الهجمة الشرسة ضد الكاردينال ساكو غير مقبولة
الهجمة الشرسة ضد الكاردينال ساكو غير مقبولة
لويس اقليمس
أصحاب المعادن الثمينة يسعون لاستغلالها واستثمارها في أية مناسبة، لاسيّما حين التقائها مع مصالح الوطن والشعب الذي ينشد العدل والمساواة ولا يرضى بتشويه الحقائق والتشويش على أصحاب مثل هذه المعادن الثمينة لكونهم ذخر الأوطان وزبدة المجتمع الصارخ بوجه الظلم وأشكال الفساد المتفشّي في جميع مرافق الدولة.
لذا عندما يتعلق الأمر بموضوعة التعبير عن الرأي وإبداء الملاحظات التي تخدم أبجديات الوطن والمواطن من طرف الجهات الحاكمة تنبري الأفواه الفارغة وأصحاب العقول الباحثة عن فلسفة التفاهات والصيد بالماء العكر في تحريف الأقوال وتزييف الحقائق ووضعها في قوالب من الحقد والكراهية والغيرة حتى لو كانت هذه الأخيرة واضحة وضوح الشمس حين قولها على مرأى ومسمع من الحضور الحاشد في أسمى احتفالية بعيد ميلاد السيد المسيح.. والعتب على بعض الحضور الذي لم يستوعب كما يبدو معنى كلمة “التطبيع” الجدلية التي قيلت في ثنايا خطبة غبطة بطريرك الكنيسة الكلدانية، الإنسان الوطني ومحب العراق وشعب العراق بلا مزايدات على حسه الوطني وانتقاداته الإيجابية لما آلت إليه أحوال البلاد منذ اكثر من ٢٢ عامًا على التغيير موعودًا بغدٍ أفضل لم يصلنا منه لغاية اليوم سوى التشرذم وتزايد اشكال الفساد والتخلّف والتراجع في القيم الوطنية والتربوية والتعليمية والخدمية بل وفي كلّ شيء.
عتبي على مَن انبرى بالتعليق الفجّ وغير المسؤول ربما من دون أن يرجع إلى حديث ومطلب غبطته في حضرة زعامات متنوعة في الدولة وقامات دينية ومؤسساتية ناهيك عن عامة الشعب من مختلف الشرائح. أهي فرصة للبعض الغافل والمطارِد لأية شاردة أو واردة على لسان غبطته لتقويله ما لم يقلْه واتهامه باطلًا بما لا يقصدُه الرجل، المعروف بوطنيّته ومحبته الكبيرة للوطن وشعب الرافدين نصيرًا للمظلوم أيًا كان مكوّنه أو دينه أو مذهبُه؟ أدعو المثقفين خاصة ومن رواد الكلمة الصادقة ساسةً وأرباب عمل ورجال دين عقلاء لإعمال الحكمة والعقل وتحكيم المنطق في ادراك صحة الحديث عبر الاستماع له بروية وهدوء للخروج بمنطق الحاكم العاقل والقاضي العادل في فهم عمق الكلمة الجدلية الواردة في حديث غبطته والتي لم يسبقها، لا ولم يليها ذكر دولة اس*رائ*يل البتة. فمن ذا الذي يجرؤ في هذا الظرف الاستثنائي التطرق لمثل هذا الحديث في عراقٍ فقد موازين الوطن والوطنية والتفاعل الإيجابي مع المجتمع الدولي؟ لستُ هنا في موقف الدفاع عن هذا الرجل المعروف بغيرته الوطنية والكنسية والمجتمعية بقدر ما أسعى لتأكيد غيرته على وطنه وعلى شعب الفراتين وحرصه على استعادة موقعه الحضاري والثقافي والعلمي بسلاسة ووعي على الواقع المرير ليبقى قبلة العالم والوجه الحضاري باستعادة دوره القيادي وطنيًا وبعيدًا عن أي تأثيرٍ دخيلٍ أو جانبيّ أو خارجي غير مرغوب فيه.
تحياتي لغبطته جبلًا صامدًا بوجه الدسائس، وتمنياتي لمن ثار بلا وعيٍٍ منه أو سعى لدق الأسفين بين الرجل ومؤسسات الدولة أو حاول تحريف الخطاب والتلاعب بمعاني الكلمات عن غيرة وحقد وكراهية بوضعه في غير سياقه كي يعود الى رشده ويتمعن فيه برويّة وحرص ويقدّر جهود غبطته في إرساء علاقات المحبة والسلام والتفاهم بين الجميع ومع الجميع على أساسٍ وطنيٍ خالص. وتحياتي لكلّ مَن يتفاعل بصدق وأمانة وحس وطني مع هذا التصريح الصادر عن البطريركية الكلدانية في توضيح المقاصد وحلّ العقد لغةً أو معنىً.
ملاحظة: هذا الخبر الهجمة الشرسة ضد الكاردينال ساكو غير مقبولة نشر أولاً على موقع (البطريركية الكلدانية) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)
عرضنا لكم أعلاه تفاصيل ومعلومات عن خبر الهجمة الشرسة ضد الكاردينال ساكو غير مقبولة . نأمل أن نكون قد تمكنا من إمدادك بكل التفاصيل والمعلومات عن هذا الخبر الذي نشر في موقعنا في قسم أخبار مسيحية. ومن الجدير بالذكر بأن فريق التحرير قام بنقل الخبر وربما قام بالتعديل عليه أو الاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة تطورات هذا الخبر من المصدر.