
سعر التذكرة لمونديال 2026 يصل لمئات آلاف الدولارات!
وكالات –
2026-06-05T08:35:44+00:00
شفق نيوز – متابعة
أفادت تقارير أن بطولة كأس العالم 2026 في كرة القدم ستسجل أعلى التكاليف في تاريخ البطولة بالنسبة للجماهير التي ستتواجد في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وذكرت التقارير أن أسعار تذاكر المباريات شهدت ارتفاعات غير مسبوقة، حيث بلغت بعض الفئات منها مئات الآلاف من الدولارات، بالإضافة إلى الزيادة الكبيرة في تكاليف النقل والمواقف والخدمات المرتبطة بالمباريات.
هذا الوضع دفع بعض المشجعين إلى إعلان مقاطعتهم لحضور البطولة، والاكتفاء بمشاهدتها عن بُعد.
ومع قرب انطلاق منافسات كأس العالم 2026 الأسبوع المقبل، تتصاعد النقاشات حول البطولة، التي تُعتبر بالفعل الأكثر تكلفة في تاريخ كرة القدم.
بينما يستعد الجمهور لمتابعة هذا الحدث العالمي، أصبحت أسعار التذاكر والنفقات المرتبطة بالبطولة محور حديث واسع، وسط مخاوف من تأثير سياسات الهجرة الأميركية على أجواء الحدث.
من جهة أخرى، تواجه المدن المستضيفة ضغوطًا مالية متزايدة لتجنب خسائر كبيرة، إذ تسعى إلى تعويض نفقاتها المرتبطة باستضافة المباريات من خلال تحميل جزء من التكاليف على المستهلكين ودافعي الضرائب.
في ولاية نيويورك، التي تستضيف المباراة النهائية على ملعب “ميتلايف”، قدمت هيئة النقل في ولاية نيوجيرسي تذاكر خاصة للوصول إلى الملعب بقيمة 98 دولارًا للرحلة الواحدة، مقارنة بنحو 13 دولارًا في الظروف العادية.
هذا مثال واحد على الزيادات السعرية المرتبطة بالبطولة، التي يُتوقع أن تحقق للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إيرادات تصل إلى 13 مليار دولار.
وشهدت نسخة 2026 تطبيق نظام “التسعير الديناميكي” لأول مرة، والذي يربط أسعار التذاكر بمستويات الطلب في السوق.
وقد أفاد “فيفا” بأن الطلب على التذاكر بلغ مستويات قياسية، حيث تم تقديم أكثر من نصف مليار طلب شراء خلال المرحلة الأولى من المبيعات.
ومع زيادة الطلب، ترتفع الأسعار تلقائيًا وفقًا لآلية التسعير الجديدة، مما جعل تذاكر مونديال 2026 الأعلى سعراً في تاريخ البطولة.
منذ الإعلان عن استضافة البطولة، أُبرزت تكاليف الأمن والنقل كأحد أكبر التحديات للمدن المضيفة.
وافق الحكومة الأميركية على منح بقيمة 625 مليون دولار للمدن الأميركية الإحدى عشرة المستضيفة للمباريات، لكن هذه الأموال لم تُصرف إلا في مارس الماضي، والعديد من المسؤولين يرون أنها قد لا تكون كافية لتغطية النفقات الفعلية.
تزداد تعقيدات الموقف بسبب عدم حصول المدن على أي جزء من إيرادات المباريات، إذ تذهب العائدات مباشرة إلى “فيفا”، الذي يؤكد أنه يعيد استثمار هذه الأموال في تطوير كرة القدم عالميًا.
لذا، تعتمد المدن المضيفة بشكل رئيسي على الإنفاق السياحي والعوائد الاقتصادية غير المباشرة لتعويض استثماراتها، وهو تحدٍ لا يتحقق في كثير من الأحيان، حسب خبراء الاقتصاد الرياضي.
نقل عن أندرو زيمباليست، أستاذ الاقتصاد، أن المنح الحكومية تمثل دعماً مهماً، لكنها لا تكفي لمواجهة التحديات الأمنية المحتملة.
وأضاف: “هذا مبلغ جيد، لكنه لا يغطي المشكلات الأمنية. عندما تكون التكاليف مرتفعة والإيرادات المباشرة للمدن تكاد تكون معدومة، تكون النتيجة خسارة صافية.”.
وأوضح أن جزءًا من هذه النفقات قد يُغطى عبر عقود الرعاية المحلية أو التبرعات الخاصة، بينما من المرجح أن يتحمل دافعو الضرائب الجزء المتبقي.
بينما يستعد العالم لمتابعة أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم من حيث عدد المنتخبات والمباريات، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت المكاسب الاقتصادية المرتقبة ستبرر التكاليف الباهظة التي تتحملها الجماهير والمدن المستضيفة، أم أن البطولة قد تتحول إلى “هدف عكسي” اقتصادي خارج المستطيل الأخضر.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا