ضياء رشوان: اتفاقية الدفاع المشترك مع السودان ضد أي مخاطر أو تهديد
مصر لم تتحدث ولن تتحدث عن استخدام الاتفاقيات ضد احد الاتفاقيه تستخدم للدفاع عن احد >> الاتفاقيات ليست اتفاقيات هجوميه ان اسمها الدفاع المشترك >> وبالتالي اي مخاطر تهدد احد طرفي الاتفاق طرف الاخر يكون ملزم بالمشاركه في الدفاع عنه اذا حدث اي تهديد من اي طرف لهذه الخطوط وحده وسلامه اراضي السودان او اقتطاع جزء من السودان في كيان اخر او حكومه موازيه او تده السودانيه او وحده الحكم السوداني كل هذه امور تستحق الدفاع عنها من يقوم بها هو الذي سيكون موجها اليه هذا الدفاع وهو ليس هجوما هو دفاع >> امم طيب دكتور ضياء يعني هذه الاتفاقيه موقعه منذ مارس من عام 2021 اتفاقيه الدفاع المشترك بين القاهره والخرطوم حدثت تغيرات هذه الحرب بدات في 2025 هل هذه التغيرات تقتضي تعديل في بنود الاتفاقيه او تغير من رؤيه القاهره لهذه الاتفاقيه ام ان الاتفاقيه تسير برغم ما حدث من تغيرات منذ 2025؟ >> اشكرك على هذه المعلومه للساده المشاهدين مما يؤكد ان هذه الاتفاقيه لم تكن موجهه لاحد >> لم يكن هناك صراع في السودان لم يكن هناك >> قيل حينها يعني دعني اذكر كذلك دكتور ضياء ولا اريد ان اقاطعك لكن قيل حينها انها ربما موجهه الى اثيوبيا كانت هكذا تحليلات لم تكن معلومات منشوره يعني >> ايضا اشكرك على ما قلته لانه معنى استنتاجك ان الدعم السريع الان او اثيوبيا قبل هذا موجه اليه اتفاقيه دفاع معناها انك ترى انهم هم الذين سيبادرون بالهجوم >> ام >> وبالتالي يجوز هذا جائز انا لا يعني لكن كل ما افهمه هو ان هذه الاتفاقيه للدفاع المشترك وهذا الدفاع المشترك قائم ضد اي احد يهدد هذه الخطوط التي اسمتها او اسمها بيان رئاسه الجمهوريه المصريه والخطوط الحمراء ايا كان مظم ام ايا كان السودان او من خارج السودان