اتهامات متبادلة تعيد شبح الحرب بين إريتريا وإثيوبيا
اذا مشاهدينا اليوم نتحدث عن هذا الملف الذي ربما عاد الى الواجهه ما بين اريتيريا واثيوبيا هنا اريتيريا وهنا اثيوبيا عبر التاريخ وشعوب هاتين الجارتين الافريقيتين تعيش لعنه الجغرافيا الحدوديه لعنه خلفت غير حرب انتهت اخرها عام 2000 بتوقيعها اتفاقيه سلام اليوم التوترات تتصاعد اسمر عاصمه اريتيريا تتهم اديس ابابا عاصمه اثيوبيا بالسعي للوصول الى موانئها على البحر الاحمر وعلى راسها من عصب اما اثيوبيا فتتهم اريتيريا بدعم جماعات مسلحه والاستعداد لمواجهات عسكريه محتمله اتهامات متبادله تعيد شبح الحرب من جديد اريتيريا لم تتوقف هنا بل سارعت في الساعات الماضيه الى رفع وتيره التوتر عبر اعلانها رسميا الانسحاب من الهيئه الحكوميه الدوليه المعنيه بالتنميه ايجاد مندده بعدم مساهمه الهيئه بشكل كبير في استقرار المنطقه وقد اتهمت اريتيريا المنظمه بانها تحولت الى اداه سياسيه تستخدم ضد بعض الدول الاعضاء في اشاره الى اثيوبيا حيث مقر ايجاد كما قالت اريتيريا ان استمرار المنظمه في التملص من الالتزامات القانونيه جعل بقائها داخل التكتل فاقدا للجدوى وهكذا احيا هذا الانسحاب ضغائن التاريخ ولعنه الجغرافيا فتدخلت الامم المتحده الامين العام انطونيو جوتيرش جانبين حثهما على اعاده الالتزام برؤيه السلام الدائم واحترام السياده والسلام الاقليميه مؤكدا ان اي تصعيد جديد سيهدد الاستقرار الهش في القرن الافريقي ويبقى ان خطوه اريتيريا ليست الاولى فسبق لها ان علقت عضويتها في ايجاد عام 2007 قبل ان تعود عن قرارها عام 2025 ومنذ ذلك التاريخ تقول ايجاد ان اريتيريا لم تشارك في اي نشاط لها معربه عن اسفها لقرار الانسحاب وداعيه الى اعاده النظر