باحث يعدد لـ “الحدث” أسباب خطاب الشرع شديد اللهجة ضد إس*رائي*ل
ينضم الينا من دمشق الدكتور مؤيد غزلان الباحث السياسي مرحبا بكم شكرا لوجودك معنا ابدا من توقيت خطاب الشرع بهذه الحده ضد اس*رائ*يل والقوى الاقليميه التي يلمح اليها نعم مرحبا بكم مساء الخير طبعا توقيت خطاب السيد رئيس الشرع اي اتى اتى في بعد انتهاك اس*رائ*يل لكل المواثيق الدوليه وانتهاكها للسياده السوريه والذي تكرر مرات عديده في الاونه الاخيره واصبحت اس*رائ*يل تبحث عن مبررات ايه هلاميه ومسرحيه حتى تقنع الراي العام الاس*رائ*يلي بانها غير مضطره وهي لا يجب ان تنسحب من الاراضي السوريه ما بعد 1974 ما بعد خطوط الاشتباك حتى ولان ذلك قد يهدد قد يهددها وجوديا ويهدد استقرارها ويهدد امنها وهذه طبعا كان يجب على اس*رائ*يل ان تخترع هذه المسرحيه بان هناك فتاره تقول انها جماعات جهاديه تاره اخرى تقول جماعات فلسطينيه تاره اخرى تقول انهم يعملون في المخابرات السوريه وهذه فعلا التضارب وتعدد الروايات الاس*رائ*يليه يهدف فعلا الى خلق روايات اتهاميه ربما الراي العام الاس*رائ*يلي يعتقد بها او يصدقها لكن حقيقه ان المعارضه الاس*رائ*يليه تعارض الدخول الى مستنقع لبناني جديد كما سموه ب باشارتهم الى سوريا وتعارض تهور نتنياهو ومحاولته تسجيل نصر سياسي جديد عبر الاداه العسكريه في قبيل انتخاباته حيث تشهد وبالتالي اذا ضغط على نتنياهو في مساله توقيع اتفاق وقف اطلاق النار في غزه وهذه المعارضه الداخليه والدوليه وحتى الامريكيه في مساله مواجهه اس*رائ*يليه في لبنان في مواجهه ح*زب ال*له يعني افهم من حضرتك استاذ مؤيد انه نتنياهو يبحث عن مكان جديد لانه يعيش في الفوضى وبالتالي سوريا هو الخيار الامثل لنتنياهو في مساله وجود تبريرات لتدخلاته الاخيره وتوغلاته نعم هو يبحث عن عدم وجود مبرر للانسحاب ووجود مبرر دفاعي عن اس*رائ*يل بانها مهدده وجوديا وان امنها مهدد لهذا يخترع من من بين الفينه والاخرى وجود سياسات عدائيه او جماعات عدائيه وهذا غير صحيح لان سوريا لم تخترق اتفاق 1974 ولا مره واحده منذ التحرير حتى اليوم وصرحت في كل المجالات والمنابر الدبلوماسيه بان سياستها سلميه لكننا في الحقيقه اثبتت هذه الاستعداء الذي قامت به اس*رائ*يل في بيت جن اثبت اثبت ان الشعب السوري قادر على الاستنزاف رغم انه داع للسلام بشكل كامل سياسيا وشعبيا لكنه قادرون على الاستفاير يا استاذ مؤيد الشرع قال ان سوريا ليست ضعيفه برغم مرحله اعاده البناء وهنا نسال استاذ مؤيد عن اوراق القوه الفعليه اليوم التي يم يملكها الرئيس الشرع التي تملكها الاداره السوريه ان كنا نتحدث عسكريا اقتصاديا وحتى تحالفيا عندما يتحدث ايضا عن مساله ترتيب الاوراق في شكل التحالفات الاقليميه والدوليه هذا سؤال الساعه ما هي اوراق القوه التي تملكها سوريا في خضم وجود التفوق العسكري الاس*رائ*يلي وفي خضام وجود نظريه واضحه سياسيه لدى سوريا ومعتقد سياسي باننا لا نريد الاستعداء دول الجوار بما فيها اس*رائ*يل واس*رائ*يل لا تصدق ذلك لا تريد تصديق ذلك لكنها في ضمن الاتفاقات الامنيه الاتفاق الامني الذي تريد واشنطن توقيعه بين الطرفين واصبح شبه اجباري على اس*رائ*يل ان توقعه كان على اس*رائ*يل ان تجهد هذا الاتفاق الامني بايجاد ايضا مبررات اخرى ولهذا فانها تريد فرض تقدم تفاوضي وان تقول تنازلوا عن الجولان اوقع الاتفاق الامني معكم امتنع عن قصفكم وامتنع عن انتهاك حدودكم واعتقال مواطنيكم فهذه النظريه لا يقبلها لا تقبلها اي دوله في العالم ولا يقبلها المنطق الدولي ولكن المنطق الدولي في ذات في ذات الاونه هو متباطئ مع مع امنيات اس*رائ*يل ومع سياساتها الخياليه يعني هذه سياسه خياليه لا يمكن ان تتنازل سوريا عن شبر واحد من اراضيها وقد صرح المسؤولين السوريين عده مرات بهذا تريد في كل جوله تفاوضيه كما ذكر السيد الرئيس كانت نحرز تقدما معهم عبر الوسطات الدوليه ولكنهم في المرحله الاخيره كانوا يحاولون وضع عراقيل مهمه جدا بطلب امور تفاوضيه لا يمكن التنازل عنها بالنسبه للشعب السوري والقياده السوريه بهذا هذه الانتهاكات هي عباره عن مبررات حتى تفرض ورقات تفاوضيه اقوى وايضا تخلق مبررات للراي العام الاس*رائ*يلي بان هناك تهديدا لاس*رائ*يل ولكن الاهم هو انها تريد من سوريا ان تتنازل حتى نتخلص من الانتهاكات الاس*رائ*يليه ان نتنازل عن ثوابت وهذا ما قال عليه رئيس الشرع امر مستحيل جدا في مساله التنازل عن شبر واحد من الاراضي السوريه طيب اذا ما فشلت جهود خفض التصعيد التي قالت امريكا انها ستقودها في الايام المقبله وسترسل المبعوثين الخاصين بها الى سوريا وا اس*رائ*يل ما السيناريو الاخطر اليوم استاذ مؤيد الذي قد نشهده على الحدود السوريه الاس*رائ*يليه خلال الاشهر القادمه السيناريو الاخطر هو اللعب على الصبر الشعبي الذي لا يوازي الصبر الدبلوماسي والاستراتيجيه والمسار الدبلوماسي يمكن ان يكون هناك انفجار شعبي ولكن هذا يوجد توعيه كبيره للشعب السوري الشعب السوري لا يريد الحرب مع اس*رائ*يل هذا شيء واضح الشعب السوري يعول على التيمن بال بسياسه المسار الدبلوماسي الذي تتبعه وزاره الخارجيه السوريه ولهذا نحن لن نعطي لنتنياهو نصرا دبلوماسيا ونصرا انتخابيا بتاجيج حرب مع اس*رائ*يل لاننا ليس هذا في معتقدنا السياسي الجديد العقيده السياسيه الجديده في سوريا هي هي الاستقرار الامني وهو معادله دوليه ومعادله وطنيه في سوريا في ذات الوقت هناك تقاطع بين الامرين فنحن لا يمكن ان نضرب الاستقرار الدولي بتاجيج حرب جديده مع اس*رائ*يل ايه الشعب السوري يتفهم هذا جيدا ولن نعطي لنتنياهو ذريعه حتى ينتصر انتخابيا بانه حقق نصرا اما سياسيا او عسكريا في سوريا بخلق اعداء وهميين لا يريد الاستفاده من ابعاد المحور الايراني هو يضرب من ابعد محور الايراني هو يضرب من ضمن الاستقرار الدولي في في سوريا والمجتمع الدولي استفاد جدا من هذه المعادله اس*رائ*يل تمتلك رؤيه سياسيه تختلف تماما عن الرؤيه الامريكيه الرؤيه الامريكيه تبحث عن مكافحه الار*ها*ب في المنطقه الجنوبيه بينما اس*رائ*يل لا تهتم بمكافحه الار*ها*ب المنطقه الجنوبيه هي تريد خلق عدو وهمي حتى تقنع المجتمع الدولي بانها محقه وهذا غير موجود لان المجتمع الدولي بمراقبه قوات اليونيفيل تعلم جيدا انه لا يوجد انتهاكات سوريه لامن المنطقه ولا لامن الحدود التي تحترم كل مواثقها الدوليه وترجع في قرارات 384 ا نحن سنبقى نعول على دبلوماسي وعلى المجتمع الدولي ولكن فلتعلم اس*رائ*يل اننا ايضا نجيد الاستنزاف شكرا جزيلا لك من دمشق الدكتور مؤيد غزلان الباحث السياسي على كل هذه الاضاحات