحكومة بين قرار بغداد ورسائل واشنطن#shorts

 

 

في لحظه سياسيه حساسه اختارت واشنطن ان تقول ما يشبه التوازن الحاد شكل الحكومه الجديده قرار عراقي لكن طريقه تع-اط*ي الولايات المتحده معها شان امريكي خالص جمله قصيره لكنها محمله برسائله تتجاوز حدود التصريح بينما على الضفه العراقيه تحاول القوى السياسيه ان تثبت معادله مفادها ان تشكيل الحكومه فعل سيادي لا يخضع لملاءات خارجيه التعامل الذي يصدر من الاطار او القوى السياسيه الاخرى يستند على الرؤيه الوطنيه التي تخلو من التداخل الخارجي من دوليا واقليميا وبالتالي هذا التوازن في عدم وجود مساحه بقرار وطني للشان الخارجي للتدخل في الشان المحلي العراقي هو قدره وامكانيه القوه السياسيه التي تعتمد على نضوج المرحله واداره المرحله ويرى البعض ان المواقف الامريكيه لا تبقى في اطار التصريحات بل قد تتحول الى ادوات ضغط اقتصاديه وماليه وهنا تبرز الحاجه الى انتقال العراق من موقع الدفاع الى موقع المبادره عبر تشكيل وفد تفوضي يحاول اقناع واشنطن بان التوازنات الداخليه ليست تحديا للمصالح الامريكيه بل محاوله لتجنيب البلاد صدامات جديده يجب على قاده الكتل السياسيه النظر بعين الاعتبار والجديه لهذه الرسائل رسائل والجلوس مع الجانب الامريكي من خلال مفاوض او فريق سياسي يضع حدود لهذه الرسائل ويعمل على عمليه تعاونيه قد تكون سياسيه او اقتصاديه مشتركه يضمن حفظ السياده وعدم تدخلات وبين سياده تريد بغداد تثبيتها وضغوط تحاول واشنطن ادارتها يقف ملف تشكيل الحكومه كاختبار حقيقي لقدره العراق على المناوره السياسيه وهو اختبار لا يقاس فقط بسرعه اعلان الحكومه بل بمدى نجاحها في عبور هذا الحقل الدبلوماسي الشائك دون ان تدفع البلاد ثمنا اقتصاديا او سياسيا جديدا من بغداد فاروق صالح الثوميه เ

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى