صحح معلوماتك.. حقائق وخرافات عن حساسية الطعام لدى الأطفال
وكالات – حساسية الطعام تعد من الحالات الصحية المقلقة خصوصاً لدى الأطفال، إذ يعتقد البعض أنها مجرد إزعاج بسيط، ولكن الأبحاث تشير إلى إمكانية تحول بعض ردود الفعل التحسسية إلى حالات طبية خطيرة إذا لم تُعالج بطريقة صحيحة. من المهم أن يدرك الآباء أن الجهاز المناعي يعامل المسببات الغذائية للحساسية كتهديد حقيقي، مما يسبب استجابة قد تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وصعوبة التنفس، وهي حالة تعرف بالتأق، وتتطلب حقنة أدرينالين بشكل عاجل.
غالباً ما يُخطئ الآباء في استخدام الأدوية المضادة للحساسية لعلاج التفاعلات الحادة، بينما يُفضل استخدام أدوية أخرى تعمل على توسيع مجرى الهواء واستقرار الضغط. يُعتبر تقديم أي كمية من الطعام المسبب للحساسية خطراً، حيث يمكن حتى فتات صغيرة من المكسرات أو رشفات من الحليب أن تُثير رد فعل تحسسي قوي. لذا يجب تجنب التلامس مع مسببات الحساسية وعدم ممارسة “التعرض التدريجي” إلا تحت إشراف طبي.
أخيراً، تجدر الإشارة إلى الفرق بين “حساسية الطعام” و”عدم التحمل”؛ فالأولى تُعتبر تفاعل مناعي حقيقي، بينما الثانية تتعلق بعسر الهضم، وتسبب أعراضاً مزعجة دون أن تشكل خطراً على الحياة.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا