فيديو منوع
تقارير: إس*رائي*ل تدفع لجعل الخط الأصفر “حدوداً جديدة” مع غ*ز*ة
تقارير: إس*رائي*ل تدفع لجعل الخط الأصفر “حدوداً جديدة” مع غ*ز*ة
[موسيقى] على خريطه غزه اليوم خط شديد يحدد مستقبل القطاع الخط الاصفر الذي يقسم غزه لنصفين وهو الخط الذي انسحبت اليه القوات الاس*رائ*يليه في العشر من اكتوبر الماضي بموجب بنود وقف اطلاق النار الحالي ويفترض ان يكون اجراء مؤقتا يليه مباشره الانسحاب الى خط احمر مع نشر قوات دوليه بموجب المرحله الثانيه من خطه ترامب للسلام قبل التراجع نحو منطقه الرماديه تمثل خط الانسحاب الثالث مع اكتمال تنفيذ بنود خطه ترامب كل ما تحقق حتى الان في الخطه هو الانسحاب الى الخط الاصفر بل ان الجيش الاس*رائ*يلي بحسب تقرير لمجله فورن بوليسي يواصل تثبيت وجوده على هذا الخط ويتجاوزه في بعض المواقع وفق وسائل اعلام عبريه فان المؤسسه الامنيه الاس*رائ*يليه تدفع نحو جعل الخط الاصفر بمثابه حدود جديده بين غزه واس*رائ*يل والبقاء عليه لسنوات عديده تقرير فورين بوليسي يسلط الضوء على الجمود الذي يطب ع تنفيذ خطه ترامب للسلام بسبب عدم تقديم الاداره الامريكيه خطه واضحه لنسع سلاح ح*ما*س وتردد العديد من الدول في المشاركه في قوه الاستقرار المقترحه بسبب عدم وضوح قواعد الاشتباك وصلاحيات القوه وخشيه ان يطلب من الجنود استخدام القوه ضد الفلسطينيين تقرير فورين بوليسي يحذر من ان سيناريو المنطقه جيم في الضفه الغربيه قد يتكرر في غزه حيث قسمت اتفاقات اوسلو الضفه الى ثلاث مناطق هي الف وباء وجيم والاخيره كانت الاكبر من بين المناطق الثلاث وتمثل حوالي 60% من اراضي الضفه وتخضع لسيطره اس*رائ*يليه كامله وكان من المفترض نقلها الى الفلسطينيين وهو ما لم يتحقق حتى يومنا هذا الان باتت المنطقه جيم تضم 132 مستوطنه يقيم فيها حوالي 500000 اس*رائ*يلي دون احتساب البؤر الاستيطانيه غير القانونيه وفقا للقانون الاس*رائ*يلي الخطر نفسه يداهم غزه كما يحذر تقرير فورين بوليسي فالكثير من المستوطنين ينتظرون بترقب للانقض على اراضي القطاع ويرون في الخط الاصفر فرصه للاستيطان مجددا في مناطق خرجوا منها عام 2005 [موسيقى]